المحتوى الرئيسى

واشنطن تشكك في قدرة الظواهري على قيادة القاعدة وتتعهد بملاحقته وقتله

06/19 13:12

دبي - العربية

أعلن القائد الأعلى للجيوش الأمريكية المشتركة الأميرال مايكل مولن، أن واشنطن ستسعى إلى قتل الظواهري كما قتلت سلفه أسامة بن لادن.

واعتبر مولن الخميس 16-6-2011 أن الإعلان الخميس عن تعيين الرجل الثاني في القاعدة زعيماً للتنظيم لم يكن "مفاجأة".

وأضاف أن الظواهري "وتنظيمه يواصلان تهديدنا، وكما سعينا إلى اعتقال وقتل بن لادن وتوصلنا إلى القيام بذلك، سنعمل بالتأكيد الأمر نفسه مع الظواهري".

من جانبه، اعتبر وزير الدفاع الأمريكي روبرت غيتس أن الظواهري سيواجه "عدداً من التحديات" لفرض سلطته على التنظيم، لأنه لا يملك الكاريزما نفسها التي كان يتمتع بها بن لادن.

كما نقلت وكالة رويترز عن مسؤول أمريكي قوله إن الظواهري سيواجه صعوبات في قيادة التنظيم بسبب تركيزه على سلامته الشخصية.

وكان تنظيم القاعدة قد أعلن عن تنصيب الدكتور أيمن الظواهري الرجل الثاني في التنظيم، زعيماً جديداً له خلفاً لأسامة بن لادن، الذي قتل في عملية نفذتها قوات أمريكية خاصة في بلدة أبوت أباد الباكستانية في مطلع مايو/أيار الماضي.

وجاء في البيان الذي وزعه "مركز الفجر الإعلامي" ونشر على مواقع جهادية، إن "القيادة العامة لجماعة قاعدة الجهاد، وبعد استكمال التشاور، تعلن تولي الشيخ الدكتور أبو محمد أيمن الظواهري وفقه الله مسؤولية إمرة الجماعة".

مواصلة الجهاد

وأكد البيان، الذي بثته وكالة الأنباء الفرنسية أن قرار تعيين الظواهري يأتي التزاماً بكون "الجهاد ماضياً إلى يوم القيامة كما جاء في الأحاديث"، مشيراً إلى أن الجهاد "قد صار في هذا العصر فرضاً عينياً ضد الكفار الغزاة المحتلين لديار المسلمين وضد الحكام المرتدين المبدلين لشرائع الإسلام".

وتعهد التنظيم بمواصلة الجهاد ضد الغرب وإسرائيل بعد تعيين الظواهري زعيماً له.

وكان الظواهري نشر شريطاً مصوراً تم بثه في الثامن من يونيو/ حزيران الجاري نعي فيه بن لادن زعيم التنظيم، ووجه تحذيراً للولايات المتحدة، التي قال إنها تواجه حالياً أمة منتفضة.

تهديد لأمريكا

وقال الظواهري في التسجيل إن الولايات المتحدة لا تواجه الآن فرداً ولا طائفة ولا جماعة، ولكنها تواجه أمة منتفضة أفاقت من سباتها في نهضة "جهادية" تتحداها

حيث كانت.

وتوعدها بيوم كيوم الحادي عشر من سبتمبر، وقال: "يا ويل أمريكا ويا ويل أهلها"، وإن القاعدة تعد ليوم كيوم الثلاثاء ويقصد يوم 11 سبتمبر.

وأضاف أن "على الولايات المتحدة التي فرحت بمقتل بن لادن أن تنظر ما سيحل بها بعد فرحتها". ودعا أفرع القاعدة في العالم إلى "الرد والانتقام".

وأوضح الظواهري في التسجيل الذي بلغت مدته نحو 28 دقيقة أن الولايات المتحدة واجهت أربع ضربات قاصمة خلال السنوات القليلة الماضية، أولها هجمات الحادي عشر من سبتمبر/أيلول 2001، التي استهدفت مركز التجارة العالمي في نيويورك ومقر وزارة الدفاع "البنتاغون"، وهي الضربات التي قال إنها كلفت الولايات المتحدة الكثير على المستوى الاقتصادي والعسكري والمعنوي.

أما الضربة الثانية فهي الهزيمة في العراق، التي قال إن الولايات المتحدة اضطرت للانسحاب منه بعد الضربات التي تلقتها، وبين الظواهري أن نفس الأمر ينطبق

على أفغانستان، التي أعلنت عن نيتها الانسحاب منها قريباً، رغم معرفتها بسيطرة مقاتلي طالبان على معظم أراضيها.

وجاءت الضربة الرابعة لأمريكا في نظر الظواهري من "الثورات الشعبية التي أطاحت بحلفاء الولايات المتحدة في مصر وتونس"، مشيراً إلى أن "أمريكا حاولت احتواء تلك الثورات، ولكن شباب الثوار وجهوا لها صفعة"، حسب وصفه.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل