المحتوى الرئيسى
worldcup2018

ضبابية وتخبط فى سياسات الصحف التحريرية بعد الثورة

06/19 21:50

أجري فرع الإعلام بإدارة الشئون المعنوية للقوات المسلحة قراءة محتوي لخمس من الصحف «الأهرام - الأخبار - الجمهورية - المصري اليوم - الشروق» خلال أسبوع، وتتضمن قياس موضوعات محتوي هذه الصحف

ولدى قراءة مضمون النسب التي توصل لها فرع الإعلام العسكري وفقا لما نشرته روزاليوسف أمكن التوصل للتالى، ففي قضايا الفساد كانت الصحيفة الأقل في التناول هي «الجمهورية» حيث وصلت النسبة إلي 19%، في حين ارتفع مداها في جريدة «الشروق» الخاصة لتصل إلي 24% بينما اقتربت كل من «الأهرام» 22% و«الأخبار» 23% في النسب.

وفي أحداث ثورة 25 يناير كانت أقل صحيفتين في التناول هما «الأهرام» و«الشروق»، بحيث كانت النسبة في التناول لدي كل منهما 18%، بينما كان الأكثر ارتفاعًا في التناول هي جريدة «الأخبار» لتصل النسبة فيها إلي 25%، واقتربت منها «المصري اليوم» 24% بعدها «الجمهورية» 21%

وفي التناول لموضوع الاعتصامات الفئوية، كان التناول الأقل في «الجمهورية» حيث كانت النسبة 2% من محتوي الصحيفة بينما أعلي نسبة في التناول كانت في الشروق 10%، وتساوت النسبة لدي كل من «المصري اليوم» و«الأهرام» لتصل إلي7% في حين وقفت «الأخبار» موقفًا وسطيًا بالنسبة لهذه النسب ليشغل محتواها%4 لهذه القضايا.

وبالنسبة لموضوعات الانفلات الأمني والحوادث كانت «الشروق» هي الأقل نسبة في تناول محتواها لهذه الموضوعات حيث بلغت 12% في حين تساوت كل من «الأخبار» و«المصري اليوم» لتصير 16%، بينما وقفت «الأهرام» موقفًا وسطيًا في النسب لتناول هذه الأحداث لتشغل النسبة 13% من محتواها.

وجاء تناول الصحف الخمس للقضايا المستقبلية بشكل متقارب إلي حد كبير، حيث كان أقلها 4% في «الشروق»، وأعلاها 9% في «الأخبار»، وتساوت كل من «الأهرام» و«الجمهورية» حيث كانت نسبة تناول محتواهما 8%، أما «المصري اليوم» فكانت 7%.. ويأتي ملف الفتنة الطائفية لتصير أقل نسبة تناول لها في صحيفة «الشروق» حيث شغلت نسبة 8% من محتوي الصحيفة، في حين أعلي نسبة تناول لهذا الملف كانت لدي صحيفة «الأهرام» 13% يليها «المصري اليوم» 10%، وتساوت كل من «الأخبار» و«الجمهورية» في نسبة التناول وهي 9%، أما الملف الاقتصادي فكان نصيبه الأكبر في التناول لدي صحيفة «الشروق» 24% يليها «الجمهورية» 20% و«الأهرام» 19%، وأقل نسبة تناول في هذا الملف كانت في صحيفة «المصري اليوم» 12% ويليها «الأخبار» 14%.

مما سبق يتضح أن الرؤية المستقبلية تشغل نسبة قليلة من محتوي الصحف وربما يرجع هذا إلي عدم الرؤية الواضحة للقرارات المصيرية التي لم يقدر علي إصدارها حتي الآن مجلس الوزراء الحالي كما أن المجلس العسكري يضع خطوطًا عريضة للحوار المجتمعي حتي لا يتهم باتخاذ القرار منفردًا، هذا علاوة علي وقف عجلة الإنتاج والمطالبات والاعتصامات جعلت الرؤية ضبابية إلي حد كبير للمناحي الاقتصادية الذي علي أساسها تحدد الحياة الاجتماعية وقضاياها لأفراد المجتمع، بينما الرؤية السياسية ونحن في المرحلة الانتقالية لا يمكن التنبؤ بها علي شكل يتيح لرؤية مستقبلية أو استشرافية ولكنها رؤية منظورة الاحتمالات للشكل الذي ستكون عليه دولة تعيش مرحلة انتقالية.

في الوقت نفسه يمكننا من الأرقام السابقة للدراسة استنتاج أن السياسات التحريرية لدي الصحف القومية متفاوتة ومتباينة، وهذا بالطبع من نتاج الثورة حيث تم التخلص من صيغة «التوجه» العام الذي كان يسود قبل الثورة لتلك الصحف.

وبقراءة محتوي صحيفتي «الشروق» و«المصري اليوم» نجد أنها متقاربة في بعض الملفات مثل الفساد وأحداث الثورة والانفلات الأمني، بينما تتباعد وتتفاوت النسب فيها بشكل بيني وعميق في قضايا مثل الاعتصامات الفئوية، فإن اهتمام «الشروق» بها ضعف اهتمام «المصري اليوم» والرؤية المستقبلية في دائرة اهتمام «المصري اليوم» ضعف تناولها في الشروق، الملف الاقتصادي يصعد إلي مداه في «الشروق» بينما يصل إلي نصف الاهتمام تقريبًا عند «المصري اليوم».

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل