المحتوى الرئيسى

"قمة شنغهاي للتعاون" تنعقد في كازاخستان لتقييم إنجازات عقدها الأول

06/19 13:12

أستانة - باسل الحاج جاسم

بدأت اليوم، الأربعاء 15-6-2011، في العاصمة الكازاخستانية أستانة، أعمال قمة "منظمة شنغهاي للتعاون"، بحضور قادة 12 دول هي الدول الأعضاء في المنظمة (روسيا, الصين, كازاخستان, أوزبكستان, طاجيكستان, قيرغيزستان), إلى جانب الدول التي تتمتع بصفة مراقب (إيران, الهند, باكستان, منغوليا).

كما يحضر الرئيسان الأفغاني والتركماني القمة كضيوف مع ممثلين عن المنظمات الدولية، هيئة الأمم المتحدة، ورابطة الدول المستقلة، والمجموعة الاقتصادية الأوراسية، ومنظمة معاهدة الأمن الجماعي، ومنظمة دول جنوب شرق آسيا.

ومن المقرر أن يقوم هؤلاء الزعماء بإجمال نتائج العقد الأول من نشاط المنظمة، وسيحددون ملامح تنميتها المستقبلية، كذلك توقيع عدد من الوثائق، وفي مقدمتها "إعلان أستانة".

وقال مساعد الرئيس الروسي سيرغي بريخودكو للصحفيين: "إن القمة ستتطرق إلى تعاون أعضاء منظمة شنغهاي على مدى عقد من الزمن والنتائج والآفاق الرئيسية، وتبادل الآراء حول قضايا دولية وإقليمية ملحة، ويعد جدول الأعمال ضيقاً وغير رسمي، ولكن النقاش سيكون عميقاً".

وصرح تسون تشوانغ تشي، سكرتير عام مركز أبحاث منظمة شنغهاي للتعاون، التابع للأكاديمية الصينية للعلوم الاجتماعية، خلال مقابلة مع وكالة أنباء (شينخوا)، أن منظمة شنغهاي للتعاون ستولي اهتماماً خاصاً لتعزيز الاستقرار والتنمية في وسط آسيا، مؤكداً أن تحسين التعاون الاقتصادي والأمني سيظل محور اهتمام المنظمة.

وقال تسون: "إن الإرهاب وتجارة المخدرات والنزاعات العرقية والدينية تعتبر من ضمن المشكلات التي تعاني منها منطقة آسيا الوسطى، وقال إن "جهود منظمة شنغهاي للتعاون لحل تلك المشكلات ستساعد العالم بأسره".

ووفقاً لوزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ،من المرجح أن أفغانستان ستحصل قريباً على صفة مراقب في المنظمة. وأوضح الوزير الروسي أنه تم تحضير وثيقتين لمناقشتهما خلال القمة ـ "إعلان أستانة" المتضمنة تقييماً واسعاً للوضع في العالم، والثانية استراتيجية منظمة شنغهاي لمكافحة المخدرات للأعوام 2011 ـ 2016، لتثبيت القاعدة القانونية لمحاربة تهريب المخدرات، التي أضحت تهديداً جدياً بالنسبة لدول المنظمة.

وسيزيل رفع عقوبات الأمم المتحدة عن إيران العوائق أمام النظر في طلب طهران الانضمام إلى منظمة شنغهاي للتعاون، بحسب ما قال لافروف تعليقاً على آفاق طهران للانضمام إلى منظمة شنغهاي للتعاون.

وأشار لافروف إلى قواعد منظمة شنغهاي للتعاون التي تشترط عدم خضوع البلد الطالب للعضوية لعقوبات الأمم المتحدة. كما تقدمت كل من الهند وباكستان بطلب رسمي للحصول على عضوية المنظمة.

وتضم منظمة شنغهاي للتعاون التي تم تأسيسها في عام 2001 كلا من روسيا والصين وكازاخستان وقيرغيزستان وطاجيكستان وأوزبكستان. وتتمتع الهند وإيران ومنغوليا وباكستان بصفة مراقب فيها، بينما منحت كل من بيلاروسيا وسريلانكا صفة شريك في الحوار. وقتها اعتبر المراقبون ظهور هذا المنظمة الاقليمية بمثابة ظهور منافس لحلف الناتو.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل