المحتوى الرئيسى

الأسد يخاطب شعبه اليوم .. وقواته تمنع نزوح اللاجئين

06/20 11:32

دمشق:- في قاعة تابعة لجامعة دمشق، يلقي الرئيس السوري بشار الأسد يوم الاثنين خطابا -هو الثالث من نوعه منذ اندلاع الاحتجاجات ضده قبل أكثر من ثلاثة شهور- يتناول فيه الأوضاع الراهنة في البلاد، في وقت تجتاح قواته المنطقة الحدودية الشمالية الغربية مع تركيا مانعة اللاجئين الفارين بعد أن عبر بالفعل أكثر من 20 آلاف لاجئ إلى الحدود ومناطق حولها.

وكان الرئيس السوري قد خاطب شعبه للمرة الأولى حول الاحتجاجات في 30 مارس، أي بعد اندلاعها بأسبوعين. وبعد مضي أسبوعين على ذلك الخطاب، أعلن الرئيس الأسد في 16 أبريل إلغاء العمل بقانون الطواريء الساري المفعول منذ عام 1963، كما عبر عن حزنه لمقتل المحتجين ودعا إلى حوار وطني.لكن تنازلات الأسد لم تفلح في وأد الاحتجاجات التي تشهدها البلاد.

ومن المتوقع أن يفرق الأسد في كلمته اليوم بين المطالب المشروعة "للمحتجين" وتلك التي تطالب بها "العصابات المسلحة"، مضيفا ان الرئيس الاسد سيتطرق الى "كل هذه المواضيع."

ويتزامن خطاب الأسد مع تطور ميداني تمثل في السماح لموظفي البعثات الدبلوماسية الغربية بزيارة المناطق التي وقعت فيها اشتباكات عسكرية، كجسر الشغور التي يزورها اليوم الملحق العسكري البريطاني مع آخرين من سفارات غربية أخرى، وبدعوة من الحكومة السورية، وهي زيارة سبقهم إليها الملحق العسكري الأمريكي الذي زار حماه يوم الجمعة الماضي بإذن رسمي من السلطات الرسمية، ولكن بطلب منه.

خطاب الأسد يتزامن أيضا مع استمرار عملية منع تدفق اللاجئين على امتداد الحدود مع تركيا حيث عبر بالفعل أكثر من 10 آلاف لاجئ سوري ويقول مسئولون أتراك إن 10 آلاف آخرين لجأوا إلى مناطق قريبة من الحدود داخل سوريا مباشرة في حدائق الزيتون ومزراع الأرز الواقعة حول بلدة جسر الشغور.

ويأتي خطاب اليوم بعد يوم واحد من إعلان ناشطي المعارضة تأسيس هيئة تتولى قيادة التحرك ضد النظام.

وكان جميل صائب، الناطق باسم الهيئة قد اعلن "عن تأسيس المجلس الوطني لقيادة الثورة السورية الذي يضم ممثلين عن كافة الطوائف والقوى السياسية داخل وخارج سوريا".

وفي أنقرة، قال مستشار الرئيس التركي أرشاد هرمزلو إن أمام الرئيس السوري بشار الأسد أسبوعا لإنهاء الأزمة في سوريا، وإن تركيا في انتظار خطابه اليوم ، كما قدمت تركيا مبادرة تقضي بإبعاد ماهر الأسد عن سورية، وترحب به في تركيا.

وفي مقابلة مع قناة "العربية" قال هرمزلو إن المبادرة التركية تتضمن تفكيك جميع الأجهزة الأمنية التي يترأسها ماهر الأسد، وعلى أن يبقى بشار الأسد لمدة 18 شهرا فقط، يقوم خلالها بإجراء الإصلاحات بشكل فوري.

وينطلق الموقف التركي من الحرص على أمنها القومي، وحماية حدودها التي تمتد لـ 800 كيلو متر مع سوريا، التي تمثل عمقا إستراتيجيا لتركيا يمتد حتى الخليج العربي، كما أن هناك شركة بين البلدين توجب تقديم النصح.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل