المحتوى الرئيسى

> المنتجون يرفضون بيع المسلسلات مقابل الإعلانات

06/20 21:03

بعد القرار الذي أصدره اللواء طارق المهدي القائم بأعمال التليفزيون المصري بعدم شراء التليفزيون أي أعمال خارجية علي أن يقوم بعرض المسلسلات ذات الإنتاج الخاص بشروط تقسيم نسبة الإعلانات بينه وبين منتج العمل.. انتشرت الأقاويل حول إمكانية تطبيق هذا المشروع بين منتجي الأعمال الدرامية وأصحاب القنوات الفضائية الخاصة، فهل يكون ذلك حلا للأزمة التي يمر بها سوق الدراما حاليًا لتنشيط توزيع المسلسلات وعرضها. ولكن المنتجين لم يعجبوا بهذه الفكرة حيث قالوا إن القنوات الفضائية ليست مضمونة.. وأول من أكد ذلك المنتج جابي خوري الذي رغم نجاحه في تسويق أعماله إلا أنه قال: «لقد انتجت مسلسلي في ظروف صعبة ودفعت من أجله الكثير من الأموال وبدأت العمل به من قبل اندلاع الثورة فبالتالي قمت بدفع أجور الفنانين والاستوديوهات كاملة وبدون أي تخفيض. لذلك من حقي أن أضمن الحصول علي ما صرفته علي هذا المسلسل من خلال توزيعه بشكل طبيعي.. فالعمل مع القنوات الفضائية مختلف لأنها ليست مضمونة في دفع الحقوق مما قد يسبب لي خسارة كبيرة لعدم ثبات نسبة الإعلانات في كل قناة.. بصراحة لو لم أكن قمت بتسويق مسلسلي لكنت ابتعدت تمامًا عن هذه المشاريع خاصة مع القنوات الفضائية».

ووافقه الرأي المنتج عصام شعبان صاحب شركة «كينج توت» قائلاً: «المشكلة هي انعدام الثقة و المصداقية.. فالتليفزيون يمكنه أن يطبق هذا المشروع لأن مصادر الإعلانات معلومة وكهيئة حكومية تتسم بالشفافية والمصداقية.. فعندما نتعامل معها سوف نعرف نسبة الإعلانات والنقود بشكل مفصل.. ولكن بالنسبة للقنوات الفضائية فالأمر غير واضح ولا معلوم لأنهم يتعاقدون مع وكيل إعلاني يقوم بتقسيم الإعلانات لكل عمل.. فكيف لي أعرف الدخول الخاصة بالإعلانات وأنا مجرد مرحلة ثالثة يتم التعاقد معي لشراء مسلسلي فقط».

أما المنتج أحمد الجابري فقال: أوافق علي هذا المشروع ولكن بشروط، لأنه مشروع شائك وبه مخاطرة كبيرة علي المنتج وحده لأن القناة الفضائية كسبانة في كل الأحوال لأنها ستقوم بعرض المسلسل وإرضاء المشاهد وحصد الإعلانات.. والمنتج هو وحده من سيتكبد الخسارة إذا دخل هذا المشروع بدون دراسة جيدة لكل جوانب الموضوع.. وبما أن هذا الأمر جديد علي السوق الدرامي فنحن لا نستطيع جزم نجاحه بنسبة عالية.. وأنا سوف أقبل عروضًا كهذه لرفع شأن الدراما فقط في ظل هذه الظروف السيئة التي نمر بها ولكن بشرط أن تكون النسبة التي سأحصل عليها كمنتج كبيرة ومغرية حتي تشجعني علي الدخول في هذه المخاطرة، كما أنه يجب تحديد معالم هذا المشروع فمن الممكن أن تقوم بعض القنوات بتطبيقه علي الأعمال التي تحتوي علي نجوم كبار حتي تتمكن من الحصول علي إعلانات أكبر بقيمة أعلي، والعكس صحيح.. ولكن في كل الأحوال اعتقد أن قبول مثل هذا المشروع من جانب المنتجين والتليفزيون المصري يعد جيدًا لكي نمر من هذه الأزمة».

بينما قال المنتج محمد فوزي: «هذا النظام ليس جديدًا علي التليفزيون المصري فنحن كنا نتعامل في السابق معه عن طريق تقسيم نسبة الإعلانات، وقد كان هذا يقام بشكل جيد قبل ظهور الفضائيات ومئات القنوات التي تتعاقد علي المسلسل الواحد وتتعدد مصادر الإعلانات بها. وبالرغم من أني أشجع الرجوع لهذا النظام في تسويق الأعمال الدرامية للتليفزيون المصري لهذا العام فقط حتي يمر من مرحلة الخطر.. إلا أنني أرفض التعامل به مع القنوات الخاصة لأنها ليست لها التزام بالبيع، ولا يصح أن أقوم ببيع مسلسلي لقناة قادرة علي دفع المبلغ بالكامل وأقوم ببيعه لأخري علي حسب نسبة الإعلانات سواء كانت أكثر أو أقل ولكن هذا يعد ظلمًا لصاحب القناة الذي سيخسر لو اشتري مسلسلي وقمت أنا بإعطائه لغيره بدون مقابل ثابت».

أما المنتج إسماعيل كتكت فقال أنه لن يوافق علي هذا المشروع سواء مع التليفزيون المصري أو غيره وبرر ذلك بوجود أكثر من 500 قناة علي الساحة فلماذا يقوم بوضع مسلسله في وضع صعب علي حسب الإعلانات التي سيجنيها.. وأضاف قائلاً: «أنا مش بياع إعلانات وليست لدي شركة لتحصيل الإعلانات لكي أبيع مسلسلي وأنا ضامن نسبة الدخل الذي سأحصل عليه من خلاله وإذا كان سيغطي تكلفته أم لا.. وهناك العديد من القنوات.. فمن يريد شراء مسلسلي أهلاً وسهلاً ومن لا يريد فقناته هي الخاسرة أولاً وأخيرًا وليس أنا.. أنا لست مضطرًا إلي بيعه بثمن قليل علي حسب النسبة التي ستكون من نصيبي».

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل