المحتوى الرئيسى

لعله خير .. بقلم : احلام الجندى

06/19 22:42

لعله خير .. بقلم : احلام الجندى

قرأنا فى قصص العبر انه كان هناك ملك كلما استشار وزيره فى امر محزن قال له : لعله خير ، حتى كان يوما يصلح الملك فيه سلاحة فقطع اصبع من اصابعه فاستشار الوزير فى ذلك فقال لعله خير ، فظن به الملك الجهل وقلة الحكمة وانه لا يحسن غير هذه الكلمات وامربحبسه فلما عاد السجان سأله ماذا قال الوزير :

قال : لعله خير . ومضت الايام وخرج الملك للصيد واندفع خلف صيده فابتعد عن خدمه وحرسه حتى اسر فى يد اناس يعبدون الاصنام تعاهدوا ان يقدموا اول من يمسكوا به قربانا لأصنامهم فلما ارادوا ان يذبحوه وجدوا اصبعه مقطوعا فأطلقوه لأن من شروط القرابين الا يكون بها عيبا ، فلما عاد طلب احضار الوزير من السجن وقال له لقد استوثقت ان قطع اصبعى كان خيرا لأنه نجانى من القتل فكيف كان دخولك السجن خيرا ؟ فقال له لو لم اكن فى السجن لكنت معك ولأمسكوا بى ايضا ولقتلونى انا ما دام ليس بى عيبا ،

وهكذا توحى القصة الى ان ما قد نراه شرا قد يكون خيرا او يترتب عليه خيرا ، مصداقا لقول الحق سبحانه " عسى ان تحبوا شيئا وهو شر لكم وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم والله يعلم وانتم لا تعلمون "ومن هذا المنطق يمكن النظر الى كل الاحداث التى حدثت وتحدث فى مصر بعد الثورة والتى نظنها شراالى انها سيترتب عليها الخير الكثير ان شاء الله لأنها سوف تنبه المسئولين الى كافة المشكلات والقضايا التى يجب ان يلتفتوا اليها ويضعوا خططا لاحتوائها بدء من المطالب الفئوية ، والاحتياطات الحدودية ، والمجتمعات المهمشة والعشوائية ، والتدخلات الخارجية ، والمكائد العدائية ، والانفلاتات الامنية ، والتدابير الاقتصادية وانتهاء بالفتنة الطائفية وبحث اسبابها المتجذرة وطرق التغلب عليها حتى نبدأ مرحلة تنموية تقدمية جديدة .

وها نحن نرى تحركات دؤبة لاحتواء كل مشكلة تظهر على الساحة فهذه اجتماعات بيت العيلة وجهود العلماء والقساوسة وكتابات المثقفين وتحليلات المتحاورين جميعها تدعوا الى الوحدة الوطنية ونبذ التطرف الدينى من كل الاطراف والتمسك يتسامح الاديان واخلاقها التى حفظ الحقوق وعلى رأسها حق الحياة وحرية الاعتقاد والكرامة والمساواة فى الحقوق والواجبات من اهم اصولها .

وها هم المخططون اعادوا النظر فى توزيع الاجور وقاربوا بن نسب الحد الادنى والاعلى الى ست وثلاثين ضعفا بعد ان كانت آلاف الاضعاف ،

وها هى حملة محمد صبحى لتطوير العشوائيات تحت عنوان " معا لريادة مصر "التى اطلقها عبر برنامج واحد من الناس مع عمرو الليثى وبرنامج بكره احلى مع عمر خالد لحث النوادى الكبرى لعمل مباريات يعود عائدها للمشروع وايضا حث الجاليات المصرية لجمع مليار دولار والتى بدأتها الفنانة حنان ترك بأمريكا ، وقد قدم مهاب غازى الطالب بطب اسكندرية عدد من الاقتراحات الايجابية على موقع عمرو الليثى واحد من الناس لدعم هذه الحملة .

وها هى افكار وابداعات الشباب التى تفكر فى النهوض بالاقتصاد المصرى من خلال مساهما المصريين بالخارج والذى يزيد عددهم عن عشرة ملايين بان يساهم كل مصرى بالف جنيه كل شهر ولمدة ستة اشهر فإذا شارك فى هذه الحملة نصف المصريين فقط وليكن ستة ملايين فستجمع مصر ستة مليارات جنيه خلال ستة اشهر وبهذا يستثمر المصريين اموالهم وينعشون اقتصادهم ولا يلجأون لاستجداء غيرهم والوقوع تحت سطوتهم وشروطهم .

