المحتوى الرئيسى

تجاذبات علاوي والمالكي ووساطة الصبيان بقلم:د.اكرم الساعدي

06/19 20:06

تجاذبات علاوي والمالكي ووساطة الصبيان

في كل مرة عندما يشتد الصراع والتكالب بين القائمة العراقية وائتلاف دولة القانون او بتعبير أدق بين علاوي والمالكي من اجل المصالح والمكاسب الشخصية تنهمر التصريحات النارية من أفواه الطرفين والأتهامات بالخيانة والعمالة لدول خارحية والوعد والوعيد والتهديد والتلويح بكشف وثائق وأدلة وملفات فساد وجرائم بحق العراق وشعبه يحتفظ بها كل طرف كورقة ضغط على الطرف الأخر، وعندما يحتدم الصراع ويبلغ ذروته او لنقل عندما تقترب نهاية السيناريو ويتحقق الغرض والهدف الذي كان وراء هذه المسرحية يتدخل طرف ثالث وبتوجيه ممن خطط لهذه المسرحية لكي يلعب دور الوسيط وحلال مشاكل ومعضلات ( المالكوعلاوي ) في تقريب وجهات النظر وتلطيف الجو بين المالكي وعلاوي على مائدة الضحك على الذقون والأستخفاف بالعقول والمشاعر فاختير مقتدى صاحب المشاكل والتناقضات هو حلال المشاكل ، مقتدى الذي لايفقه من السياسة والحوار والمنطق حرفين ، مقتدى الذي لايقدر على حل مشاكله الداخلية صيروه حلال المشاكل والمنقذ !!!!!!!، ولست هنا بصدد سرد الأسباب التي تم اختيار مقتدى للعب هذه الدور ، وانما اريد ان اشير الى قضية مهمة جدا وخطيرة ومهولة ، وهي انه ليس من الصحيح ان ننظر الى الخلاف بين علاوي والمالكي على انه لايتعدى كونه خلافا شخصيا ونحصره في بودقة الخلاف الشخصي ومن ثم يتدخل طرف اخر ليصالح بينهما وينتهي الحال وكانه شيء لم يحدث ،بل ان القضية ابعد من ذلك واخطر لأن كل من المالكي وعلاوي قد اتهم الأخر بتهم خطيرة وهدده بلمفات ووثائق وادلة تدعم اتهامه ، بعضها مرتبط بالخيانة والعمالة والتآمر على العراق وشعبه وارتاكاب مجازر وجرائم حرب والفساد المالي والأداري وماخفي كان اعظم ، اذن فالمسالة تتعلق ببلد وشعب عانى ولا زال يعاني من سياسة هولاء الفاشلة الفاسدة ، لكم ومع شديد الأسف والأستغراب قد مرت هذا التصريحات والأتهامات الخطيرة المتبادلة بين المالكي وعلاوي مرور الكرام على آذان الشعب العراقي ، وكذلك على مسامع مجلس النواب برئاسته واعضائه ، فلو كان هذا المجلس حريصا على العراق وشعبه لشكل لجنة تستدعي علاوي والمالكي للوقوف على ماصدر منهما من اتهامات متبادلة وتسليمهما للقضاء العادل لينالا جزائهما ، واما مقتدى ومن سعى للعب دور حلال المشاكل لو كان فعلا وطنيا ويعمل على خدمة الشعب العراقي حسب ما يتبجح به لدعى الى استجواب الطرفين في البرلمان ومحاسبتهما لكن انى له ذلك وهو الذي يرضع من ثدي ايران واصبح اداة لتنفيذ مخططاتها ،،،،،،،،،،،

اين مرجعية السيستاني التي باركت بهولاء ووقفت على مسافة واحدة منهم ، لماذا لانسمع لها صوتا ولاهمسا ؟؟؟!!!!،

ماهو موقفها من الأتهمات الخطيرة التي صدرت من المالكي وعلاوي تجاه كل واحد منهما ؟؟؟!!!!،

هل من العدل والأنصاف ان تمر على مرجعية السيستاني هذه الكارثة مرور الكرام وتلتزم الصمت والسكوت والتجاهل ؟؟؟!!!!،

ام ان السكوت ديدنها في كل الظروف الصعبة والمهلكة التي تمر بالبلد علما ان هذا الظرف وهو ظرف تقاتل الساسة المتصدين والمتسلطين على رقاب الناس لايُحتمل السكوت والتجاهل عنه لأنه اخطر واهول لكونه سيجر البلاد الى مزيد من التناحر والأقتتال والهلاك والدمار؟؟؟!!!!،

هل ان وظيفة المرجعية هي التستر عن الفاسدين والمجرمين ؟؟؟!!!!، هل ان وظيفة المرجعية هو دعم وحماية حكومة الفساد والظالمين فهي تحرم على الناس الخروج بتظاهرات يطالبون فيها بابسط حقوقهم المشروعة ومحاسبة الفساد والمفسدين ؟؟؟!!!!،

هل هذا هو منطق القرآن وسنة النبي صلى الله عليه واله وسلم ومنهج اهل البيت عليهم السلام ؟؟؟!!!!،

هل يمكن لنا ان توقع او نحتمل موقفا من المرجعية وهي التي قد اعتادت على الصمت والسكوت على الفضائح، والتهم التي وجهت لها كقضية (200 مليون دولار) ولم تدافع عن نفسها ،فمن هانت عليه نفسه هانت عليه غيرها ؟؟؟!!!!،

واخيرا

الى متى ياشعب العراق تُمرر عليك المسرحيات والسيناريوهات ؟؟؟!!!!،

الى متى ياشعب العراقي يستخف بك الصبيان وساسة الذل والنفاق؟؟؟!!!!،

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل