المحتوى الرئيسى

الرملة.. حملات التهويد تصل القلب

06/20 15:04

حركة " ذاكرات" تثبت اسم شارع يافا القدس الذي بات يعرف باسم هرتزل (الجزيرة نت)


وديع عواودة-حيفا

تعاني مدينة الرملة كبقية المدن الساحلية من أراضي 48 التي باتت تعرف بالمدن المختلطة، حملات تهويد كبيرة تنذر بالصدام بين العرب واليهود نتيجة سياسات التهويد وتضييق الخناق و"التهجير الصامت".

وتشهد المدن التاريخية في أراضي 48 مثل عكا ويافا واللد والرملة هجرة يهودية سلبية مقابل تزايد عدد العرب نتيجة الزيادة الطبيعية والهجرة العربية الداخلية، مما تعده جهات يهودية رسمية وشعبية خطرا داهما على يهودية الدولة.

ولذا تتعرض الرملة كبقية المدن التاريخية الفلسطينية اليوم لحملات تهويد وتكثيف استيطاني لمواجهة المد العربي السكاني، بموازاة مصادرة بقايا الأملاك والعقارات العربية فيها وتشديد إسرائيلي رسمي على الطابع اليهودي للدولة.

ويشكو سكان الرملة العرب من أن رئيس بلدية الرملة يوئيل ليفي يواصل الليل بالنهار لإبراز الطابع اليهودي للمدينة، إذ قام في الآونة الأخيرة بتحويل مبنى المدرسة العربية الحكومية، وهي بناية تاريخية من قبل النكبة، إلى مدرسة دينية لليهود الأصوليين بعدما وعد بتحويلها مركزا ثقافيا للعرب.

ويوضح عضو بلدية الرملة فايز منصور للجزيرة نت أن رئيس البلدية لا يفي بوعوده لمطالب السكان العرب في المدينة، رغم أنهم يشكلون 16% من مجمل سكانها، ويمضي في تجاهل احتياجاتهم ويحرص على استجلاب مستوطنين متطرفين يهود من مواقع أخرى وإسكانهم في بؤر استيطانية في قلب الأحياء العربية.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل