المحتوى الرئيسى

علاء حامد: اتهامات أهالي كفر الديب ضدي هجمة من السلفيين

06/20 20:42

وصف الروائي علاء حامد الاتهامات التي وجهها له أهالي قرية كفر الديب التابعة لمركز زفتي بمحافظة الغربية، بقيامه بمنع مياه الري عن أكثر من 600 فدان أرض زراعية، لإجبارهم على استخدام بئر ارتوازية ملك له في الري، بالاتهامات "العبيطة" والساذجة، وأرجع جزء منها إلى هجمة السلفيين عليه، لأنه كاتب حر وعلماني يؤمن بفصل الدين عن الدولة بحسب وصفه.

وأوضح "حامد" في تصريحات لـ"بوابة الأهرام": ماكينة الري الارتوازي التي أملكها لا تروي سوى مزرعتي فقط، ولا توجد أي توصيلات بينها وبين تلك الأراضي، أما عن المواسير التي تم تركيبها في ملكي الخاص، فقد تمت حسب مواصفات وزارة الري بقطر 60 بوصة وليس 6 بوصات كما ادعى البعض، وقد فعلت ذلك لخدمة الناس فأنا لا أستعمل هذه المواسير إطلاقًا.

أضاف: هذه المواسير ظلت 8 سنوات مدفونة، فلماذا في هذا التوقيت بالذات تتم إثارة ذلك الموضوع، خاصة أن أحدًا من أهالي القرية لم يقدم أي شكاوى أو عرائض للشرطة أو لأي جهة أخرى، وإذا كانت هذه المواسير قد ركبت منذ 8 سنوات فلماذا لم يعترض عليها الفلاحون ويقومون بتحطيمها، كما حدث في الأيام الماضية.

وأكد حامد أن تركيب تلك المواسير تم بشكل قانوني وفي وجود عمدة البلد ماجد القهوجي –رحمه الله-، ورئيس الجمعية الزراعية عباس مبارك، وأحد أعيان القرية ويدعى السيد أحمد عبد المعطي.

وكان أهالي القرية قد قاموا باتهام حامد بإنشاء بئر ارتوازية بمنزله وردم ترعه الرياشة المتصلة بترعه العطفي المارة من أمام منزله ووضع ماسورة لا يتعدي وسعها 6 بوصات، مما أدى إلى منع المياه من المرور، لإجبار المزارعين علي ري أراضيهم من البئر مقابل مبالغ باهظة على أن يتم ري القيراط الواحد بـ30 جنيها، مما يكلف المزارع مبالغ باهظة حتى يستطيع ري أرضه.

كما قام أحد الأهالي ويدعى أحمد عبدالغفار الديب باتهام حامد باستخدام معارفه في جهاز أمن الدولة لسجنه وتعذيبه لأنه اعترض على إنشاء ذلك البئر، وعن ذلك يقول علاء حامد إن خلافاته مع أحمد الديب كلها تخالف الحقيقة، وقد سبق أن قام بعمل تخريب في القناة وخضع لعقاب القانون.

واتهم حامد بعض جيرانه ممن وصفهم بأصحاب المصالح الخاصة بإلحاق الأذى به لوجود خصومة قديمة بينهم، قائلًا: المشكلة الرئيسية هي المزرعة المقامة أمام الفيلا بدون ترخيص، هذه المزرعة سببت لي الكثير من المشكلات، ولقد أصبت بسببها بإنفلونزا الطيور، وألفت على أثرها كتابا اسمه "كتكوت يشعل حريق"، وصاحب المزرعة تلك هو أحد هؤلاء الذين ساهموا بالمال لإنجاح هذه الهجمة مع السلفيين، التي أسفرت عن تحطيم سور فيلتي الذي يبلغ طوله ستة أمتار، واقتلاع 120 شجرة دون مبرر.


رابط دائم:

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل