المحتوى الرئيسى

الحاخام الفاسد ... ( الشيخ ؟ ) محمد رشيد القباني بقلم:عاطف زيد الكيلاني

06/20 00:37

عاطف زيد الكيلاني ( الأردن ) الأحد 19/6/11 م ...



ما زلت ( أنا ) مصرّا على فضح هذا ( الآبق ) والمسمّى زورا وبهتانا بال ( الشيخ ) محمد رشيد القباني / مفتي الجمهورية اللبنانية ... فهذا ( النذل ) الذي تطاول على ابناء شعبنا الفلسطينيّ من خلال شتمه لبعض قياداته ( والتي ليس من الضروري أن أتفق معها أو حتى أعترف بها كقيادة لشعبنا ) ، له من الملفّات السوداء ما تنوء بحمله الجبال ... وكلها موجودة لديّ ... وأعدكم بفتحها واحدا واحدا ... وهي تبدأ منذ خيانة آباءه وأجداده وبيعهم وسمسرتهم على بيع الأراضي الشاسعة التي كانوا يملكونها في فلسطين الى العصابات الصهيونية ، مرورا بالفساد المالي والإداري و( الضميري ) ، وانتهاء بملف العصر عما هو أخطر وأنكى وأكثر حرجا له ... وهذا الملف الأخير ( بالذات ) سأجعله آخر الملفات لخطورته وحساسية ما يمكن أن يحتويه من فضائح ( أخلاقية ) ، تجعل من هذا ( المفتي ؟ ) مجرد عاهر ليس أكثر ...

1 ) للحاخام القباني ابن اسمه راغب ( أكيد ليس راغب علامه ) ... يمتلك هذا الإبن شركة اسمها ( جي فايف ) ترسي عليها عطاءات دار الفتوى دون مناقصات ، الأهم في الأمر أن عنوان هذه الشركة هو نفس عنوان إقامة المفتي (شارع عبد الباسط الفاخوري / بناية غلاييني / طابق 4 / عائشة بكار ) ، ويديرها رشيد التنيري ... ( شاهد الوثيقة التي تثبت ذلك ) ... والرأي للقاريء العزيز إن كان يعتبر هذا نوعا من الفساد أم لا . وستجدون أيضا صورة لشيك لصالح شركة جي فايف نظير أتعاب ترميم مكتبة اسلامية غير موجودة أصلا ...



2 ) وحيث أن سيل فضائح هذا الحاخام لا تنتهي ، وهو يعتبر الرئيس الروحي للطائفة السنّيّة اللبنانية ، فقد وجّه اليه الرئيس / سليم الحص ، بعد أن كثرت وتزايدت أصابع الإتهام الموجّهة اليه ( وكلها بالقرائن والأدلة ) ، وجّه له الحصّ رسالة أقرب الى التوبيخ و ( البهدلة الأدبية ) ، طالبا منه الدفاع عن نفسه أو الإستقالة انتقاما لكرامته ( غير الموجودة أصلا ) ... وتاليا رسالة الرئيس سليم الحصّ للشيخ الحاخام محمد رشيد القباني ...

النصّ

صاحب السماحة

عليك بتبرئة نفسك... أو الاستقالة، والخيار الثالث... والعياذ بالله، إهدار كرامة طائفتك.

أنت في موقعك يُفترض أن تكون فوق كل شبهة في استقامتك ونزاهتك.

أوَليس هذا ما يأمرك به الدين الحنيف؟

إنك تتولّى القيادة الروحية لطائفة السنّة من المسلمين، مع أن الحقيقة، كما يجب أن تعلم، أنه لا كهنوت في الإسلام.

فكيف تتقبّل ما سيق إليك من اتهامات تطاول استقامتك ونزاهتك؟ كان المفترض أن ترد على هذه الاتهامات الشنيعة، أو أن تتولى دار الفتوى الرد نيابة عنك. أما وأن الرد المفحم لم يأتِ من جانبك، فالناس يرون، وبحق، أن السكوت على الاتهامات كل هذه المدة هو دليل على صحتها وصدقيتها.

خطر لي يوماً أنك قد تكون ثائراً لكرامتك. فكتبتُ إليك أحضّك على إقامة دعوى قدح وذم ضدّ مَن كال لك كل تلك الاتهامات. فما كان منك أي حراك في هذا الاتجاه.

فكان سكوتك هذه المرة شاهداً قاطعاً على ضلوعك في الارتكابات التي اتُّهمتَ بها. فكنتُ أتساءل، كما كثير من الناس الذين كانوا يحترمونك، لماذا لا يبادر سماحة المفتي إلى مقاضاة مَن وجّه إليه الاتهامات إذا كان بريئاً منها؟

فما جوابك عن هذا السؤال؟

أعطاك الناس فرصة رحبة لإثبات براءتك مما نُسب إليك من القبائح، حتى لا نقول فيها أكثر من ذلك. فإذا بك لا تبدي حراكاً. كأنك تراهن على أن الوقت كفيل بمحو ما نُسب إليك.

إن كان هذا حقاً ما تعتقد فإنك مخطئ، مخطئ، مخطئ.

إن ما قيل عنك هشّم كرامة الطائفة بأجمعها، ولم يصدر عنك ما يخفّف من آلام الناس الذين كنت تتولى قيادتهم الروحية.

إننا نناشدك باسم الناس الطيبين يا صاحب السماحة أن تتحرك، أن تفعل شيئاً، ونحن نشير عليك بأن تفعل أحد أمرين:

فإمّا أن تقدّم دعوى قدح وذم ضد مَن تجرّأ على توجيه كل تلك الاتهامات إليك أو أن تستقيل من منصبك ليحل محلك مَن يعنيه أن يحفظ كرامته في سلوكه وتصرفاته وأقواله، لا بل يعنيه أن يحظى برضى الله عزّ وجلّ.

في حال بقائك في مقامك الذي لم تعد جديراً به، فإننا نخشى أن يكون بقاؤك في يوم من الأيام سبباً لتفجير فتنة في صفوف طائفتك لا سمح الله.

إذا وقع ذلك لا قدّر الله، فسيكون وزر الفتنة المدمرة في عنقك.

ألا يكفيك ما في عنقك من أوزار ما ارتكبت حسب الاتهامات الموجّهة إليك؟

بالله عليك، برّئ نفسك مما اتُّهمتَ به أو ارحل بسلام. فربّ العالمين لا يغفر لك إهدار كرامة المسلمين.

أجل.

بعبارة مختصرة: عليك بتبرئة نفسك أو الرحيل بسلام. وسلام على مَن اتّبعَ الهدى.

ولا يغرّنّكَ أن في هذا البلد جهات سياسية تخصك بالدعم والتغطية على معاصيك. فحبل دعمها، كما تغطيتها، قصير وعرضة للانقطاع في أي لحظة.

( انتهت رسالة الحصّ )ا

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل