المحتوى الرئيسى

ابنة العوا: لماذا نعم للبرادعي؟

06/20 12:14

يتداول أنصار د.محمد البرادعي المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية، عبر صفحاتهم بموقع الفيس بوك، رسالة من السيدة فاطمة محمد سليم العوا، نجلة د.محمد سليم العوا، المرشح المحتمل للرئاسة، إليه، حملت عنوان "من فاطمة العوا إلى أبيها: لماذا نعم للبرادعي؟ من جيل الوسط إلى جيل الآباء".

وقد بدأت رسالتها الطويلة بالحديث عن الهدف الذى دفعها لكتابتها: "أكتب غيرة على وطني الذي أنتم عليه أحرص وبه أعلم".

ثم ترصد المشهد المصرى على مدى أربعين عاما ماضية وما به من فوضي وفساد وانهيار لجميع المرافق والخدمات العامة وتوقف تتداول السلطة فى مصر منذ اغتيال الرئيس السادات وعدم وجود مشروعات نهضوية، بالإضافة إلى توغل أصحاب الأموال حتى أصبح كل ما فى مصر مستباحًا للبيع وكل له ثمنه إلا الإنسان المصرى الذى رخص .

وأكدت فاطمة العوا أن الشعب المصرى ليس شعبا دمويا ولن يكرر صورة الثورة الفرنسية، إلا إن كانت ثورة جياع، وهذه حالة فوضى لا تتصور، ولا يريد أحد تغييرا يدفع ثمنه المئات من أرواحهم بلا نتائج مرحب بها، لا تؤكد على التغيير أو على تداول السلطة.

وبعد رصدها للمشهد المصرى وعرض رؤيتها لاحتمالات المستقبل دافعت عن رؤيتها فى تأييد البرادعى ولماذا تراه الرجل الملائم للمرحلة حيث تذكر "اليوم يأت من لا يقدر عليه النظام، من لن تسكته معتقلات، ولن ترهبه التهم، من لا يستطيعون له اغتيالا في جنح الظلام، من نجح بعيدا عنهم ولا يدين لهم بشيء. يأتي بكلام معقول وتوقعات منطقية، هل هي خطة أمريكية؟؟ هل هو عميل؟ هل هو ...هل هو...الرجل يقول كلاما منطقيا، وهو ليس مرشحا بعد، ولم يعقد الأمر على شىء محدد سوى الرغبة في "أن أكون أداة تغيير".

ويأتي نشر الرسالة في هذا التوقيت بعد إعلان العوا أول أمس رسميًا خوضه انتخابات الرئاسة، وحصوله على موقع متقدم في الاستفتاء الذي نشرته صفحة المجلس الأعلى للقوات المسلحة، كما تأتي كمحاولة من أنصار البرادعي لضرب هذا التقدم، إلا أن توقيت الرسالة كان –بحسب مقربين من السيدة فاطمة- مناسبًا له آنذاك حيث إن الأمور كانت تحتاج لشخص يستطيع الوقوف في وجه المجتمع الدولي، أما الآن وبعد استتباب الأمور تقريبًا بدا أن حظوظ العوا باتت أكثر.

 

 

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل