المحتوى الرئيسى

العوا: «الدستور أولاً» التفاف على الأغلبية.. وإرادة الشعب لايجوز العبث بها

06/20 13:46

قال د. محمد سليم العوا، المرشح المحتمل للرئاسة، أن ترشحه الذي فاجأ به الجميع كان لـ«خدمة الوطن»، وأنه جاء بناء على رغبة الكثيرين من المحيطين به، الذين «يظنون به خيرا»، مؤكدا أنه لا يستطيع أن «يخونهم ويرفض طلبهم».

وقال في حديثه في برنامج العاشرة مساء، الأحد، مع الإعلامية منى الشاذلي، إنه لا ينتمي لحزب الوسط، رغم كونه «الأب الروحي الداعم للحزب».

وعن سؤاله حول برنامجه الانتخابي، قال العوا إن هدفه «مشروع حضاري عربي وسطي إسلامي يسع الجميع ولا يقصي أحدا»، موضحاً أنه «يعمل عليه منذ 40 عاماً على هذا المشروع».

وقال إنه يخاف من المصطلحات ويتعامل مع الواقع، وفيما يخص «الدولة الإسلامية فإن دورها تحقيق المصالح ودفع المفاسد، ولا يختلف عليها اثنان»، مؤكدا أن «كل خصيصة تتعلق بالدولة الإسلامية في الكتب لا تؤدي إلى جلب مصلحة ليست لها علاقة بالدولة الإسلامية».

وأكد العوا، أن الدولة الإسلامية من خصائصها، أن تكون قائمة على حماية الدين، «تحفظ حق الجميع في اعتناق ما يريد، أو عدم اعتناق أي دين على الإطلاق بشرط ألا يبشر به»، مضيفا أن «كفالة الحقوق والحريات هي التي تؤدي لتقدم الوطن».

وحول سؤاله عن قانون دور العبادة الموحد، قال المفكر الإسلامي، إن «الأقباط كالمسلمين يلزمهم رخصة من المحليات وليس قرار جمهوري، ويلزمهم فقط مراعاة الحالة الأمنية ».

وأوضح أنه من أشد المعارضين لسياسة الاقتراض من البنك الدولي، وهو ما فعلته الحكومة الانتقالية بعد الثورة في ظل الأزمة الاقتصادية الراهنة.

ورأى العوا أن النظام الفرنسي شبه برلماني شبه رئاسي هو الأنسب لمصر، مؤكدا أن «كل مصري ينبغي أن ينزل على إرادة الأغلبية، ومعظم الرافضين للاستفتاء مجرد تحالفات وهمية، وإجراءاتهم غير دستورية وغير قانونية، والإرادة الشعبية التي عبر عنها الدستور لا يجوز العبث بها».

وشدد العوا على أنه «ينتصر لفكر الناخبين الذين اختاروا خارطة طريق للمرحلة القادمة بالانتخابات البرلمانية أولا ثم الدستور وبعدها الرئاسية»، مؤكدا أنه سيقف في مواجهة فكرة الدستور أولا لأنها «التفاف على رأي الأغلبية».

وانتقد العوا «أهل الثقافة والنخبة فيما يقولوه عن الشعب أنه جاهل أو أمي»، قائلا «هذا الكلام عيب، ينطبق عليه قانون العيب الذي وضعه السادات، ويجب على من يقولوه مراجعة أنفسهم».

وعند سؤاله حول زوجته السيدة أماني العشماوي الكاتبة وابنة أحد القياديين بجماعة الإخوان المسلمين، وموقعها إذا تم انتخابه رئيساً،  قال العوا «لا يوجد شيء اسمه سيدة أولى في مصر، لا يوجد دور دستوري مقبول للسيدة الأولى في الحياة السياسية والدولة بمصر، لن يكون لأماني دور في مسألة الدولة أصلا»، مؤكدا أن الرئيس في كل دول العالم يجب أن يكون «خادم الشعب».

وعلى صعيد السياسة الخارجية، قال إننا نحتاج في الشرق الأوسط لمحورين: القاهرة- أنقرة طهران للتنمية الاقتصادية، ومحور القاهرة دمشق الرياض للتنمية الثقافية.

وعن تمويل حملته الانتخابية، قال العوا إنه سيمولها من ماله الخاص، وأن خطته الانتخابية غير قائمة على الإنفاق، فضلاً عن الدعم الذي سيقدمه مناصري الحملة ومناصروها.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل