المحتوى الرئيسى

مؤشرات الدكتاتورية وحب التسلط والفشل في شخصية المالكي بقلم:عماد الشحماني

06/20 19:36

عماد الشحماني

كل المؤشرات في الساحة السياسية العراقية تشير الى فشل وتخبط المالكي ونزعته الدكتاتوريه والمراقب لالية ادارة لمالكي للازمات الحالية يستطيع معرفة ذلك فقبل الانتخابات البرلمانية السابقه تبنى المالكي وقائمته حملة (لا لعودة البعث ) والتي استغل فيها هيأة المسآلة والعدالة لتحقيق هدفه واستطاع من خلالها اقصاء صالح المطلك وظافر العاني ليعود مباشرة بعد الانتخابات وخسارته في تحقيق القائمة الاكبر ليجد نفسه مجبرا لقبول كل الاملاءات من قبل الكتل الاخرى من اجل الحفاظ على كرسي رئاسة الوزراء ليتنازل عن مبادئه وثوابتها ويقبل ذليلا صاغرا في رفع الاجتثاث عن المطلك والعاني ليصبح الاول نائبا له كذلك ومع كثرة صراخه بالوقوف بوجه الارهاب والمجاميع المسلحه والخارجين عن القانون نجد انه اول من استسلم لهم فمن جانب نجد ان حصة الاسد من وزارات حكومته للخارجين عن القانون (جيش المهدي) وكما وصفهم هو واعلامه ايام صولة الفرسان في البصرة ومن اجلهم خالف الدستور الذي يحضر اشتراك أي جهة سياسية تملك جناح مسلح في العملية السياسية والانتخابات تحديدا مع تصريحاتهم العلنية بانهم مسلحون ويمولون تحركاتهم من رواتب النواب والوزراء والمدراء العامون من تيارهم واموال الحقوق الشرعية والتي لانعرف باي صفة شرعية يقبضونها وباعتراف بهاء الاعرجي من على قناة الشرقيةواخرها استعراضهم في بغداد قبل اسبوعين والذي كان استعراضا عسكريا لاينقصه الا السلاح وكان بعلم ومراى ومسمع ومشاركة وحماية المالكي وحكومته التي لم تتوانا من الاعتداء على المتظاهرين العزل كذلك فتحه لقنوات خطاب مع المجاميع الارهابية المسلحة في المحافظات الغربيه بما فيها تنظيم القاعده ومن خلال وزارة المصالحة الوطنية وهذا واضح من تصريحات الوزير عامر الخزاعي من جانب اخر مهزلته الاخير في فرض مهلة المئة يوم ليختمها بجلسات علنية لمعرفة اداء الوزراء دون ان يلج الى الوزارات الامنية لمعرفة انجازاتها واخفاقاتها وهي الوزارات الاكثر فشلا مع كثرة الخروقات الامنية وعلى راسها اقتحام مجلس محافظة تكريت وديالى علما انه يتولى رئاسة الدفاع والداخلية والامن القومي والاستخبارات علما انه التقييم تم من خلال جلسات علنية كان هو فيها الخصم والحكم واخيرا وليس اخرا مسرحية (مجالس الاسناد) في ساحة التحرير والتي ورط فيها وجهاء وشيوخ العشائر من خلال محاولة زجهم في صدامات مع متظاهري ساحة التحرير في جمعة 10 حزيران والتي اعلن فيها الكثير من الشيوخ والوجهاء بانهم خدعوا من قبل المالكي وان ذهابهم الى بغداد كان على اساس حضور مؤتمر مع المالكي ولكنهم فوجئوا بانزالهم من الحافلات في ساحة التحرير وحدث ماحدث من خلال البعض من عناصر حزب الدعوة والامن والاستخبارات وبالزي العربي العشائري والذين اعتدوا على ثوار ساحة التحرير محاولين الايحاء بنهم من الشيوخ والوجهاء الامر الذي ولد ردة فعل عنيفة لدى الشارع العراقي والذي اصبح ينعت كل مجالس الاسناد بانهم بلطجية.

والسؤال الذي يطرح نفسه من اجل ماذا فعل المالكي كل.... ذلك ضرب جيش المهدي وعاد ليتقاسم مع السلطة .....وصفهم بالخارجين عن القانون وعصابات البعث المقنع ثم سلمهم نصف الحكومة ....حاربث البعثيين واجتثهم ثم عاد ليجعل منهم حكومة ....صال وجال على المجاميع المسلحة والقاعدة ثم عاد ليفتح معهم باب الحوارتحت مسمى المصالحة الوطنية .... انشأ مجالس الاسناد بدعوى اسناد القانون وحماية الشعب ثم استخدمهم لضرب القانون والاعتداء على الشعب ......وفي نفس الوقت الذي يقف فيه الالاف من الخريجين العاطلين عن العمل يضاف لهم العاجزين عن العمل والارامل والايتام بانتظار فرصة الحصول على وظيفة او راتب ليجدوا الجواب بعدم وجود تخصيصات مالية نجد ان المالكي ومنذ ثلاث سنوات يصرف شهريا ملايين الدولارات على مجالس الاسناد والتي هي بالاصل مجالس غير قانونية وغير شرعية اسست من اجل تحقيق اهداف سياسية لاستخدامها كادات في محاربة خصوم المالكي وهو ما اثبتته احداث ساحة التحرير الاخيرة.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل