المحتوى الرئيسى

> محمود الطوخي: رفضت إضافة أحداث عن ثورة يناير فتجاهلني الشرقاوي ونسب نجاح «الأراجوزات» لنفسه

06/19 21:15

حالة من الاستياء سيطرت علي الكاتب محمود الطوخي بعد رغبة الفنان جلال الشرقاوي إضافة بعض التغييرات علي عرض «دنيا أراجوزات» لتتضمن أحداث ثورة 25 يناير وهو ما رفضه الطوخي، إلا أن الشرقاوي قام بعمل التغييرات دون الرجوع إلي صاحب العمل وهو ما تسبب في أزمة بينهما، حتي أن الشرقاوي أصبح لا يذكر اسم مؤلف المسرحية في لقاءاته الصحفية عن ملابسات الخلاف قال الطوخي: «دنيا أراجوزات» عرض جريء كتب وعرض بشجاعته قبل الثورة، وكل ما حدث في الثورة قيل فيه فكيف أعيد كتابته من جديد بعد الثورة خاصة وأنا أري أن الوقت غير مناسب للكتابة عن الثورة لأنها حتي الآن لاتزال تسير بقلبها ولم تظهر ملامحها بعد، فعل سبيل المثال أفضل الأعمال التي كتبت عن ثورة يوليو كانت بعد عشر سنوات من حدوثها

وثورة يناير ثورة عجيبة للغاية لأنها غير مخطط لها وغير متوقعة، فحتي أراها وأكتب عنها احتاج لوقت طويل كي تظهر لي، فمن الممكن أن أكتب عملاً كوميديا قوي عن هذه الثورة بعد خمس سنوات، لكن ليس مجرد أن آخذ شعارات وألصقها علي المسرح، لأن الشعارات مكانها المظاهر بينما المسرح شيء مختلف.

وأضاف: للأسف فوجئت بالفنان جلال الشرقاوي يتصل بي بعد الثورة حتي نعيد مشهدًا كان محذوفا من قبل رقابيا لأن المشهد كان يبدأ بتظاهرة ترفع شعار «الشعب يريد تغيير الحكومة» وفي المقابل ترد الحكومة بمظاهرة مضادة أن الحكومة تريد تغيير الشعب ويوضع الاثنان تحت المحاكمة وتتوصل المحكمة في النهاية إلي نتيجة أن هذا الشعب يستحق هذه الحكومة والحكومة تستحق هذا الشعب.

فقال الشرقاوي لي في مكالمة هاتفية أن لديه حلاً لمواكبة الثورة بإعادة المشهد ثم إحداث تغييرات فرفضت كما ذكرت لأنني لا أحب الكتابة في الوقت الحالي عن الثورة، ولم يحترم رفضي وفوجئت به يتحدث معي بطريقة لم تعجبني فقررت ألا أحدثه مرة أخري ثم علمت أنه فتح العرض فأرسلت له برقية تهنئة وبوكيه ورد ولم أذهب لمشاهدة العمل حتي الآن، لأنني غاضب مما فعله معي، لأن الأمور وصلت إلي أنه أحدث تغييرات دون الرجوع لي كما أنه ينسب نجاح العمل لشخصه ويتعهد عدم ذكر اسمي في المقالات والحوارات الصحفية التي يقدمها للصحف وهذه مخالفة لأصول وقواعد المهنة وإذا كان هو أستاذًا كبيرًا ويفعل ذلك فماذا يفعل التلميذ.

وعن اتخاذ إجراء ضده قال: بالطبع لن أفعل ذلك لأنني كما ذكرت هو أستاذي وكان يدرس لي يومًا ما كما أنه ليس جديدًا عليه ما فعله معي، فسبق أن قام بأخذ مشهد بالكامل من «دستور يا أسيادنا» دون الرجوع لي في أحد أعماله المسرحية، وفوجئت بالمشهد في نهاية العرض، وعندما عاتبته قال إنه سبق واشتري العرض مني لكن هل يسمح له ذلك بأخذ أعمال ووضعها ضمن عمل مؤلف آخر، وقتها اكتفيت بالغياب وأقنعت نفسي بأن من يسرق منه أفضل من السارق.

وأرجع الطوخي سبب ما يفعله معه إلي الأزمة التي تعرض له مسرح الشرقاوي حيث طلب وقتها أن يحرر محضرًا ضد وزير الثقافة لأنه يريد إغلاق العرض وعندما سأل محاميا عن قانونية ذلك قال له هذا غير قانوني لأنه ليس طرفًا وقال: من هنا بدأت الأزمة ثم تطورت عندما كرمت بمهرجان الضحك وبعد اختياري عضوا بلجنة تحكيم المهرجان القومي للمسرح فهل تصور أن الوزارة بدأت تدللني لأنني رفضت المشاركة معه في القضية فازداد الأمر سوءًا بيننا، وكأنني لست كاتبًا ولا استحق التكريم.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل