المحتوى الرئيسى

استقالة زايد من رئاسة نادي "القاهرة" يشعل صراع الإخوان وبقايا الوطني بنوادى التدريس

06/20 14:17

أعلن الدكتور أحمد زايد استاذ علم الاجتماع الشهير استقالته من رئاسة نادى أعضاء هيئة تدريس جامعة القاهرة اعتراضا على رفض أعضاء مجلس الإدارة إجراءانتخابات مبكرة لاختيار مجلس إدارة جديد يتوائم مع روح ثورة الخامس والعشرين من يناير .

و فيما ينذر باشتعال الصراع بين ممثلى الإخوان وبقايا الوطنى للسيطرة على نوادى التدريس الجامعية عقد مجلس إدارة نادى القاهرة اجتماعا طارئا أمس ـ الإثنين ـ  خرج منه بعدة قرارات أهمها قبول استقالة زايد وتكليف الدكتور هانى جوهر عميد كلية الطب البيطرى الأسبق وعضو أمانة سياسات الحزب الوطنى برئاسة النادى  ورفض إجراء أية انتخابات مبكرة .

ومن جانبه أعرب الدكتور عادل عبدالجواد رئيس مجلس إدارة النادى السابق و المحسوب على جماعة الإخوان المسلمين عن استيائه من إصرار مجلس الإدارة الحالى على الاستمرار مشيرا إلى أنه سيتقدم مع زملائه من مجلس الإدارة السابق بمذكرة إلى محافظ الجيزة ووزير التضامن لحل مجلس الإدارة وعزله  لاستناده إلى انتخابات غير شرعية  أدارها جهاز أمن الدولة والأجهزة الأمنية الأخرى  لعزل مجلس الإدارة المنتخب والمجىء بمجلس معظمه من أعضاء الحزب الوطنى وأمانة السياسات فى انتخابات تم فيها شطب جميع المرشحين المنافسين للقائمة التى فرضها الأمن .

وأشار عبدالجواد إلى أنه عقب قيام الثورة  اجتمع ممثلين عن جميع تيارات الجامعة بمجلس إدارة النادى الحالية بحضور رئيس الجامعة الدكتور حسام كامل واتفق الجميع على إجراء انتخابات نزيهة تعبر عن  روح التغيير الحالية لافتا إلى أن الدكتور أحمد زايد رئيس مجلس إدارة النادى كان من أبرز الداعين لتلك الانتخابات  لكن أعضاء المجلس ضغطوا عليه أكثر من مرة للتأجيل قبل ان يتراجعوا عن الاتفاق بزعم أن الشرعية القانونية تساندهم لمجيئهم عبر صناديق انتخابات وليس عن طريق التعيين.

على الجانب الآخر أكد الدكتور أحمد زايد عالم الاجتماع الشهير أن قبوله رئاسة النادى كان يمثل ضغطا نفسيا شديداعليه وأنه لم يكن موافقا على الطريقة التى أديرت بها الانتخابات وتدخلات الأمن فيها  وأنه قام عقب الثورة  بطرح مبادرة لإجراء انتخابات جديدة .

وتابع زايد: أن الضغوط النفسية التى واجهها دفعته للانسحاب والتفرغ للبحث العلمى بدلا من الدخول فى مهاترات تؤثر على إنتاجه البحثى والعلمى. 

وكان ترشيح زايد على قائمة المرشحين المحسوبين على  الحزب الوطنى قد أثارجدلا كبيرا بسبب مكانته العلمية إلا أنه برر ذلك ـحينذاك ـ برغبته فى خوض غمار العمل العام مع مجموعة متنوعة مؤكدا رفضه ماشهدته الانتخابات من تدخلات أمنية بعد ذلك.

وترجع أزمة نادى تدريس جامعة القاهرة إلى العام قبل الماضى  بعد صدور قرار إدارى من محافظ الجيزة السابق  سيد عبدالعزيز ووزير التضامن الأسبق على المصيلحى بحل مجلس إدارة النادى الإخوانى بزعم ارتكاب مخالفات  لم يتم الكشف عنها لتقوم إدارة الجامعة للمرة الأولى فى تاريخها بالتدخل فى شئون الانتخابات التابعة لوزارة التضامن ومع فتح بابا الترشيح فوجىء الجميع بشطب جميع المرشحين المنافسين للقائمة المحسوبة على الجامعة والتى تضم 3من قيادات الجامعة وبعض منسقى الأنشطة الجامعية كمافوجىء الجميع بنقل الانتخابات إلى مقر الجامعة فى تدخل سافر من الأجهزة الأمنية.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل