المحتوى الرئيسى

مواقف

06/19 23:45

فجأة نجد المتفرجين يلقون بالطوب والحجارة علي اللاعبين‏..‏ وتفسير ذلك ان المتفرجين كانوا يتوقعون لناديهم ان ينتصر‏..‏ فلما انهزم ثاروا علي النادي أو علي الحكم أو علي أي أحد‏..

ولكن يحدث أيضا إذا انتصر ناديهم كأن النصر لايكفيهم كعقوبة للنادي الآخر.. هذه مشكلة وقد اختلف العارفون بشئون الكرة في معني الطوب ودلالة استخدامه في التعبير عن الفرح والحزن!

ولكن الشيء الغريب هو ان المتفرجين قد دخلوا الملاعب وملأوا جيوبهم بالطوب والزلط. ومعني ذلك أنهم قرروا استخدام الطوب في جميع الاحوال.. سواء انتصر ناديهم او انهزم, ولكن لماذا الطوب؟

ان هذا الطوب إذا لم يصب أحدا فانه نوع من القذارة. فلماذا القذارة؟! هل من الصعب علينا ان نري مكانا نظيفا دون أن نلوثه?

ولكن الامر غير ذلك.. فهناك مئات أخرون يضعون الدبابيس والمسامير في جيوبهم لماذا؟ والجواب: انهم يستخدمونها في خربشة الابواب والجدران وتمزيق مقاعد دور السينما والاتوبيسات وتجريح السيارات الواقفة في الطريق وهؤلاء ايضا قرروا ان يفعلوا ذلك دون سبب!

ولذلك استعدوا بالمسامير في جيوبهم, انها ـ اذن ـ نزعة الي التخريب يجب ان نتعمق في فهمها وان نتعاون معا علي علاجها لأن المشكلة ليست استخدام الطوب في الضرب.. مرة يصيب ومرات لايصيب.. ولكن المشكلة ان استخدام الطوب والدبابيس والمسامير والسكاكين يصيب دائما, يصيب روح البناء والانشاء والابقاء علي كل شيء نافع في مصر.. والسكوت علي ذلك هو تشجيع علي توسيع جيوب الناس وملئها بطوب اكبر وزلط اخطر!

ان هذا الطوب موجه كله الي مصر.. وهذه حقيقة مع الاسف!

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل