المحتوى الرئيسى

المظاهرات تتواصل وترقُّب لخطاب الأسد

06/20 10:51

دمشق- وكالات الأنباء:

تواصلت حتى مساء الأحد المظاهرات المطالبة بإسقاط النظام السوري قبيل ساعاتٍ من خطاب متوقع للرئيس بشار الأسد، اليوم الإثنين، يتناول فيه الأوضاع في سوريا، فيما أحكمت قوات الأمن سيطرتها على المناطق الحدودية مع تركيا التي تتفاقم أزمة اللاجئين السوريين الفارين إليها، والذين تخطَّى عددهم 10 آلاف.

 

وتظاهرت مجموعةٌ من النساء في مدينة حماة السورية، حسب ما جاء في مشاهد بثها ناشطون على الإنترنت، ورددن هتافات منددة بنظام الأسد.

 

وشهدت مدينة البوكمال بمحافظة دير الزور شمال شرقي سوريا مظاهرة ليلية طالبت برحيل نظام الأسد، كما شهدت بلدة إحسم في محافظة إدلب شمال سوريا تجمعًا لمتظاهرين من بلدات مدينة كفرنيل؛ حيث طالب المشاركون بإسقاط النظام في البلاد.

 

وخرجت مظاهرات مسائية في مدن محافظة ريف دمشق السورية تطالب بإسقاط نظام الأسد، وبثَّ ناشطون على الإنترنت صورًا قالوا إنها لاحتجاجات في مدن زملكا وداريا وعربين.

 

وفي الوقت نفسه أعلن مصدر رسمي سوري أن الأسد سيلقي كلمةً ظهر الإثنين يتناول فيها الأوضاع الراهنة في البلاد.

 

وهذه الكلمة هي الثالثة للأسد منذ اندلاع الاحتجاجات في البلاد منتصف شهر مارس الماضي؛ حيث ألقى كلمةً في مجلس الشعب السوري نهاية مارس، والثانية لدى ترؤسه الاجتماع الأول للحكومة السورية الجديدة في أبريل.

 

في غضون ذلك نقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن شهود عِيان أن الجيش السوري حاصر بلدة بداما الحدودية وعزلها؛ وذلك في إطار عملية اقتحام واسعة النطاق ينفذها الجيش السوري في المناطق الحدودية مع تركيا.

 

ومن جهته أكد مركز دمشق لدراسات حقوق الإنسان ومقره الولايات المتحدة أن القوات السورية قتلت 130 شخصًا على الأقل، واعتقلت أكثر من ألفين في جسر الشغور والقرى المحيطة بها خلال الأيام القليلة الماضية.

 

واتهم رئيس المنظمة السورية لحقوق الإنسان عمار قربي القوات الحكومية بمهاجمة مَن كانوا يساعدون اللاجئين خلال محاولتهم الفرار من عملية عسكرية آخذة في الاتساع لإخماد الاحتجاجات ضد حكم الأسد.

 

وقال قربي إن جنودًا ومسلحين موالين للأسد أغلقوا الشوارع المؤدية للحدود السورية في منطقة جسر الشغور، وهو ما أدَّى إلى تقطع السبل بالآلاف.

 

وفي سياقٍ متصل، قال الناشط مصطفى أوسو لوكالة أسوشيتد برس: إن العملية العسكرية امتدت الأحد إلى بلدة الريحان التي تعتبر مع بداما المنفذ الرئيسي لتوفير الطعام والإمدادات لآلاف السوريين الذين فروا من العنف في مناطق المواجهات، ولاذوا مؤقتًا بالحقول على الجانب السوري من الحدود.

 

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل