المحتوى الرئيسى

آخر الأخبار:سورية: الاسد يدعو الى "حوار وطني" والمعارضة ترد بالتظاهر

06/20 15:41

فيديو:الأسد يقول إن العفو الذي أصدره لم يرض الجميع

الرئيس السوري بشار الأسد يقول في خطاب يواصل الان القاءه بشأن الاحداث الجارية في سورية بأن العفو الذي اصدره "لم يكن مرضيا للكثيرين على الرغم من انه كان الاشمل" وانه سيستشير وزارة العدل لدراسة توسيعه ليشمل اخرين.

شاهدmp4

.لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، وأحدث الإصدارات من برنامج "فلاش بلاير"

اعرض الملف في مشغل آخر

قال الرئيس السوري بشار الأسد في خطاب الاثنين إن العفو الذي اصدره "لم يكن مرضيا للكثيرين على الرغم من انه كان الاشمل" وانه سيستشير وزارة العدل لدراسة توسيعه ليشمل اخرين.

كما دعا الى اجراء عدد من الاصلاحات وبلورة آلية "حوار وطني" قد يؤدي الى "تعديل الدستور" أو اقرار "دستور جديد" حسب تعبيره.

وحث الاسد في خطابه "كل شخص هجر مدينته أو قريته" إلى العودة لها، مشيرا على الوجه الخصوص أهالى مدينة جسر الشغور والقرى المحيطة بها.

وأضاف ان "هناك من يقول إن الدولة ستنتقم، وانا أقول إن هذا غير صحيح، وأتمنى أن نراهم قريبا".

ولكن يبدو ان دعوة الاسد لم ترض اوساط المعارضة السورية اذ افاد ناشطون سوريون بخروج تظاهرات معارضة للنظام بعد الخطاب مباشرة في مدن دمشق وحمص وحماة واللاذقية.

وافاد مراسل بي بي سي في دمشق بخروج تظاهرات في ساحة مدرج جامعة دمشق، وفي ساحة الأمويين،بدمشق تأييدا لخطاب الرئيس السوري، وان بعض النقابات المهنية في حماة دعت إلى خروج تظاهرات تأييد في المدينة الثلاثاء.

وافاد ناشطون لبي بي سي بخروج تظاهرة معارضة في حمص وسط سورية من أحياء الخالدية بابا عمرو وباب السباع باتجاه جامع سيدي خالد وسط المدينة.

فيما أفاد أحد سكان مدينة حماة أن تظاهرة انطلقت من أحياء المدينة وبدأت بالتجمع في ساحة العاصي وسط المدينة.

ثلاثة مكونات

وصنف الاسد ثلاثة مكونات قال إنها مسؤولة عن ما يحدث في الشارع السوري هم "اصحاب الحاجات" و"المطلوبين للعدالة" و"اصحاب الفكر المتطرف".

وبالنسبة للمكون الأول، قال الأسد إنه التقى بالعديد منهم، مضيفا "علينا أن نستمع لهم نوحاورهم تحت سقف النظام العام".

اما المكون الثاني فهو من سماهم المطلوبين للعدالة، وفي هذا الصدد قال "فوجئت بعدد المطلوبين للعدالة في سورية والذي يزيد عن 64:400 شخص وهو ما يعادل 5 فرق عسكرية.

ووضع في المكون الثالث من سماهم اصحاب الفكر المتطرف والتكفيري، الذين اعتبرهم المكون الاخطر في كل ما يجري في سورية.

وأضاف الأسد "على اي حال هناك مكونات أخرى خارجية" من دون أن يضيف المزيد من التفاصيل.

"حل سياسي أم أمني؟"

لكنه أشار في خطابه إلى أن سورية "لم تمر بمرحلة لم تكن فيها هدفا لمؤامرة".

وقال الأسد إن هناك سؤال يطرح: "هل الحل سياسي أم أمني؟".

وأعرب عن اعتقاده بأن الحل يجب أن يكون سياسيا، لكنه أضاف "من غير الموضوعي أن نتعامل مع المخربين سياسيا".

وأضاف "دعم الإصلاح يكون بالعزل بين المطالبين الحقيقيين بالإصلاح وبين المخربين، نريد أن نحول المظاهرات إلى قلم إلى رأي يكتب".

وتابع "البعض يعتقد أن هناك مماطلة من قبل الدولة، واريد أن أؤكد أن عملية الإصلاح بالنسبة لنا قناعة كاملة، ولا يمكن لإنسان عاقل أن يعارض الإصلاح".

وفي المجال الاقتصادي دعا الاسد الى العمل على استعادة الثقة في الاقتصاد السوري محذرا من انهياره مصدر خطر، كما دعا الى القضاء على الفساد بالاعتماد على التفتيش والقضاء وهيئات مكافحة الفساد.

واضاف ان "علينا أن نبحث على نموذج اقتصادي جديد يناسب سورية".

وأشار إلى أن الدولة لم تنس "الهموم المعيشية الأكثر إلحاحا"، مشيرا غلى صدور قرارات بتخفيض سعر المازوت وتكاليف البناء.

حوار وطني

ودعا الاسد الى اجراء "حوار وطني" للخروج من البلاد من الازمة التي تمر بها منذ بدء الاحتجاجات في سورية واضاف ان هذا الحوار يمكن ان يؤدي الى "تعديل الدستور" او اقرار "دستور جديد".

لاجئون سوريون في تركيا

فر آلاف اللاجئين من هجمات الجيش

وأضاف "نستطيع القول إن الحوار الوطني بات عنوان المرحلة".

وتابع قائلا "المرحلة المقبلة هي مرحلة تحويل سورية إلى ورشة بناء لبلسمة الجراح".

وقال إن الدولة استجابت إلى بعض "المطالب الملحة" مثل رفع حالة الطوارىء وإصدار قانون يكفل حق التظاهر السلمي ومنح الجنسية السورية لعدد من "المواطنين الأكراد".

الخطاب الثالث

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل