المحتوى الرئيسى

ابرز المقتطفات الواردة في خطاب الاسد

06/20 15:36

بيروت (رويترز) - ألقى الرئيس السوري بشار الاسد خطابا يوم الاثنين بعد ثلاثة اشهر من الاحتجاجات ضد حكمه المستمر منذ 11 عاما.

وفيما يلي أبرز النقاط التي وردت في خطابه الذي القاه في جامعة دمشق:

- عن المؤامرت:

"المؤامرات كالجراثيم تتكاثر في لحظة وفي كل مكان ولا يمكن ابادتها وانما يمكن العمل على تقوية المناعة في اجسادنا لصدها. فما رأيناه من مواقف سياسية واعلامية ليس بحاجة للكثير من التحليل ليؤكد وجودها ومواجهتها... الحل هو في معالجة مشاكلنا بايدينا وتلافي التراكمات التي تضعف مناعتنا الوطنية... البعض يقول بانه لا توجد مؤامرة هذا كلام غير موضوعي...

"فماذا نقول عن المواقف السياسية الخارجية الفاقعة بضغطها على سوريا وفي محاولات التدخل في الشأن الداخلي ليس حرصا على المواطن السوري وانما من اجل الوصول الى ثمن معروف مسبقا تنازلوا عن كل ما تتمسكوا به من مبادىء وحقوق ومصالح وسياسات وغيرها. ماذا نقول عن هذه المواقف السياسية ماذا نقول عن الضغط الاعلامي ماذا نقول عن الهواتف المتطورة التي بدأنا نجدها في سوريا تنتشر بين ايدي المخربين ماذا نقول عن التزوير الذي شهدناه لا يمكن ان نقول عنه عمل خير هو بكل تأكيد مؤامرة."

- عن المتظاهرين:

"أنا التقيت وفودا عديدة البعض منهم من المتظاهرين والبعض من غيرهم من كل المناطق من الاطياف استطيع ان اقول اول شيء علينا ان نميز بين هؤلاء وبين المخربين. المخربون هم مجموعة فئة قليلة فئة صغيرة طبعا مؤثرة حاولت استغلال الاخرين حاولت استغلال الاكثرية الطيبة من الشعب السوري من اجل تنفيذ مارب عديدة فالتمييز بين الفئة الاولى والثانية هام جدا.

"سنعمل على ملاحقة ومحاسبة كل من اراق الدماء او سعى الى اراقتها... عندما نعمل على تطبيق القانون فلا يعني الانتقام باي شكل من الاشكال من اشخاص خرقوا القانون."

- عن المهجرين:

"أدعو كل شخص هاجر مدينته او قريته ان يعود. عودة المهجرين موضوع اساسي وهام جدا لان المدينة تموت من دون ابنائها والحديث عن الحياة الطبيعية والحياة الاقتصادية لا يمكن ان يتم وهناك اشخاص هاجروا من مناطق اخرى.

"وأنا أدعو كل شخص او كل عائلة هاجرت مدينتها او قريتها ان تعود باسرع وقت ممكن واؤكد على دعوة الحكومة السورية للذين هاجروا من اهالي جسر الشغور والقرى المحيطة بها الى تركيا لكي يعودوا الى جسر الشغور والى قراهم مباشرة. هناك من يقول ويوحي لهم بان الدولة ستنتقم انا اؤكد لهم بان هذا الشيء غير صحيح الجيش موجود من اجل امنهم ومن اجل امن ابنائهم فنتمنى ان نراهم قريبا في قراهم."

- عن ملاحقة المخربين:

"أنا اقول هناك دور للشعب وهناك دور للدولة. الدولة تقوم بدورها من خلال الاصلاحات التي تحدثت عنها الاصلاح السياسي الاصلاح في مجال الاقتصاد والمجالات الاخرى. هناك دور للدولة في موضوع الخدمات الدولة عليها ان تقدم الخدمات. هناك تقصير هناك مظالم هناك اجراءات اضرت بالمواطنين لا بد من ان تقوم الدولة باصلاح هذا الخلل. هناك محاسبة او ملاحقة المخربين الذين يقومون بعمليات الترويع والقتل والتخريب من واجب الدولة ان تطارد هؤلاء."

- عن الحل هل هو أمني او سياسي:

"في هذا المجال يطرح سؤال أو تعليق أو رأي. هل الحل سياسي ام امني.. او يطرح بان الحل الامني فشل فاذن على الدولة ان تسير باتجاه الحل السياسي. الحقيقة ان وجهة نظرنا ان الحل سياسي المشكلة بشكل اساسي هي مطالب سياسية مطالب اقتصادية مطالب اجتماعية ولكن ما يحدد طريقة الحل ليس فقط وجهة نظر الدولة وانما طبيعة المشكلة. نحن لم نرغب او لم نفرض وجود مخربين المخربون نتعامل معهم سياسيا هذا كلام غير موضوعي. لا يوجد حل سياسي مع من يحمل السلاح ويقتل ولكن نحن نرغب بالحل السياسي."

- عن الاصلاح:

"علينا ان ندرك ان انجاز الاصلاح والتطوير لا يمثل حاجة داخلية فقط بل هو ضروري وحيوي من اجل مواجهة تلك المخططات وبالتالي لا خيار لنا سوى النجاح في المشروع الداخلي لكي ننجح في مشروعنا الخارجي. فالضغوطات تستهدف دور سوريا المقاوم لمخططات التقسيم الطائفي في المنطقة حيث لا مقاومة ولا حقوق بل انهيار واستسلام."

- عن الانتخابات التشريعية:

"انتخابات مجلس الشعب اذا لم تؤجل ستكون في شهر اب وسيكون لدينا مجلس شعب جديد اعتقد في اخر اب... واعتقد اننا قادرون على انجاز على هذه الحزمة حتى نهاية شهر اب ولنقل انه في ايلول تكون هذه الحزمة منتهية."

- عن العفو:

"سأطلب من وزارة العدل ان تقوم بدراسة ما هو الهامش الذي يمكن ان نتوسع في العفو ولو في مرسوم اخر بشكل يشمل اخرين من دون ان يضرب مصلحة وامن الدولة من جانب وبنفس الوقت يراعي مصالح المواطنين المعنية بالحقوق الخاصة للمواطنين اصحاب الدم على سبيل المثال.

..ان اعداد الخارجين على القانون والمطلوبين للعدالة ...في بداية الازمة 64400 تخيلوا هذا الرقم من المطلوبين بقضايا مختلفة تصل من بضعة اشهر حتى الاعدام احكامها وهم فارون من وجه العدالة 24 الفا من هؤلاء حكمهم من 3 سنوات وما فوق. طبعا منذ ايام تراجع هذا العدد قليلا الى اقل من 63 الفا لان البعض منهم سلم نفسه الى السلطات المختلفة.

"العدد يعادل بالمعنى العسكري خمس فرق عسكرية تقريبا جيش كامل. لو اراد بضعة الاف من هؤلاء ان يقوموا بحمل السلاح والقيام باعمال تخريب تستطيعوا ان تتخيلوا مدى الضرر الذي يمكن ان يلحق بالدولة."

- عن الاخوان المسلمين:

"هذا المكون مكون وطني كل المطالب التي سمعتها او التي طرحت تحت سقف الوطن لا اجندات خارجية لا ارتباطات خارجية هم ضد اي تدخل خارجي تحت اي عنوان هم يريدون المشاركة وعدم التهميش ويريدون العدالة. هناك نقاط كثيرة طرحت على سبيل المثال هناك اشياء متراكمة منذ ثلاثة عقود منذ مرحلة الصدام مع الاخوان المسلمين تلك المرحلة السوادء في الثمانينات مازال البعض اجيال جديدة تدفع ثمن تلك المرحلة. عدم توظيف عدم اعطاء موافقات امنية لقضايا مختلفة... طبعا بدأنا بحل هذا النوع من المشاكل... لا يجوز ان نعيش بعد اكثر من ثلاثة عقود في مرحلة السوداء. هذه قضايا تتعلق بالعدالة وبالظلم يشعر بها كل مواطن.

"هناك قضايا اخرى تتعلق بمواضيع مثلا جوازات السفر بالرغم من اننا منذ حوالي سنتين اعطينا توجيهات لكل السفراء في الخارج ان يبدأوا باعطاء جوازات سفر حتى الى المطلوبين سواء كانوا فارين او غير فارين ولكن يعتقدوا بانهم مطلوبين في سوريا وعدد كبير من هؤلاء كان يشعر بالخوف ولم يذهب الى السفارات لاستلام جواز السفر حتى بعد العفو الاخير لم يقوموا باستلام هذه الجوازات.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل