المحتوى الرئيسى

أبو النجا: مصر لا تخضع لإملاءات من صندوق النقد والبنك الدوليين

06/20 18:44

القاهرة- أ ش أ


أكدت وزيرة التخطيط والتعاون الدولي محافظ مصر في البنك الدولي وصندوق النقد الدولي فايزة أبو النجا أن مصر لا تخضع لأي إملاءات من صندوق النقد أو البنك الدوليين، سواء كان في عهد النظام السابق أو في النظام الحالي، وقالت :"إن مصر لا تستمع إلا لصوت مصلحتها فقط أولا وأخيرا، وأن مساعدات الدول الصديقة لا تخضع لشروط تمس بسيادة مصر".

وقالت أبو النجا إنه تم تخصيص 200 مليون دولار من المساعدات المقدمة من السعودية لمصر لبنك القاهرة لدعم المشاريع الصغيرة في ضوء توجه الحكومة نحو هذه المشروعات باعتبارها قاطرة التنمية، مشيرة إلى أن المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر، هي بوابة مصر للنهوض اقتصاديا.

وأضافت أن هذه المشروعات لا تنفصل عن المشروعات الكبرى.. وحثت أبو النجا رجال الأعمال على مواصلة تحمل مسئولياتهم نحو وطنهم مصر، موضحة أن المستثمر الأجنبي ينظر إلى حجم الاستثمار المحلى قبل أن يقرر الدخول في السوق المصرية.

جاء ذلك خلال لقاء أبو النجا الاثنين ورئيس الصندوق الاجتماعي هانى سيف النصر، ومحمد كفافى رئيس بنك القاهرة، ورئيس الاتحاد المصري لجمعيات المستثمرين محرم هلال. وأعضاء مجلس إدارة اتحاد الصناعات ونخبة من كبار رجال الأعمال لتذليل العقبات التي تواجههم خلال الفترة الحالية.

وناشدت أبو النجا، كافة وسائل الإعلام المرئية والمقروءة والمسموعة، ضرورة تسليط الضوء على رجال الأعمال المصريين الشرفاء. الذين مازالوا حتى الآن يمارسون أعمالهم في مصر رغم ما يتعرضون له من ضغوط شديدة، مشددة على أهمية إبراز أعمالهم لتوفير مناخ مناسب لهم حتى يستمروا في دفع عجلة الانتاج والتنمية، ومعربة عن ثقتها الكبيرة في الحس الوطني لجميع العاملين في الإعلام المصري لأن هذا يعوق عجلة التنمية في مصر.

 


وقالت وزيرة التخطيط والتعاون الدولي فايزة أبو النجا إن الحكومة حريصة على توفير مناخ مناسب لرجال الأعمال المصريين لأنه لن يبنى مصر غير المصريين. ومصر لن تنهض إلا بسواعد أبنائها.

واستعرضت أبو النجا تجارب العديد من الدول ومنها :إيطاليا واهتمامها بهذه الصناعات مما كان له كبير الآثر من تجنبها السقوط في أزمات اقتصادية رغم تعرضها لأزمات سياسية متعددة.. مشيرة إلى أهمية وجود استراتيجية لتنمية هذه المشروعات حتى يتحول المشروع الصغير إلى متوسط والمتوسط إلى كبير وهكذا..ولكن ما يحدث الآن لا يسهم في حدوث ذلك مما يعوق عجلة التنمية..موضحة أن البيروقراطية التي تعوق التنمية يعانى منها الجميع حتى أعضاء الحكومة أنفسهم.

ومن جانبه شدد نائب رئيس الاتحاد العام لجمعيات المستثمرين الدكتور محرم هلال على أهمية رعاية المشروعات العملاقة والكبيرة للمشروعات الصغيرة والمتوسطة وهو التسلسل الطبيعي لهذه المشروعات وليس العكس.

وأوضح هانى سيف النصر رئيس الصندوق الاجتماعي أن الصندوق كان يستهدف في السابق التشغيل فقط.. والآن يستهدف التنمية وزيادة معدلات النمو التي بالتالي سوف توفر العديد من فرص العمل والتشغيل..موضحا أن الصندوق لم يتسبب في سجن أي مستثمر صغير أو متوسط جاد بل على العكس كان يقدم له المشورة والدعم الفني وأحيانا يلغى له فوائد القرض ويعيد إقراضه.. وأن من يتعرض للمحاكمات هو من يتسبب في إهدار المال العام فقط.

ولفت سيف النصر إلى أن 80% من المشاريع الصغيرة والمتوسطة بالمدن الجديدة يقل رأس مالها عن مليون جنيه مما يتطلب إعادة النظر في القانون 141 لعام 2004 الخاص بالمشاريع الصغيرة والمتوسطة.

وناشد سيف النصر رجال الأعمال بضرورة التعاون مع الصندوق في تكامل المشروعات الصغيرة والمتوسطة مع مشروعاتهم الكبرى وتوفير ما يلزمهم من نقل وخلافه من خلال هذه المشروعات دون ملكيتها للمصانع الكبرى.

 


وقال رئيس الهيئة العامة للاستثمار أسامة صالح إنه تم تأسيس 2667 شركة بعد ثورة "25 يناير" وحتى الآن برأس مال بلغ 4ر4 مليار جنيه، وأن 85% من هذه الأموال استثمارات مصرية خالصة و10% للأجانب و5% للعرب.

وقال صالح إنه تم تأسيس صندوق خاص للمساهمة المباشرة للمشروعات الصغيرة والمتوسطة بمبلغ مليار جنيه وسيتم تشغيله خلال الفترة القصيرة القادمة..وأضاف أن الهيئة تقدم ما يسمى ب"العيادة" وهو عبارة عن تبرع بيوت الخبرة العالمية والشركات العالمية والمحلية لتقديم مشورات مجانية لهذه المشروعات.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل