المحتوى الرئيسى

> رانيا ياسين: أبحث عن حزب سياسي أنضم إليه

06/19 21:15

باستياء شديد تحدثت الفنانة رانيا ياسين عن الحالة التي وصل لها الفن في مصر متهمة النظام السابق بتشويه نجومه وتسطيح ما يقدمونه لصالح نجوم كرة القدم الذين يوفرون لهم كل سبل الرفاهية ولا يتحدثون عن الملايين التي يتقاضونها وقالت: قررت أن أتغير وفقا لمبادئ ثورة 25 يناير وأبدأ بنفسي ولن أقبل سوي العمل الجيد وأول هذه الأعمال فيلم «بلطجية 28 يناير» الذي يكشف البلطجية الحقيقيين كما أنني أبحث حاليا عن حزب سياسي انضم إليه ويكون قادرًا علي خدمة مصر.

< وعن هذا العمل سألتها «روزاليوسف» ما الذي جذبك لسيناريو فيلم «بلطجية 28 يناير»؟

- الفيلم تدور أ حداثه حول فترة مهمة في تاريخ مصر ويتناول السيناريو موضوعًا هامًا من خلال احداث يوم 28 يناير وتتركز الأحداث حول أعمال البلطجة التي وقعت في هذا اليوم وما تعرض له المتظاهرون وراح ضحيتها عشرات الشهداء.

< ولكن هناك عشرات من الأفلام التي يتم تجهيزها حاليا عن ثورة 25 يناير وسوف تتناول أحداثها أعمال البطلجية التي وقعت فما الجديد لديكم؟

- مخرج الفيلم ومؤلفه خالد مهران يقدم فيلمًا مختلفًا وهذا ليس مجرد كلام لأنه يستشهد بوثائق ويفجر مفاجآت من خلال معلومات موثقة استطاع أن يصل إليها.

ويقدم من خلال الأحداث كواليس لا يعلم عنها الكثير شيئا وهي تحديدا عن جموع البلطجية التي خرجت يوم الجمعة للاعتداء علي المتظاهرين وقاموا بأعمال سرقة وسلب ونهب وتخريب واسعة ويكشف مهران المخطط الذي تم لتدريب هؤلاء البلطجية علي هذه الأعمال وخروجهم بأوامر عليا.

< ولكن هل تساعد أحداث الفيلم علي تحميل البلطجية مسئولية ماحدث؟

- علي العكس ففي هذا الفيلم سوف يكتشف الجمهور أن البلطجية ليسوا فقط من يحملون الأسلحة والشوم ويهاجمون الثوار والعزل ولكن الحقيقة أن هناك بلطجية أشد خطورة قد يرتدون «بدل» ويظهرون علي شاشات التليفزيون يتحدثون عن الاستقرار والديمقراطية. وكل هذا سوف يكون قائم علي الوثائق التي يعتمد عليها صانع الفيلم.

< وهل ستتناول الأحداث أسماء بعينها من المتورطين في هذه الواقعة؟

- الفيلم يتناول واقعة في تاريخ مصر ولا نهدف لذكر شخص بعينه أو الإشارة له، لأن المتورطين في هذه الواقعة أصبحوا معروفين ويتم التحقيق معهم والقانون سوف يأخذ مجراه لتتم محاكمتهم بشكل عادل بتهمة قتل الأبرياء وإرهاب الشعب.

< وكيف وجدت الأفلام التي تناولت الثورة وتم عرضها مؤخرًا؟

- لم أشاهدها ولكن ما استطيع التأكيد عليه هو أن فيلمي مختلف تمامًا لأنه لا تدور أحداثه عن الفساد الذي دفع للثورة والتزوير وهذه الأمور التي يتم الحديث عنها، أما فيلم «بلطجية 28 يناير» فيتناول أحداث الثورة وكواليس حدثت بالفعل في الميدان والغرف المغلقة وأقوم في الفيلم بدور «صحفية» تبذل كل ما لديها لمحاربة الفساد وكشفه وتكتشف عالمًا مليئًا بالأسرار من خلال عملها في هذه المرحلة الهامة في تاريخ مصر.

< ولماذا تغيبين هذا العام عن دراما رمضان؟

- للأسف واجهت نوعًا من الاستغلال من صناع مسلسل «وادي الملوك» الذي وافقت علي المشاركة في بطولته فقررت الاعتذار والتفرغ للفيلم فقط.

< ولكن تردد أنك رفضت تخفيض أجرك مثل باقي نجمات المسلسل؟

- هذا غير حقيقي تمامًا فأنا منذ البداية وافقت علي تخفيض أجري للنصف ولم أتردد لحظة لأن هذا نوع من دعم الفن وللمساعدة في مرور هذه الأزمة الاقتصادية التي نعيشها ولكني كما ذكرت وجدت هناك استغلالا كبيرًا لأن الشركة المنتجة طلبت مني تخفيض أجري وفي نفس الوقت فوجئت بهم يتعللون بالأزمة ويطالبون مرة أخري بتخفيض نصف أجري للنصف، مما دفعني للرفض علي الفور عملاً بمبادئ الثورة الجديدة.

< وما علاقة الثورة برفضك لمسلسل بسبب الأجر؟

- تعلمت من ثورة 25 يناير ألا أقوم بأي عمل إلا عندما أكون مقتنعة به تمامًا فأنا بالفعل تغيرت بفعل هذه الثورة العظيمة وكنت من قبل استمع لكلام المحيطين والذين ينصحونني بقبول بعض الأعمال من أجل التواجد ومسايرة الأمور ولكن هذا لن يحدث بعد اليوم ولن أقدم سوي ما يتناسب مع أفكاري وقناعاتي.

< هل اضطررت لتقديم أعمال لم تكوني راضية عنها الفترة الأخيرة؟

- الفن كله الذي تم تقديمه في الثلاثين سنة الأخيرة لا يرضي أحدًا في الدنيا.. مستوي الفن المصري أصبح متدنيًا جدًا وهذا كان مخططًا له من قبل النظام السابق فالتسطيح كان شعار الفن في السنوات الأخيرة هذا بجانب تشويه الفنانين، وتسريب أخبار عن الملايين التي يحصل عليها الفنان حتي يكون هناك احتقان بين الفنان ورجل الشارع كي لا يصدقه عندما يلفت نظره للفساد الواقع حوله مقابل الترويج لكرة القدم ونجومها.

< إذا أنت تتهمين النظام السابق بتشويه الفن لإعلاء أسهم كرة القدم لماذا؟

- بالطبع النظام السابق كان يشوهنا من أجل التمجيد في لاعبي كرة القدم حتي الأغاني الوطنية أصبح تكتب للاعبي الكرة وليس لمصر.

< ولماذا اعتذرت عن مسرحية «قوم يا مصري»؟

- كنت أتمني المشاركة في هذه المسرحية لأنها جيدة ومناسبة للمرحلة التي نعيشها ولكني فضلت التفرغ الكامل للفيلم بجانب التخطيط لعمل أستطيع أن أكون من خلاله فعالة وأقدم شيئًا إيجابيًا لبلدي وقد يكون هذا العمل من خلال انضمامي لحزب سياسي وأبحث حاليًا عن حزب أجد أنه قادر بالفعل علي خدمة البلد.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل