المحتوى الرئيسى

> الأسد يدعو لـ«حوار وطني» وتعديل دستوري يلغي سيطرة «البعث»

06/20 21:02

 دعا الرئيس السوري بشار الأسد في كلمة أمس إلي حوار وطني لإخراج سوريا من الأزمة التي تواجهها وذلك غداة تشكيل المعارضة مجلساً وطنياً لقيادة الثورة ضد الأسد.

وفي كلمته الثالثة منذ بدء الاحتجاجات في بلاده تحدث الأسد عن إمكانية إجراء تعديل يشمل عددا من مواد الدستور بينها المادة الثامنة التي تنص علي قيادة حزب البعث للبلاد.

وصرح بأن المؤامرة ضد سوريا تزيدها عزة ومناعة، وعبر عن تعازيه لعائلات الشهداء الذي سقطوا في الاحتجاجات مؤكداً أن الشهداء الذين سقطوا خسارة لأهلهم وللوطن ولي شخصيا.

وأضاف لا أعتقد أن سوريا مرت بمراحل لم تكن فيها هدفا لمؤامرات مختلفة قبل أو بعد الاستقلال.

وأكد أنه ستتم محاسبة كل من أراق الدماء أو تسبب في إراقة دماء.

وأضاف أن الضرر الحاصل أصاب الجميع والمحاسبة حق للدولة كما هو حق للأفراد.

ودعا الأسد اللاجئين الذين فروا من جسر الشغور وقراها إلي تركيا للعودة إلي بيوتهم مؤكداً أن الجيش السوري موجود هناك من أجل خدمتهم.

وأضاف أن هناك من يوحي بأن الدولة ستنتقم هذا غير صحيح فالجيش موجود من أجل خدمتهم. كما دعا إلي إعادة الثقة في الاقتصاد السوري لمنع انهياره.

وأضاف أنه بقدر الخسارة الكبيرة للشهداء فإن ذلك يدفع الجميع لتأمل هذه التجربة العميقة والمهمة بجانبها السلبي وبجانبها الإيجابي وما تحمله من اختيارات مهمة اكتشفنا من خلالها معدننا الوطني الحقيقي بقوته ومتانته ونقاط ضعفه.

وأعقب خطاب بشار مظاهرات عديدة مناهضة في عدة مدن سورية، وأكد د.أحمد رياض عضو اللجنة الوطنية الاستشارية للتغيير المعارضة في سوريا علي أن خطاب الرئيس بشار الأسد فاشل وسخيف ويفرق بين أبناء الأمة السورية ويقسهم إلي قسمين متظاهرين ومؤيدين.

واعتبر دعوة الرئيس السوري إلي الإنتاج والعمل مؤشراً قوياً علي أن الاقتصادي السوري بدأ في الانهيار وأن مطالب المعارضة واضحة وهي ضرورة تنحيه وتسليم السلطة إلي نائبه تمهيداً لإجراء الانتخابات.

وأعلن الاتحاد الأوروبي استعداده لتشديد عقوباته المفروضة علي سوريا معتبرا أن مصداقية الرئيس السوري تتوقف علي الإصلاحات التي وعد بها.

وأكد الاتحاد الأوروبي في الوثيقة التي طرحت علي وزراء الخارجية الأوروبون أمس لإقرارها أن الاتحاد الأوروبي يعد بشكل نشط لتشديد العقوبات المفروضة علي سوريا من خلال تعيين شخصيات وكيانات إضافية.

وذكرت المسودة التي وافق علي بنودها الممثلون الدائمون لدول الاتحاد الأوروبي الـ27 علي هامش اجتماع للوزراء في لوكسمبورج أن مصداقية وزعامة الأسد تتوقفان علي الإصلاح التي وعد بها بنفسه.

من جهته شدد المستشار السياسي للرئيس التركي أرشاد هرمزلو لقناة العربية علي أن أمام النظام في دمشق أسبوعاً لوقف نزف الدماء وأنه لا يمكن تقديم أي غطاء للقيادة السورية بعد ذلك.

وذكرت صحيفة صباح القريبة من الحكومة التركية أمس إنه تم التوصل إلي معلومات حول الاستراتيجية التي وضعها ماهر ضد المعارضين السوريين في تركيا مؤكدة أن التعاون بين ماهر والمخابرات الإيرانية ازداد خلال الفترة الأخيرة.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل