المحتوى الرئيسى

الاسد يلقي كلمة في الوقت الذي تعوق فيه قواته فرار اللاجئين

06/20 10:04

 

يوجه الرئيس السوري بشار الاسد كلمة الى الشعب يوم الاثنين في الوقت الذي تجتاح فيه قواته المنطقة الحدودية الشمالية الغربية مع تركيا مانعة اللاجئين الفارين من حملة عسكرية على الاحتجاجات ضد حكمه السلطوي.

 

وتأتي هذه العملية على امتداد الحدود في اعقاب اكبر احتجاجات يوم الجمعة منذ الانتفاضة المناهضة للاسد التي بدأت قبل اربعة اشهر . وقالت جماعة حقوقية ان قوات الامن قتلت بالرصاص ما يصل الى 19 شخصا يوم الجمعة.

 

وذكرت الوكالة العربية السورية للانباء ان الاسد سيتناول "الاوضاع الراهنة" في البلاد وهو اول خطاب له منذ 16 ابريل نيسان والثالث منذ بدء الانتفاضة الشعبية في سهول حوران الجنوبية في 18 مارس اذار.

 

وقالت المعارضة السورية سهير الاتاسي " في هذا الخطاب ندعوه للحذر هو اليوم في حضرة الشعب السوري الحر شعب واضح في مطالبه ..اسقاط النظام ولن ينفع بشار الاسد تجاهل ان الشعب يطالب برحيله."

 

وقال سفير سوريا لدى واشنطن في مقابلة صحفية ان حكومته تفرق بين المطالب المشروعة للمحتجين ومطالب العصابات المسلحة واضاف ان الاسد سيتناول هذه القضايا في كلمته.

 

وعبر بالفعل اكثر من عشرة الاف لاجيء سوري الحدود الى تركيا ويقول مسؤولون اتراك ان عشرة الاف اخرين لجأوا الى مناطق قريبة من الحدود داخل سوريا مباشرة في حدائق الزيتون ومزراع الارز الواقعة حول بلدة جسر الشغور.

 

ولكن عمار قربي الناشط السوري في مجال الدفاع عن حقوق الانسان قال ان الجيش يمنع الان مغادرة هؤلاء الذين مازالوا داخل سوريا.

 

واردف قائلا لرويترز ان الجيش السوري انتشر حول المنطقة الحدودية لمنع السكان الخائفين من الفرار عبر الحدود الى تركيا.

 

واتهم ايضا القوات الموالية للحكومة بمهاجمة الناس الذين يحاولون مساعدة اللاجئين خلال فرارهم.

 

وتعهد رجب طيب اردوغان رئيس وزراء تركيا بابقاء الحدود التركية مفتوحة امام اللاجئين ووصف القمع الحكومي السوري بانه "وحشي" ولكن وراء الكلمات لم يتضح مااذا كان تقارب انقرة مع دمشق قد اكسب تركيا اي تأثير لدى الاسد لوقف العنف.

 

وقال شهود ان القوات السورية ومسلحين موالين للاسد سيطروا على بلدة بداما الواقعة على بعد كيلومترين فقط من تركيا يوم السبت وقاموا باحراق منازل واعتقال العشرات.

 

وقال عمر وهو مزارع من بداما استطاع الوصول الى المنطقة الحدودية "هناك حواجز طرق في كل مكان في بداما لمنع الناس من الفرار لكن القرويين يعثرون على طرق أخرى عبر الوديان للفرار الى الحدود التركية."

 

وقال نجار ذكر أن اسمه حمود بالهاتف لرويترز "لم يصلنا خبز اليوم. كان هناك مخبز واحد يعمل في بداما لكنه أغلق قسرا. الشبيحة (المسلحون الموالون للاسد) يطلقون النيران عشوائيا."

 

وأضاف "أصيب رجل في بداما اليوم واستطعنا تهريبه الى مستشفى في تركيا لكن كثيرين يخشون من أن يتم اطلاق النيران عليهم اذا حاولوا عبور الحدود."

 

وصب المحتجون السوريون الذين يواجهون قوات تطلق الذخيرة الحية غضبهم على الاسد خلال الليل.

 

وقال شهود ونشطاء ان مظاهرات تفجرت خلال الليل في مدن حماة وحمص واللاذقية ودير الزور وعدة ضواحي بالعاصمة دمشق وفي البوكمال على الحدود مع العراق.

 

وتلقي سوريا باللائمة في أعمال العنف على جماعات مسلحة وعلى اسلاميين تدعمهم قوى اجنبية.

 

ومنعت الحكومة السورية معظم صحفيي وسائل الاعلام العالمية من العمل في سوريا مما يجعل من الصعب التحقق من روايات النشطين والمسؤولين.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل