المحتوى الرئيسى

أبو غازي: طالبنا بمقرات ''الوطني'' لوزارة الثقافة

06/20 10:37

القاهرة - أ ش أ


 


قال وزير الثقافة الدكتور عماد أبوغازي: أنا لست وزيرا للمثقفين، فالمثقفون ليسوا بحاجة إلى وزير ولا وزارة، فأنا وزير لثقافة المواطن المصري، ومسؤوليتي ليست نقل ثقافة للمثقفين، ولا إرضاء المثقفين أو إغضابهم، فمهمة وزارة الثقافة هي إتاحة الأنشطة الثقافية لكل مواطن في مصر. هذا تصوري لوزارة الثقافة ودورها. أما المثقفون فهم مساعدون لوزارة الثقافة في تنفيذ هذا الدور، إذا رأوا أنه دورهم الحقيقي، معربا عن اعتقاده بأن الغالبية ترى هذا الدور، وهم قوة لتطوير المجتمع، والوزارة تستفيد بهم ويدعمونها ويدعموا نشاطها، لكن الوزارة وزارة لكل المواطنين.


 


وأوضح الدكتور عماد أبوغازي أن الأداة الأساسية لتحقيق ذلك هى ديمقراطية العمل الثقافي في مصر، موضحا أن المفهوم المستقر هو أن السياسة الثقافية- التي تقوم على فكر الديمقراطية- تقتضي التوزيع العادل للخدمات والأنشطة الثقافية، نحن نعاني من مركزية مفرطة في كل المجالات.. فالعاصمة مستحوذة على ثروة المجتمع، وفائض الإنتاج فيه، ونسعى حاليا إلى كسر هذه المركزية، وتعديل الميزان ولو قليلا. فالقاهرة- في المائتي عام الماضية- تتغول وتستحوذ على كل شيء، ولابد من تحجيم الجهود الموجهة لها، ولو بعض الشيء، لنتجه إلى المحافظات المختلفة.


 


وأضاف أبو غازي، لابد أن يتم توزيع النشاط الثقافي بشكل متكافئ على الجماعات المختلفة في المجتمع، وألا يكون هناك تمييز ثقافي، لا على أساس النوع ولا الدين، ولا المرحلة العمرية، ولا الجماعات الثقافية الفرعية. وذلك ركن أساسي في مفهوم الديمقراطية الثقافية.


 


وقال عماد ابو غازي لقد توليت وزارة الثقافة في مرحلة حرجة، من الناحية الاقتصادية في الدولة، وكان علي بالتالي أن ألتزم بسياسة الثقافة الفقيرة في تكلفة الإنتاج، وأتصور أننا نستطيع- رغم فقر الموارد- أن نقدم أنشطة مهمة للغاية بتكاليف بسيطة، بالتركيز على المحتوى والقيمة.. مشيرا إلى أننا لا نحتاج الآن الأبنية الفخمة الجرانيتية أو الرخامية لممارسة النشاط الثقافي- على نحو ما كان يحدث في السنوات السابقة- فلا نحتاج سوى إلى مساحة فارغة من الأرض نعمل بها، أو قطعة أرض خراب أقوم بتنظيفها وأبني بها مركزا ثقافيا، أو حديقة أقيم بها كشكا صغيرا أبيع فيه الكتب.. نحتاج إلى عربات متنقلة، سواء كمكتبات اطلاع أو بيع أو مسارح.


 


لقد أصبحت مصر محرومة من "الفرجة" الجماعية، التي تخلق حالة ثقافية.. مشاهدة فيلم خارج المنزل أو مسرحية في المسرح.

ونجهز بعض قصور الثقافة للعروض السينمائية، وعما إذا كان من الممكن استغلال مقرات الحزب الوطني.. قال إننا طالبنا ببعض المقرات في القاهرة وخارجها، لكن لم يخصص شيء بعد لوزارة الثقافة.


أهم أخبار مصر

Comments

عاجل