المحتوى الرئيسى

تصاعد القتال في ميانمار بعد انهيار محادثات للسلام

06/20 14:49

بانكوك (رويترز) - نشبت معارك بين القوات الحكومية في ميانمار والانفصاليين من قومية الكاتشين يوم الاثنين بعد انهيار محادثات تهدف الى انهاء صراع يهدد مصالح الصين المتعلقة بالطاقة في منطقة نائية بالبلاد.

وتسببت اشتباكات محدودة منذ التاسع من يونيو حزيران في ولاية كاتشين في أقصى شمال ميانمار الى تعطيل عمليات محطتين للطاقة المائية أقامتهما الصين كما أدت لنزوح الالاف من المنتمين لقومية الكاتشين الى مخيمات مؤقتة.

وقال مواطنون من ميانمار يقيمون في الخارج ان القتال مستمر ولم يتسن لمصادر في موقع الاشتباكات تحديد عدد الضحايا الذين سقطوا خلال المعارك بين مقاتلي الكاتشين ووحدات المشاة بجيش ميانمار.

وعاد اكثر من 200 عامل صيني الى بلادهم بعد اغلاق احدى محطتي الطاقة المائية يوم 14 يونيو حزيران.

وفي أول تعقيب على الاضطرابات قالت وسائل اعلام حكومية في ميانمار يوم السبت ان الجيش لم يكن أمامه خيار سوى الرد بالقوة بعد أن تجاهل جيش استقلال كاتشين انذاره لابعاد المقاتلين عن مشروع تابينغ للطاقة المائية.

وأضافت أن جيش استقلال كاتشين دمر 25 جسرا وأطلق مرارا "نيران الاسلحة الثقيلة" على المشروع. وذكرت أن اغلاق المحطة سبب "خسارة فادحة للدولة والشعب".

وقالت مصادر اخبارية من ميانمار لكن مقرها في تايلاند ان القائد الاقليمي لجيش ميانمار أجرى محادثات يومي الجمعة والسبت في مقر منظمة استقلال كاتشين الجناح السياسي للمتمردين.

وقال لاهباي ناو دين رئيس مجموعة كاتشين الاخبارية التي تتخذ من تايلاند مقرا "فشلت (المحادثات) فيما يبدو لان الحكومة لم تبعث بأي رسائل ولم تقر هذه المحادثات."

وأضاف "أجريت المحادثات في الوقت الذي استمر فيه الجيش في ارسال تعزيزات لذلك ليس هناك الكثير من الثقة."

ويحارب جيش استقلال كاتشين الحكومة منذ عشرات السنين لكنه وافق على وقف لاطلاق النار عام 1994 والذي سمح بدرجة من الحكم الذاتي وان كان ذلك بشكل غير رسمي.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل