المحتوى الرئيسى

"البوسطجي".. مجلة مصرية ساخرة تطالب بـ"استيراد" رئيس صيني

06/19 12:55

القاهرة - دار الإعلام العربية

"اربط الحزام.. والبس الخوذة.. وادخل برجلك اليمين".. بهذه الأوامر الثلاث دشنت مجلة "البوسطجي" الساخرة عددها الأول الذي تضمن غلافه العديد من العناوين التي تعبر عن هوية المجلة، منها: "الشعب يريد تغيير الصُباع، محاولة استيراد رئيس جمهورية صيني، حوار حصري مع الرئيس السابق حسني مبارك".

ومن العناوين إلى التفاصيل أكدت أسرة المجلة، التي يدير تحريرها محمد الزمزمي وتضم كتيبة محرريها العديد من الأسماء، أن النظام المباركي بكل رموزه كان يتحلى بعبقرية مرعبة في قتل الإبداع ووأد الأحلام، وصدق الممثل محمد سعد حينما تقمص شخصية ضابط الشرطة رياض المنفلوطي قائلاً: "هتلاقيني ناطط في بنطلونك" والخطاب هنا للشعب كله وليس للمبي فقط.

وتضمن العدد مقالاً للكاتب الشاب أحمد الصباغ قال فيه: "ثورة 25 يناير (ثورة إليكترونية) بكل المعاني، بدأت الدعوة لها من الإنترنت، ولعب الـFacebook دور "مجلس قيادة الثورة"، ولعب الـyoutube دور "تليفزيون الثورة"، ولعب الـTwitter دور "سلاح الإشارة".. ولما فهم النظام أن العيال بتوع "الفيسبوك" ماطلعوش عيال، قام وشغل ـ والعياذ بالله ـ دماغه على طريقة (قبيلة قريش)، فكان كما الدبور الذي زن على خراب عشه.. وبدأت المواجهة غير المتكافئة بين الفيسبوك والجمل، بين اليوتيوب والخيول، بين التويتر والخناجر والمطاوي.. وقطع النظام الإنترنت وخدمة الموبايل والـsms.. فتحرك الشباب الذين كانوا يتابعون الثورة من على الـFacebook إلى قلب الميدان.. وكانت بداية سقوط النظام، وبداية انتصار الشعب.

بلطجية الثورة.. و"رئيس صيني"

كما تضمن العدد تحقيقاً حول البلطجة التي مارستها أجهزة إعلام النظام بعد اندلاع الثورة، والتهويل من حالة الرعب في الشارع المصري، موضحاً أنه، عقب اندلاع الثورة وانسحاب الشرطة.. انهالت آلاف المكالمات على التلفزيون تستغيث من انتشار البلطجية في كل شوارع مصر، ومن ثم: "قمنا بالاتصال بالأصدقاء والمعارف للاطمئنان عليهم، فتعالت صيحاتهم المفزوعة وتوحدت في جملة واحدة "الحقونا.. البطلجية في الشارع اللي ورانا".. والحقيقة أن أحداً منهم لم يذكر وجود هؤلاء البلطجية في شارعه قط، ما أكد أنها –على الرغم من وجودهم حقاً- مسرحية مرعبة أبدع تليفزيون النظام المنهار في تجسيدها.

من جانبه، وضع الكاتب إيهاب طاهر شروطاً لرئيس جمهورية مستورد من الصين تتضمن أن يكون "مقطقط وحليوه وابن حلال بالضمان 8 سنوات"، وانتقد في مقاله المصريين الذين حكموا مصر سواء عبدالناصر أو السادات ومبارك، مؤكداً أنهم جميعاً لم يحوزوا على رضا المصريين، وبالتالي لم يجد أن يكمل منظومة البضائع الصينية التي تغزو كل مجالات الحياة في مصر والتي امتدت إلى العرائس الصينيات، ليكون مسك الختام "استيراد رئيس جمهورية صيني".

حوار حصري مع الرئيس السابق

أما انفراد المجلة فتمثل في حوار افتراضي ساخر مع الرئيس السابق حسني مبارك جاء فيه: بمجرد وصولنا إلى مقر حبس الرئيس السابق في شرم الشيخ – عشنا وشفنا مسجون يتسجن في منتجع – حسينا إنه واخد زنزانة إيجار جديد بتطل على البحر خمس نجوم، ووجدنا السيدة "سوزان ثابت" وهي للعلم نفسها سوزان مبارك بعد أن تم رفع اسم "مبارك" من عليها بقرار من المحكمة، حيث تقرر رفع اسمه من كل شيء.. بدءاً من الكباري ومشاريع الصرف الصحي والحمامات العمومية إلى المترو وغيرها من المشاريع القومية.

وجاء الحوار التخيلي مع مبارك كالتالي:

* يا ترى إيه سبب الغباء السياسي الذي تعاملت بيه مع الثورة؟

- ربنا يجازي اللي كان السبب.. منعنا المخدرات من البلد، فكانت النتيجة أن الشعب فاق من الغيبوبة.. و"حبيب" الله لا يبارك فيه عملي البحر طحينة، وفهمني إنهم شوية عيال.

* سمعنا إن ابنك "جمال" كان ناوي يفتح حديقة الحيوان ويطلع الأسود والنمور على المتظاهرين؟

- جيمي فعلاً كان ناوي يعمل كده، بس لما اتصلنا بحديقة الحيوان أخبرونا أنهم بعتوا النمور والأسود هدية لأوباما.. انته عارف بقه إنه إفريقي وبيحب الحاجات دي، وعلشان لما أروح أمريكا يرضى يتصور معايا صور تعبيرية.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل