المحتوى الرئيسى

وساطة مقتدى بين المالكي وعلاوي تاكيد للهيمنه الايرانية وافول نجم السيستاني بقلم:عماد الشحماني

06/20 20:00

عماد الشحماني

لم يكن استعراض مليشيا مقتدى الصدر في بغداد في الشهر الماضي حدثا عفويا كما انه لم يكن تامين الحماية الامنية له وبامر المالكي هو الاخر شيء يندرج ضمن الواجب الوطني للقوات الامنية تجاه ابناء شعبها خصوصا انها (أي القوات الامنيه العراقيه) قد ذاقت الامرين وقدمت المئات من الشهداء على يد عصابات تلك المليشيات , كما لم تكن تغطية قناة العراقيه ونقلها المباشر للاستعراض يندرج ضمن رسالتها المهنية والوطنية وهي التي ما انفك مانشيت الاخبار فيها ولحد فترة ليست بالبعيده يصف تلك المليشيات بالخارجين عن القانون وعصابات البعث المقنع.

كل ذلك قد حصل بتخطيط وتوجيه ايراني استطاع المالكي الاستفاده منه في ارعاب خصمه علاوي كذلك مقتدى هو الاخر اراد ان يوصل رسالة مفادها انه بالاضافة الى هيمنته على الحكومه فانه يهمين على الشارع وعلى الجميع ان يقبل به على اعتبار انه الرقم الاول في المعادلة . علاوي هو الاخر اثبت فشله وضعفه حين صرح هذا اليوم بتلك الحقيقة القديمه الجديدة في نفس الوقت وهي الخطر الايراني ونفوذه المتزايد بل المهيمن على الساحة العراقيه دون ان يمتلك الشجاعة للتصريح بادوات تنفيذ المشروع الايراني في الساحة العراقية وهم (السيستاني – مقتدى الصدر وتياره – الدعوه بافرعها المالكي الجعفري العنزي الخزاعي- المجلس الاعلى وتفرعاته بدر وشهيد المحراب وثار الله وحزب الله) .

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل