المحتوى الرئيسى

استمرار دعوات جُمعة قيادة المرأة للسيارة في السعودية وسط تهديدات "العقال"

06/19 13:05

دبي - آمال الهلالي

تواصل ناشطات سعوديات المضي قدماً في حملتهن على "فيسبوك" والتي رفعن لها شعار "سأقود سيارتي يوم 17 يونيو" والذي يوافق غداً الجمعة، ووصل عدد المنضمين للصفحة حتى اليوم نحو 6900، أغلبهن نساء، فيما تقوم حملة مضادة تحت عنوان "أبشروا بالعقال يوم 17 يونيو".

وأثارت هذه الحملة منذ انطلاقها جدلاً واسعاً في الأوساط السعودية بين مؤيد ومعارض، وبدأت في الآونة الأخيرة ومع اقتراب موعدها تأخذ منحى جدياً، وأظهرت عزم منظميها على أن تتم في ظروف جيدة مع مراعاة بعض الأخلاقيات والضوابط، مثل الالتزام الكامل بالحجاب أثناء القيادة وأن تكون داخل المدن فقط.

وكتبت المشرفات على الصفحة بعض القوانين والشروط التي ستلتزم بها كل امرأة سعودية تعتزم قيادة سيارتها في الموعد المحدد، مقابل مناشدة الحكومة السعودية بوضع بعض القوانين التي سيتم على إثرها التعامل مع القيادة النسائية للسيارة.

ويقول البيان: نتمنى من حكومتنا الرشيدة وضع هذه القوانين لمن تريد القيادة:

* الحجاب الكامل أثناء القيادة ومعاقبة من لا ترتدي حجابها

* القيادة داخل المدن فقط

* وجود العنصر النسائي في الأمن العام والمرور لخدمة السائقات

* وجود خط مفتوح للطوارئ سواء من الأمن العام أو من هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لاستقبال شكاوى النساء في حال مضايقة الشباب لهن

* معاقبة كل من يحاول التحرش بالسائقات وتطبيق حد الجلد عليه ليكون عبرة لمن اعتبر

* السماح للقيادة لمن تجاوزت اختبارات محددة يضعها خبراء

* معاقبة وسحب رخصة من تحاول المساس بتعاليم ديننا الحنيف كتعمد مخالفة القوانين أو تعمد كتابة طريقة تواصل على سيارتها

* تكثيف وتعزيز تواجد قوات ودوريات الأمن العام، ودوريات هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في الأماكن العامة (أسواق - شواطئ - مقاهي .. الخ)

وختمت المشرفات على الصفحة بقولهن: "نحن لا ننادي بالحرية ولا ننادي بالعلمانية ولا ننادي باسم التطور، إنما ننادي بإعطاء كل ذي حق حقه والتفكير بعقلانية فقط".

وأضفن "إذا بها خير فلتكن وإذا لم يكن بها خير فنحن ضد قيادة المرأة".

تهديد السائقات "بالعقال"

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل