المحتوى الرئيسى

تعيين "العرابى" لطمة جديدة لإسرائيل

06/19 21:58

وربما تعيين محمد العرابى وزيرا للخارجية المصرية لطمة جديدة للدولة اليهودية بعد الخامس والعشرين من يناير وهو اليوم الذى سيسجله تاريخ الدولة العبرية ضمن أيامه السوداء بسبب توالى اللطمات على الوجه الإسرائيلى بعد هذا اليوم بدءًا من إيقاف الغاز وإعادة تقييمه وفتح معبر رفح والمصالحة بين فتح وحماس التى تبنتها مصر وتعيين نبيل العربى وزيرا للخارجية ثم أمينا عاما لجامعة الدول وهى أمور سريعة ومتوالية لم تكن لترد فى كوابيس أكثر المتشائمين فى دولة أصبح ألد أعدائها أشدهم إخلاصا وولاء لها فى عهد مبارك.

أما لماذا يعد العرابى لطمة على وجه إسرائيل ؟

فالقصة تعود لعام 2005 عندما كان العرابى سفيرنا فى ألمانيا لتعقد مناظرة بينه وبين السفير الإسرائيلى هدفها كان تشويه سمعة الدول الإسلامية بواسطة مصر لتبرير القمع الإسرائيلى للفلسطينيين بحجة مواجهة الإرهاب الاسلامى.

فعندما انتقل المحاور ليسأل السفير الاسرائيلي عن الارهاب، مستخدماً وصف الإرهاب الإسلامي، وأفاض السفير الإسرائيلي في وصف الخطر الذي يواجه العالم كله، ومصر وإسرائيل من هذا الإرهاب، محاولاً توجيه الموقف لصالحه ووضع كلمات بعينها على لسان السفير المصري، وبما يفيد الاتفاق بين مصر وإسرائيل على الأولويات المطروحة على بساط البحث في العالم، وخاصة بين مصر وإسرائيل.

لكن السفير المصري وبذكاء سجل الهدف في مرمى السفير الإسرائيلي حين رد أمام زعماء الجالية اليهودية في برلين، وكبار رجال الدين اليهودي فيها بأن من الخطر والخلل القول بأن للإرهاب دينا، وعليه وحسبما قال السفير المصري فإنه يختلف مبدئياً حول مصطلح الإرهاب الإسلامي، وإلا لكان هناك إرهاب يهودي، وإرهاب مسيحي في أيرلندا مثلاً – وبطريقة أوحت بأن السفير المصري قد يعرج إذا ما استمر الحديث عن إرهاب إسلامي إلي ارهاب الدولة في اسرائيل، وارهاب مسيحي بصوره المتعددة والذي نراه في أكثر من دولة، وهو ماجعل المحاور والسفير الإسرائيلى فى حالة توتر طوال المناظرة.

من هو العرابى؟

يذكر أن العرابِي تدرَّج في العمل الدبلوماسي، حيث كان يشغل منصب مساعد وزير الخارجية، وسفير مصر السابق لدى ألمانيا لـ8 سنوات متصلة، كما كان سفيرًا لمصر في كلٍّ من الكويت ولندن وواشنطن، واستمر في العمل الدبلوماسي لأكثر من خمسة وثلاثين سنة، وكان عضوًا في مكتب كل من د. بطرس غالى وزير الدولة للشئون الخارجية الأسبق، ثم عضوًا في مكتب د. عصمت عبدالمجيد وزير الخارجية الأسبق، ثم مديرًا لمكتب عمرو موسى وزير الخارجية السابق.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل