المحتوى الرئيسى

الأمير نايف يوجّه بإبعاد المقاولين المشكوك فيهم عن مشاريع التنمية السعودية

06/20 16:53

دبي - العربية.نت

وجّه الأمير نايف بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية السعودي انتقادات لتأخر تنفيذ بعض المشاريع بسبب ترسية عقودها على شركات من الباطن كما انتقد غياب الجهات المسؤولة عن تنفيذ المشاريع مؤكدا على ضرورة إبعاد الشركات والمقاولين المشكوك في أدائهم عن تنفيذ المشاريع.

وقال الأمير نايف خلال ترؤسه الجلسة الثانية للدورة الثالثة لمجلس منطقة مكة المكرمة مساء الأحد "لقد سمعت ملاحظات فيما ورد من بعض تلزيم المشاريع في بعض الشركات وإلقاء اللوم على الشركات بتلزيم شركات من الداخل غير قادرة, كيف لهذا أن يكون, كيف يحصل هذا من شركاتنا, ثم لماذا الجهات المسؤولة لا تعلم عن كيفية التنفيذ ولمن ستلزم هذه المشاريع, وإذا كانت هناك شركات مشكوك فيها أو مقاولون ضعفاء فليُبعَدون عن هذه المشاريع".

ونقلت صحيفة "الاقتصادية" اليوم الاثنين 20-6-2011 في موقعها عن الأمير نايف قوله "إن الحديث في كل شؤون الحياة أمر مطلوب، ولكن الوقت قد لا يساعد ولست هنا في مكان المحاضر ولكنني في مكان المشارك الذي يختتم هذا اللقاء المبارك بالشكر والتقدير للأمير خالد الفيصل على دعوتي لهذا اللقاء, وشكري للوزراء والمسؤولين في تنفيذ المشاريع, وشكري لمجلس المنطقة لجهوده التي بذلها.

وأقول مرة أخرى على المواطنين أن يتابعوا ويوصلوا أمورهم وشكاواهم وملاحظاتهم للمسؤولين, وعلى المسؤولين أن يفتحوا أبوابهم على مصراعيها لتقبّل واستلام هذه الملاحظات, وأطلب من جميع المواطينن احترام النظام وتنفيذه لأن هذا هو نظامهم وهي بلادهم وهو معمول لخيره".

وتابع الأمير نايف "لا شك أنني سعيد بالمشاركة في هذه المناسبة التي نستمع فيها إلى شرح ما تم وما سينجز وللحقيقة التي نعلمها جميعاً نحن كمسؤولين ووزراء ومن في مستواهم ومسؤولين مهما كانت مرتبة المسؤول سواء كان مدنيا أو عسكريا وأقصد بالعسكريين بالذات منسوبي الأمن في كل قطاعاته، إن التوجيهات قوية وتحمّلنا مسؤوليات كبيرة، وتيسّر لنا إمكانيات كبيرة لخدمة هذا الوطن وهذا الشعب، فلنعلم أننا وُجدنا لنخدم هذه الأمة الكريمة التي هي شعب المملكة برجاله ونسائه صغاره وكباره.

مؤكدا على ضرورة تجنيب المواطن الروتين وإنجاز أعماله وتمكينه من اللقاء بكل المسؤولين وأضاف "لذلك ننصح أنفسنا قبل كل شيء أن نجنب المواطن الروتين والعمل على إنجاز أعماله وأن نمكّنه من اللقاء بكل المسؤولين من الوزير إلى أقل مسؤول في المسؤولية وأن ننفذ ما أمرنا الله به ثم ما أمرنا به ولي أمرنا خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود و ولي عهده وأمراء المناطق ووزراء ورؤساء الدوائر والمسؤولين في القضاء وهو أهم مرفق في الدولة لأنه مكان العدالة وإعطاء كل ذي حق حقه.

وشدد على ضرورة أن يأخذ أمراء المناطق بمبادرة منطقة مكة ويوسعون اللقاءات ويشرحوا للمواطنين ما تم وما سيتم في مناطقهم وكذلك جميع الوزراء وقال "نعم نشكر الله وفي هذه الظروف التي تحيط بنا وفي العالم من اهتزاز في الاستقرار والأمن والاقتصاد وهذا ولله الحمد لا يوجد في بلادنا, ولكن يجب أن نكون مع الحقيقة وللحقيقة".

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل