المحتوى الرئيسى

تمويل البحث العلمي.. إشكالية "أولويات" لا "إمكانيات"

06/20 10:49

في جلسات مؤتمر اليونسكو

تمويل البحث العلمي.. إشكالية "أولويات" لا

"إمكانيات"

 

تغطية ـ

زينب مكي

 

يبدو

أن تمويل مشروعات التنمية المستدامة سيظل عقبة تواجه قطاع البحث العلمي والتطوير

التكنولوجي في العالم العربي، فيما يرى البعض أن مشكلة التمويل لدينا ليست مشكلة

امكانيات ونقص موارد بل هى إشكالية أولويات وتحديد أهداف

الانفاق.

 

وعلى مدار إثنى عشر ساعة

عقدت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو" أمس الأحد فعاليات

ثاني أيام مؤتمرها "التطوير التكنولوجي العربي من أجل التنمية المستدامة ودرء آثار

الكوارث" المقرر ختامه اليوم الاثنين.

 

وضمت فعاليات اليوم الثاني

سبع جلسات كانت الجلسة الأولى محاضرة بعنوان "بوابة اليونسكو العلمية للدول

العربية" والتي ألقاها الدكتور أبو الجاسم البدري ـ المنظمة العربية للتربية

والثقافة والعلوم "الألكسو" ، فيما جاءت الجلسة الثانية تحت عنوان :اقتراح مبادرة

قطاعية (شركات خدمات الطاقة ESCOS ،

والمباني الخضراء) والتي أدارها مكتب اليونسكو بالقاهرة.

 

وكانت الجلسة الثالثة التي

اعتبرها أغلب المشاركين هي الأهم بين جلسات المؤتمر بعنوان "أفضل النماذج لتمويل

مشاريع التنمية المستدامة" والتي كانت بمشاركة كل من الدكتور سعود عبد الهادي ،

الدكتور عدلي حسين، الدكتور خالد توجان، والخبير الماليزي الدكتور نورحليم

يونس.

 

وتحدث يونس عن التجربة

الماليزية في مجال تمويل مشروعات التنمية المستدامة ، قائلا إن تمويل مشروعات

التنمية المستدامة يعنى إننا بحاجة إلى إعداد موارد بشرية قادرة على تنفيذ تلك

المشروعات زهو ما يحتم ضرورة إنشاء حضانات في الجامعات الجمعيات الأهلية ووغيرها من

منظمات المجتمع المدني لتخريج تلك الكوادر.

 

شعار اليونسكو
وفي سياق عرضه للتجربة الماليزية الرائدة في هذا المجال أشار يونس إلى

ضرورة مشاركة القطاع الخاص في تمويل تلك المشروعات طواعية، مضيفا أن ذلك جاء من

خلال نشر ثقافة اهمية أيجاد تلك المشروعات للقطاع الخاص والمميزات التي تقدمها لهم

، وإلغاء ثقافة أن المشاركة بتمويل تلك المشروعات ماهى إلا عبء يتحمله

المستثمر.

 

ومن جانبه اكد حسين لدى

اجابته على سؤال ما الذي ينبغي للحكومة عمله أو تمويله وكيق يمكن ان نرسم خارطة

طريق لليونسكو بشأن كيفية تمويل هذه المشروعات، "أكد، أن ما المشكلة لدينا ـ العرب

ـ إننا عندما كنا نقوم بالتخطيط للمشروعات كنا نخطط دون التخطيط للاستدامة المالية

للمشروع".

 

وأضاف حسين أننا نملك العديد

من المراكز البحثية فى المنطقة تحتوى على ما نحتاجه لكننا نقف دائما عند ما تحتاجه

هذه المشروعات, وأكد حسين متعجبا أنه عندما يتحدث مع الجهات المانحة يجد لديها

البرامج والأموال اللازمة للتمويل ولكن المشاريع التي تقدم إليها تفتقر إلى التخطيط

للاستدامة.

 

وكانت الجلسة الرابعة عبارة

عن حوار مفتوح حول نفس الموضوع "تمويل مشروعات التنمية المستدامة" والتي أكد فيها

احد المشاركين "أن ما لدينا ـ نحن العرب ـ ليس إشكالية إمكانيات ولكن إشكالية

أولويات" في إشارة إلى وجود الموارد لدى العرب لكننا نفتقر دائما إلى كيفية توظيفها

في المكان المناسب، فيما أشار إلى أن الهدف يجب أن يكون كيفية تحويل مخرجات البحث

والتطوير المشروعات إلى ثروة، فيما رأى أخر أن مشكلتنا تتلخص في "إننا نهتم بالعرض

بالعلم والتكنولوجيا ولا نهتم بالطلب عليه".

 

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل