المحتوى الرئيسى

بالصور.. مصطفى قمر لليوم السابع: شاركت فى الثورة من تحت بيتى

06/19 12:02

"ألبوم" و"فيلم" و"ابتعاد عن الإعلام" هذه هى حياة المطرب مصطفى قمر حاليا، حيث يجهز مجموعة من الأغانى ليطرحها فى ألبوم جديد ولكنه لا يستعجل تسجيلها أو طرحها فى سوق الكاسيت، حيث يرى أن الجمهور حاليا ليس فى حاجة إلى أغانى الحب العاطفية والرومانسية بل هناك أمور أهم من ذلك بكثير، كما يستعد لدخول فيلم سينمائى جديد، وفضلا الابتعاد عن الإعلام منذ اندلاع ثورة 25 يناير.

- لماذا اختفيت عن الساحة الإعلامية منذ اندلاع ثورة 25 يناير ولم تعلن عن موقفك؟

أعلنت عن موقفى بدون كلام، فكان من السهل أن أسافر وأترك البلد مثلما فعل غيرى، لكننى حرصت على ألا أترك بلدى ونزلت لحماية منزلى ومنازل جيرانى ضمن اللجان الشعبية، ولولا تلك اللجان الشعبية لما استمر الثوار فى ميدان التحرير، ولولاها لاضطروا إلى النزول لحماية منازلهم بأنفسهم، فاللجان الشعبية كان لها دور هام ومؤثر فى ثورة 25 يناير لا نستطيع أن نغفله.

- لكنك لم تخرج لتعبر عن موقفك السياسى فى وسائل الإعلام وقتها؟

لم أتكلم لأننى لا أحب ركوب موجة أو أعمل بطولة زائفة، أنا مثل أى مواطن عادى "ماليش فى السياسة"، وكنت استقى معلوماتى من الصحف القومية والمستقلة، والتليفزيون المصرى، ولم أكن أعرف حجم الفساد المنتشر فى البلاد ولا حجم الفلوس التى تم سرقتها من أموال البسطاء والكادحين، وأعتقد أن ثوار 25 يناير لم يكن يتوقعون أن يسير السيناريو بذلك الشكل لأنه سيناريو من تدابير ربنا.

- وماذا كان رد فعلك على الأحداث التى شهدتها الثورة؟

فى يوم 25 يناير أولى أيام الثورة لم أكن أفهم حقيقة الموقف، وكنت شايف شباب زعلانين، لكننى لم أخرج لأشتمهم فى التليفزيون، لان كان بينهم أصحابى وأصحاب أبنائى، وسعدت جدا عندما طالبوا بإسقاط الحكومة، لأننى كنت مضار فى أكتر من شىء، منها الضرائب التى كنت أدفعها 4 مرات فى السنة، وفى النهاية تم عمل قضية تهرب ضريبى لى، وكنت أدفع جمارك مبالغ فيها بدرجة كبيرة لسيارتى، ولم أجد يوما ردا على تساؤل يجول فى ذهنى "الضرايب دى بتروح فين؟

أما يوم 28 يناير استفزيت جدا وأصيبت بالاكتئاب وأصبحت ساخطا جدا على النظام، ووجدت نفسى بلا شعور أقف فى البلكونة أزعق أحيانا وأكلم نفسى أحيانا" ياريس مستنى إيه .. اتنحى بقى".

-لم تصنف ضمن القوائم السوداء أو البيضاء للفنانين.. هل تعمدت أن تكون محايدا؟

أولا أنا لست مع القوائم السوداء لأنه يجب أن يكون هناك نوع من التسامح فى النهاية، فهناك فنانين لم يكونوا يدرون حقيقة الأمر، أما ثانيا فقد اتصل بى شخص ما لن أذكر اسمه وطلب منى أن أشارك فى مظاهرة مؤيدة لمبارك، وضحكت وقتها من شدة الاستفزاز، وزعقت للناس اللى قالوا كده.

- ما تفاصيل ألبومك الجديد الذى تجهز له حاليا؟

انتهيت من تجهيز مجموعة أغانى جديدة، لكن الفن يرتبط بحالة الوطن، ونحن حاليا نحتاج إلى أغان وطنية والبلد فى حاجة إلى أغان بشكل تانى، و"مش وقت أغانى الحب الرومانسية العاطفية دلوقتى"، وعندما اشعر بأن الأمور استقرت، والناس تحتاج إلى أن تسمع مشاعر وأحاسيس مثل الأول سأطرح الألبوم على الفور.

لكننى أرى أن الناس تحتاج حالياً أكثر إلى العمل، ومن الممكن أن ننجز أشياء كثيرة جدا نفيد بها بلدنا غير الأغانى، وفعلا تكلمت مع ناس على مشروع اجتماعى إنسانى لصالح بلدى لكنه مازال فى مرحلة دراسة الجدوى، وسأعرضه على المجلس العسكرى لأنه موضوع كبير ومحتاج لإمكانيات جبارة.

- لماذا تحرص على البطولة السينمائية بجانب الغناء؟

عندما اجلس فى المنزل بالبيجامة" وأمسك ريموت الكنترول وأغير فى قنوات التليفزيون وأرى أفلامى تعرض فى قنوات مختلفة أشعر بالسعادة خصوصا أننى حرصت على أن تكون أفلاما جيدة يفتخر بها أبنائي، وتعلمت من المطرب عبد الحليم حافظ ومحمد فوزى وغيرهم من المطربين القدامى أهمية السينما فهؤلاء كانوا أذكياء جدا وحرصوا على أن تكون لهم أفلام سينمائية وبداخلها أغان جميلة، عاشت مع الجمهور حتى الآن، فالسينما تؤرخ للفنان وهذا منطقى الذى أتبعه دائما، ويكفى أن أقول إن أغانى أفلام حليم وفوزى يحفظها الجمهور أكثر من أغانيهما السينجل.

- وماذا عن الفيلم السينمائى الجديد؟

أقوم بتحضيره حاليا، لكن ليس هناك شيء بالفعل حتى الآن، والأمر لا يتعدى كونه فكرة فى مرحلة التحضير، و"لسه لحد ما نشوف الدنيا ماشية إزاى"، فالبلد تشهد تغيرات كثيرة وهناك حالة من عدم الاستقرار فى أمور عدة، والفن يتأثر بكل ذلك، وعموما سأبدأ فيلمى السينمائى الجديد بعد شهر رمضان المقبل.

- بدأت الغناء مبكرا وعاصرت عقودا مختلفة فما الاختلاف بين الموسيقى والغناء فى فترة التسعينيات من القرن الماضى عن العصر الحالى؟

الموسيقى فى تلك الفترة كانت تعتمد على جمل موسيقية قليلة جدا لكنها كانت تصل إلى القلب بسرعة، لكن حاليا أصبحت الجمل الموسيقية كثيرة جدا، وهو ما نراه بوضوح فى أعمال الفنان حميد الشاعرى مثلا فهناك اختلافا كبيرا بين النوعية التى كان يقدمها فى التسعينيات والتى يقدمها حاليا، فقديما لم يكن هناك استعراض عضلات فى الموسيقى، ولكن ليس معنى كلاما أن الموسيقى حاليا سيئة ولكن التطور أصبح يفرض نفسه على كل المجالات.

- لكن يحدث كثيرا حاليا أن يتحول فجأة مطرب جديد إلى نجم مرة واحدة بعد تقديمه لأغنية تلقى رواجا، فما تعليقك؟

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل