المحتوى الرئيسى

فريدمان يقترح تبني قرار التقسيم بدلا من الاعتراف بدولة فلسطين

06/19 11:21

واشنطن: توقع الكاتب الأمريكي الشهير توماس فريدمان تجاهل الطلب الفلسطيني من الأمم المتحدة الاعتراف بالدولة الفلسطينية في سبتمبر/أيلول القادم.

واقترح فريدمان، في مقال بصحيفة "نيويورك تايمز"الأمريكية في عددها الصادر الأحد،إعادة المصادقة مجددا على القرار 181 لمجلس الأمن قرار التقسيم، والذي صدر في 29 نوفمبر/تشرين الثاني 1947، والذي يتم بموجبه تقسيم فلسطين التاريخية إلى دولتين.

وفي مقالته التي جاءت تحت عنوان "ماذا نفعل بالليمون؟"، كتب فريدمان أن الإدارة الأمريكية اضطرت إلى العمل مع "الليمون" – الإسرائيليين والفلسطينيين.

وأضاف فريدمان "يمكن صنع عصير ليمون من الليمون"،موضحا "يمكن أن يكون ذلك قرارا جديدا وبسيطا للأمم المتحدة، هذه الهيئة تصادق مجددا على أن فلسطين التاريخية يجب أن تكون مقسمة إلى دولتين لشعبين؛ دولة فلسطينية عربية ودولة يهودية".

وتابع الكاتب "ان التقسيم يجب أن يكون على أساس حدود 67، مع تعديلات متفق عليها، وترتيبات أمنية بين الطرفين، وأن تعترف الأمم المتحدة بالدولة الفلسطينية كعضو في الهيئة العامة، وتطالب الطرفين بالبدء في مفاوضات لحل باقي القضايا التي لم تحل بعد".

وبحسب المحلل الأمريكي فإن الطرفين سيربحان من القرار؛ الفلسطينيون سينالون الاعتراف والعضوية في الأمم المتحدة بحدود مؤقتة بحيث تصوت كل من الولايات المتحدة وإسرائيل مع القرار، في حين أن إسرائيل ستحصل على اعتراف رسمي بها كـ"دولة يهودية" بحيث يصوت الفلسطينيون والعرب مع القرار.

ويرى أن محادثات السلام يجب أن تكون على أساس حدود 67، في حين أن إسرائيل تحصل على ضمانات من الأمم المتحدة والولايات المتحدة بأن يكون القرار بشأن الحدود النهائية من خلال المفاوضات بين الطرفين ومع تبادل مناطق.

أما بشأن ما تربحه الولايات المتحدة من الاقتراح، فيكتب أنه بدلا من أن تكون الولايات المتحدة منعزلة في الزاوية مع إسرائيل، فإنها ستكون صاحبة الفضل في إحياء محادثات السلام بدون أن تظل عالقة في قضية المستوطنات.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل