المحتوى الرئيسى

من ذاكرة المستطيل الأخضر: فوبيا «الشغب» تواجه استئناف الدوري

06/19 15:35

لم تكن مشاهد الشغب وتدافع الجماهير لملعب مباراة الاتحاد السكندري ووادى دجلة المؤجلة من الأسبوع الثانى والعشرين من بطولة الدورى المصري الممتاز، هى أولى المشاهد في الملاعب المصرية، فقد تكرر الأمر فى لقاء الزمالك والأفريقي التونسي فى مباراة العودة لدور الـ 32 في البطولة الأفريقية من العام الحالي أيضا قبل عدة أشهر، وهو ما بات نذيراً خطراً لما يمكن أن تسفر عنه مباريات أخرى قادمة فى البطولة المصرية المشتعلة بين سباقات القمة والقاع.

تم إلغاء مباراة الاتحاد ووادى دجلة، واعتبار الأول مهزوماً بنتيجة 0-2، على أن يحرم من اللعب على أرضه مباراة واحدة فقط وسيخوضها على ملعب الإسماعيلية، إلا أن الخوف لا يزال مستمراً خاصة مع وضع الفريق العصيب فى البطولة، واحتلاله المركز الخامس عشر في جدول الترتيب، حيث يُخشى من تكرار نفس المشهد المسئ للكرة المصرية كلها فى أى وقت سواء من جانب جماهير الاتحاد أو جماهير أى فريق آخر قد يرفض تقبل فكرة خسارة مباراة.

وزادت المطالبات بلعب المباريات القادمة المتبقية من عمر البطولة «العصيبة» بدون جمهور تجنباً لتكرار مثل هذه الحوادث، أو التفكير جدياً فى إلغاء البطولة وعدم استكمالها، وهو ما يعيد إلى الأذهان واقعة مماثلة في موسم 1970 -1971، والذي تم خلاله إلغاء بطولة الدوري المصري وكأس مصر أيضا بسبب أحداث شغب الجماهير في مباراة «الأهلي والزمالك»، عقب احتساب ركلة جزاء للزمالك أثارت جدلاً كبيراً بين جماهير الأهلي واندلعت أحداث شغب، قرر بعدها اتحاد الكرة وقتها إلغاء الموسم الكروي، بل وزاد على هذا بأن قام الاتحاد بإلغاء بطولتي الدوري والكأس أيضا للموسم التالي  1971- 1972، بسبب ما حدث في الموسم السابق.

ولم تكن هذه هي المرة الأولى التي تُلغى فيها مسابقة الدوري، بل سبقها، وكانت أول مرة، موسم 1954-1955، الذي لم يستكمل بسبب أحداث مباراة «الأهلي والترام»، ورفض الأهلي لعب مباراة خارج أرضه بعد قرار اتحاد الكرة.

كما لم تقام البطولة موسم 1951-1952 للإشتراك فى الألعاب الأولمبية، والمواسم من 1967 إلى 1970، بسبب نكسة يونيو العسكرية 1967، وهو ما تكرر أيضا في موسم 1973 -1974 بسبب حرب أكتوبر 1973 المجيدة.

وكان موسم 1989 -1990، هو آخر المواسم التى لم تستكمل بسبب تأهل مصر إلى نهائيات كأس العالم 1990 بإيطاليا.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل