المحتوى الرئيسى

"نكتار" .. مبادرة إقليمية لتحويل المعرفة إلى مٌنتج داعم للاقتصاد

06/19 13:48

فى أول

مؤتمر علمي عالمي بعد الثورة

 

"نكتار"

.. مبادرة إقليمية لتحويل المعرفة إلى مٌنتج داعم

للاقتصاد

 

تغطية – زينب

مكي

 

شعار منظمة

تحت رعاية الدكتور عصام شرف رئيس مجلس

الوزراء نظم مكتب اليونسكو الإقليمي للعلوم للدول العربية بالقاهرة أول مؤتمر علمي

عالمي بعد الثورة في مصر بعنوان "التطوير التكنولوجي العربي من أجل التنمية

المستدامة ودرء آثار الكوارث" بمشاركة عدد من المنظمات العربية

والدولية.

 

ويهدف المؤتمر الذي

افتتح أمس السبت بفندق "فور سيزونز نايل بلازا" في القاهرة ويستمر حتي غدا الاثنين

20 يونيو / حيزران 2011 إلى بداية عملية العصف الذهني للوصول إلى الآليات المناسبة

في مجال التكنولوجيا والابتكار والتي تمكن من إدراج واستخدام التقنيات الحديثة

لتنمية القطاعات الاقتصادية ذات الأولوية في كلٍ من دول المنطقة مثل (الطاقة،المياه

،الزراعة، التكنولوجيا الحيوية ،التكنولوجيا متناهية الصغر، تقنيات المعلومات

والإتصالات،وتكنولوجيات تغير المناخ ودرء المخاطر).

 

وقامت "اليونسكو" خلال

افتتاح المؤتمر بتدشين مبادرتها الإقليمية "نكتار" التي تسعى للنهوض بعمليات إنتاج

المعرفة وتحويلها إلى منتج داعم لااقتصاد، من خلال تعزيز نظم الابتكار الوطني بدول

المنطقة وتحقيق التنسيق الشامل بينها في مجال التطوير التكنولوجي وذلك من خلال

الحشد الإقليمي للموارد البشرية المتاحة في المجتمع العلمي العربي وتبني آليات

إقليمية ودولية للتغلب على العقبات التي تعوق التعاون بين مؤسساتها الأكاديمية

وقطاع الإنتاج (الصناعة) في مجال البحث العلمي

والابتكار.

 

وافتتح المؤتمر كل من

الدكتور طارق شوقى مدير مكتب اليونسكو بالقاهرة، والدكتورة جرتشين كالونجى مساعد

نائب مدير اليونسكو و الكتور ماجد الشربينى رئيس أكاديمية البحث العلمى ، نيابة عن

الدكتور عمر عزت سلامة وزير التعليم العالى والبحث

العلمى.

 

يدت جريتشن كالونجي نائب مدير منظمة التربية والعلوم

والثقافة‏(‏ اليونسكو‏)‏ استعداد المنظمة لدعم مدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا

وأكدت في افتتاح مؤتمر تعزيز التكنولوجيا بهدف التنمية المستدامة والحد من المخاطر

في العالم العربي

 

وفي كلمته أكد شوقي أن

هذه شبكة "نكتار" تعمل علي نقل التكنولوجيا من الدول المتقدمة للبلاد العربية وعلي

تعزيز التعاون العلمي بين القطاع الخاص والمراكز البحثية العربية خاصة في مجالات

الطاقة النظيفة وتطبيقات النانوتكنولوجي التي تخدم الصناعة إلي جانب دعم البحوث

وتحويلها إلي مشاريع صناعة قابلة للتطبيق وتسهم في تحويل المنطقة العربية إلي مجتمع

قائم علي اقتصاد المعرفة.

 

ومن جانبه، أكدت ان

كالونجي أن هناك الكثير من التعاون المرتقب مع مصر خاصة ثورة 25 يناير ، مشيرة إلى

أهمية ان تستفيد مصر من ذلك الزخم والإلهام الذي صاحب الثورة لاستخراج الطاقات

والابتكار لدى الشباب الذي أبهر العالم باسلوبه المبتكر فى عمل وإدارة

الثورة.

 

وأشارت كالونجي إلى وجود قاعدة هامة لدى "اليونسكو" يتم

تجاهلها وهي ضرورة وجود مشاركة شعبية في العلوم والهندسة والتكنولوجيا، مؤكدة

استعداد المنظمة لدعم مدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا، مؤكدة أن "نكتار" ستكون

بمثابة نواة لتعزيز التعاون العلمي وربط الصناعة بالبحث العلمي خاصة في مجال

النانوتكنولوجي والتكنولوجيا الحيوية وعلوم الاتصالات والمعلومات والعلوم الإدراكية

كما تم الاتفاق علي إقامة مركز هذه الشبكة

بمصر.

 

كما أكد الدكتور ماجد

الشربيني في كلمة ألقاها نيابة عن الدكتور عمرو عزت سلامة أن هناك رؤية جديدة للبحث

العلمي والتكنولوجيا بعد الثورة حيث تم تشكيل مجلس أعلي للعلوم والبحث العلمي يضم

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل