المحتوى الرئيسى

من أنتم؟

06/20 19:02

عبد الله الكعبي

الكثيرون يتحدثون عن صفقة المدرب الكبير مارادونا، وتكهنوا مسبقاً بأنها صفقه لن تكون ناجحة للوصل، فمن أنتم حتى تمنحوا أنفسكم حق تقييم نجم بحجم مارادونا لم يبدأ العمل بعد؟ كنت أتمنى أن يكون الحديث عن المحترفين في الموسم الماضي، ومن يتحمل مسؤولية هدر الأموال على صفقات فاشلة واستقطاب لاعبين أقل مستوى من اللاعبين المواطنين.

على الأندية أن تبدأ من اليوم عملاً احترافياً جاداً يتناسب مع إمكانات كل ناد وموارده المالية، ولا يعتمد على التبرعات التي دائما ما تكون غير مضمونة، خصوصاً في بعض الأندية التي لا تحمل فكراً تسويقياً يستطيع أن ينهض بها في هذا الجانب.

ورغم أني متألم لما يحدث في نادي الشعب، وبعض الأندية التي تعاني الأزمات المالية، والتي أصبحت حديث المجالس والشوارع، إلا أنني متفائل بأن يكون هناك حل جذري لهذه المعضلة، مع ترقب الشارع الرياضي لما سيحدث من تغيير يشمل كل الجوانب.

- لن نأتي بجديد عندما نكرر الجملة المعروفة عندنا في الوسط الرياضي، انه عندما تكون الأندية بخير يكون المنتخب الوطني بخير، وعندما يكون الدوري الإماراتي على مستوى جيد فنستطيع أن نجد توليفة من اللاعبين يمثلون الأبيض الإماراتي بكل اقتدار. لكن السؤال الذي يطرح نفسه الاآن: هل الأندية بخير؟ وهل الدوري بخير؟ المؤكد أن الإجابة ستكون لا، وهو ما انعكس على الأبيض في المشاركات السابقة في خليجي اليمن وكأس آسيا في قطر.

- بصراحة وعند نهاية كل سنة نبحث عن الإنجازات والإخفاقات، ونتحدث ونتطلع إلى العام المقبل حتى أصبح الأمر، كأنه عادة اكثر منها طموحاً، فغالباً ما تكون النتيجة نفسها، في كل عام نرجع الى الخلف من كثرة إخفاقاتنا، فعلى المستوى الالعاب كافة، لم نحقق المطلوب هذا العام، والتخبط يزداد عاماً بعد عام، والرياضة الإماراتية بحاجة الى وقفه إجبارية ونحتاج أيضاً إلى تصحيح بعض الأمور.

- في مصر ناديان فقط لهما تاريخ مملوء بالإنجازات، هما الأهلي والزمالك، حتى وقت قريب كان النادان يسيران جنبنا الى جنب، وفجأة توقف الزمالك وانطلق الأهلي بفتح صفحة تلو الأخرى من الإنجازات المحلية والإفريقية، وأخذ الزمالك طريقاً عجيبة وغريبة بالابتعاد عن منصات التتويج، وفي هذا الموسم يأتي نادي الزمالك (محبوب الجماهير) لدى الشارع الخليجي بالمركز الأول متساوياً مع غريمه الأهلي بالنقاط، ومن الأشياء الجميلة في فريق الزمالك حالياً هو تصعيد اللاعبين الناشئين للفريق الأول، ويحسب للمدير الفني حسام حسن جرأته في الدفع بهؤلاء الناشئين الصغار. وستبقى سمة جماهير الزمالك المتأصلة فيهم عبر التاريخ الرضا عن الأداء أولاً قبل النتيجة، لأنها جماهير ذواقة لكرة القدم، والدليل على ذلك، هناك بعض المباريات يخرج الفريق فائزاً لكن الجماهير غير فرحة بشكل كبير، وهناك مباريات من الممكن أن تنتهى بالتعادل، وتجد الجماهير البيضاء سعيدة، لأن الفريق أدى بشكل جميل، وبذل كل ما عليه داخل الملعب.


أهم أخبار مصر

Comments

عاجل