وها هو الدكتور عصام شرف لم تتوقف رحلاته الخارجية لتوطيد الروابط وتصحيح مسار العلاقات وجلب الاستثمارات فى جميع الاتاجاهات صوب افريقيا او الخليج او الامارات او دول آسيا او امريكا او اوربا فالرجل لا يألوا جهدا اعانه الله .

وها هم الشباب يفكرون بنفس ما نفكر فيه وهو ان الشعب هو من يحمى نفسه وقد فكرت فى كتابة مقال تحت عنوان اضبط بلطجى وغرضى منه ان يبلغ كل انسان عن اى بلطجى سواء جار او غيره ممن يثيرون القلاقل ويقضون الامن ويصورهم ويبلغ عنهم ، فأطلقوا حملة اضبط على المواقع الالكترونية تحمل نفس الفكرة .

وبالنسبة لتأمين الحدود ها هى جهود الدكتور شرف للتصالح مع اهل سيناء وتلبية مطالبهم وحفظ حقوقهم وكسبهم للمساهمة فى تنمية وحفظ امن سيناء بالاضافة الى اقامة المشاريع واستثمار الوارد بها وتعميرها كل هذ1 سيوفر حماية للحدود الشرقية وكذا الاهتمام بالنسبة للحدود الغربية .

باستقراء كل ما سبق مضافا اليها البشائر التى يطلقها المبشرون مثل الاستاذ طاهر شريف رئيس الغرفة التجارية المصرية البريطانية الذى صرح بأن صادرات مصر الى بريطانيا زادت بنسبة 59 % فى الربع الاول من هذا القرن عن مثيلاتها فى العام السابق وليس كما يدعة المرهبون وان الاوربيين ينظرون بفخر واعتزاز الى المصريين والثورة المصرية ويؤمنون بان الاستثمار بها واعد وان مسألة الامن ووالبلطجة لا تعد شيئا يؤرقهم لانها شيئا طارىء .

كل هذا يجعلنا حقا نشعر ان كل ضيق يعقبه فرج وان كل عسر يعقبه يسر وان كل الازمات ستعبر بنا الى الخير والامن والعزة ان شاء الله .

احلام الجندى

صباح الاحد

19/6/2011

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

يا جماعه انا عندي اقتراح في مشروع تطوير عشواءيات مصر ونفسي حد يوصلني او يوصل رسالتي للاستاذ عمرو الليثي ومش لاقي

انا هكتب الكلام اللي عندي والتساهيل على ربنا بقا ومش هزهق لحد متأكد ان الكلام وصله

يا جماعه موضوع الحساب البنكي ده وانكم عايزيين الناس يروحوا البنك ويتبرعوا ده كلام مبالغ فيه اوي

انا مش هاخد تاكسي واروح البنك واقف في الطابور علشان اتبرع بعشره جنيه ولو عملتها مره مش هعملها تاني.....عايزين نعمل زي امريكا

1..صندوق تبرعات لصالح المشروع عند مدخل كل كليه في مصر يكون تحت تصرف عميد الكليه نفسه او الوكيل ويشرف عليه الطلاب اعضاء اتحاد الطلبه..وكل كليه تعمل صندوقها...مظنش ان دي حاجه صعبه

وانا شخصيا هعمل الصندوق بتاعنا في كليه طب اسكندريه

وكل يوم حد من اهل الثقه يفتح الصندوق ويروح يحطهم في الحساب البنكي...ومش هقلكم الحكايه دي هتلم فلووس اقد ايه

2..صناديق عند السينمات والمولات وممكن كمان في المدارس علشان نخلي الاطفال يشاركوو....وده هيجمع ملاييين والله يا جماعه....انا عارف انها عايزه شويه مجهود بس ده لانها هتجيب مقابل كبير

3...لازم بقا كل المشاهير((اللي احنا الشعب اللي لينا الفضل الاول والاخير في اللي هما فيه يردوا الجميل بقا ويكونو ايجابين مره في حياتهم))ويعملوا الاتي

1..لعيبه الكوره

احنا ممكن نعمل دوره مكونه من 4 فرق (الاهلي..الزمالك...الاسماعيلي والمصري مثلا )ويروح العائد بتاعها كله للمشروع....معلش هيتعبوا ويجيروا في الملاعب شويه بس علشان مصر تبقى احسن بقا

2...

المغنين لازم يعملوا حفلات ومش حفله واحده والسلام (كأنها جبران خواطر كده)..يعني مثلا لو عمرو دياب وتامر ومحمد منير كل واحد منهم عملوا 4 حفلات في انحاء مصر كلها والعائد بتاعها يروح للمشرووع برده

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل