المحتوى الرئيسى

تحقيق- سجناء لدى المعارضة الليبية في مأزق مع اطالة أمد الحرب

06/20 13:50

بنغازي (ليبيا) (رويترز) - كان عبد الله يطلق على نفسه يوما ما لقب ثائر لكن بعد أن أمضى شهورا في سجن تابع للمعارضة باعتباره من المتعاونين المشتبه بهم مع الحكومة الليبية يقول الطبيب انه فقد ايمانه بالثورة ضد العقيد معمر القذافي.

وقال الطبيب البالغ من العمر 28 عاما متحدثا من داخل زنزانة كئيبة في بنغازي معقل المعارضة ان قوات للمعارضة ألقت القبض عليه في راس لانوف في مارس اذار لعمله في مستشفى حكومي.

وأضاف بينما كان يجلس فوق سجادة صغيرة في زنزانته شبه المظلمة "عندما كنت أعمل في المستشفى كنت مؤيدا قويا للثورة. لكن معتقداتي الان تبدلت."

ومضى يقول "ما زلت أعتقد أن القذافي يجب أن يرحل. لكني لم أعد أدعم الثورة. نحن في حالة حرب أهلية. من الصعب حل المشكلات بالقوة.. مستحيل. كل قطرة دم ستزيد الموضوع سوءا."

وأقام مقاتلو المعارضة مركز الاحتجاز الذي تكسو واجهته اثار الرصاص في وقت مبكر من الصراع لاحتجاز أفراد القوات الحكومية الذين يلقى القبض عليهم خلال القتال في أنحاء ليبيا.

أغلب المحتجزين وعددهم 75 من الجنود والضباط لكن هناك عددا محدودا مثل عبد الله من المدنيين.

ألقي القبض على هؤلاء باعتبارهم من الموالين للقذافي خلال حالة التشوش التي كانت سائدة في الايام الاولى من الصراع وهم الان في مأزق نظرا لعدم قدرتهم على اثبات الى أي طرف يدينون بالولاء والعودة الى أسرهم.

بعضهم مثل عبد الله يشعر بالمرارة والاستياء الشديد.

وقال عبد الله الذي طلب عدم نشر اسمه كاملا بانجليزية طليقة "لم توجه اتهامات لاي أحد هنا. قيل لنا اننا هنا لاسباب أمنية كأسرى حرب."

  يتبع

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل