المحتوى الرئيسى

على أبواب دمشق انتحر ديجول فهل تنتحر فرنسا مرة اخرى ؟ بقلم فتحي احمد

06/20 21:59

على أبواب دمشق انتحر ديجول فهل تنتحر فرنسا مرة اخرى ؟


بقلم فتحي احمد

تناول احمد شوقي في قصيدته نكبة دمشق التي القاها عام 1925 منكوبي سوريا وثورتهم ضد الفرنسيين وعاش من خلال قصيدته ذكرياته في دمشق ووصف عظم الاحداث وحجم الجريمة كما استدعى في طيات القصيدة عناصر التاريخ والحضارة واثر جريمة المستعمر فالكل متفق على ان الشعب السوري الح على المستعمر الفرنسي بالرحيل عن ارضه سواء كان بالكلمة او بالنضال واشد اوار الثورة في جبل العلويين والغوطة واستشهد يوسف العظمة وحسن الخراط على رغام سوريا الطاهر ففي النهاية تقهقرت جحافل الغزاة يحضرني هنا ما قاله هنري غورو على قبر صلاح الدين الايوبي ( قم يا صلاح الدين ها نحن قد قدمنا ) الا ان الاستعمار الفرنسي عاد مكبا على وجهه لقد خسرت فرنسا الغالي والنفيس حتى تستطيع ان تسيطر على سوريا لكنها فشلت فارادة الشعب كانت اصلب من كل آلة البطش الفرنسية الخروج المخزي لفرنسا من الارض السورية ترك فيهم حب الانتقام واعادة السيطرة ففرنسا اليوم تلقي ما بجعبتها علنا وتلمح في اعادة الاستعمار غير المباشر فهي بهذه الطريقة تحاول ان تلوي يد الامريكان وتعيد مجدها السؤال الذي يطرح نفسه هنا لو كان الاسد الابن يجيد اللعبة السياسية لفرنسا هل استطاع ان يؤمن مكر الغرب وعلى راسهم فرنسا ويحافظ على بلده ؟

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل