المحتوى الرئيسى

السلطات الليبية تؤكد مقتل مدنيين في غارة لحلف الأطلسي على طرابلس

06/19 10:43

 

قال مسؤولون ليبيون في نظام العقيد معمر القذافي إن نحو سبعة من المدنيين قتلوا في غارة جوية لحلف شمال الأطلسي في شرق طرابلس في الساعات الأولى من صباح الأحد (19 يونيو/ حزيران 2011). واصطحب مسؤولون ليبيون صحفيين أجانب إلى منطقة سكنية في حي عرادة بطرابلس، لمشاهدة جثة تنتشل من تحت أنقاض مبنى مدمر.

وقال خالد الكعيم، نائب وزير الخارجية الليبي، للصحفيين في مكان الحادث إن هناك استهدافاً مقصوداً ومتعمداً للمبان المدنية، مضيفاً أن "هذه علامة أخرى على وحشية الغرب". وكانت هناك أكوام من الركام وقطع من الخرسانة المحطمة في المكان، فيما تجمع حشد كبير من السكان المحليين فيما يبدو للمساعدة في البحث عن جثث تحت الأنقاض.

ووصل الصحفيون بعد ساعة ونصف من سماع دوي الانفجار. وفي المرات السابقة التي كان يتم فيها اصطحاب صحفيين لمشاهدة ضربات جوية حديثة، كان الدخان يتصاعد من أنقاض المبان المهدمة في العادة وذلك بعد ضربها مباشرة. إلا أن هذه المرة لم يكن هناك أثر للدخان في المكان الذي قالت الحكومة الليبية إن الحلف استهدفه صباح اليوم.

عرض نظام القذافي على الصحفيين الأجانب انتشال جثث لأطفال من أنقاض مبنى مدمرBildunterschrift: عرض نظام القذافي على الصحفيين الأجانب انتشال جثث لأطفال من أنقاض مبنى مدمروإذا تأكد هذا الحادث فسيكون ضربة لحملة حلف شمال الأطلسي، الذي يدعم الثوار الليبيين المطالبين بتنحي القذافي، في وقت يبحث فيه الحلف الغربي كيفية الإبقاء على مهمته. وفي مستشفى محلي عرض الأطباء على الصحفيين ثلاث جثث أحدها لطفل، فيما أوضح مسؤولون حكوميون أنهم قتلوا في الغارة الجوية. وكانت إحدى الجثث مغطاة بالركام والغبار.

وأشار موسى إبراهيم، المتحدث باسم الحكومة، للصحفيين في المستشفى أن خمس أسر كانت تعيش في المبنى الذي تعرض للقصف. ولم يتسن على الفور التحقق مما إذا كانت الجثث الثلاث قد جاءت من المبنى المدمر في حي عرادة، الذي يقع في منطقة سوق الجمعة المعروف عنها مناهضتها للقذافي.

وقبل أسبوعين عرض المسؤولون الليبييون طفلاً في المستشفى ذاته زعموا أنه أصيب في قصف لطيران حلف الأطلسي، لكن موظفاً في المستشفى سرب رسالة إلى الصحفيين تكذب هذه المزاعم وتؤكد أن الطفل الذي تم عرضه عليهم أصيب في حادث سيارة.

وبعد أربعة أشهر من الصراع في ليبيا أصبحت المعارضة تسيطر على أغلب أجزاء شرق ليبيا والمنطقة المحيطة بمدينة مصراتة وأغلب أجزاء منطقة الجبل الغربي الممتدة إلى الحدود مع تونس. وكان مسؤول في المجلس الوطني الانتقالي الذي يمثل المعارضة قد طالب الغرب بالوفاء بالتزاماته بتقديم مساعدات مالية للثوار، لاسيما وأن أموالهم قد قاربت على النفاد.

 

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل