المحتوى الرئيسى

العلاقة الحميمة الناجحة تبدأ خارج غرفة النوم

06/19 09:52

الأداء الجنسي الناجح يبدأ خارج غرفة النوم فيجب على الرجل والمرأة معاً أن يشعرا بمسئولية متعتهما الجنسية، وذلك بأن يهتم كل منهما بدراسة الآخر وبالتالي بحث مكامن الاثارة حتى تكون النهاية لقاء حميميا ممتعا وغير عادي، لأنه إذا رمى الشريك أسباب فشل اللقاء على الطرف الآخر، فالأكيد أنهما لن يتوصلا أبداً الى حل للمشكلة، بل يجب أن يشعر كل منهما بأنه المسئول الأول عن نجاح اللقاء وبالتالي تحقيق قمة السعادة الجنسية.

أشار خبراء الصحة الجنسية إلى ضرورة التعبير عن المشاعر والأحاسيس الجنسية وكذلك عن الاحتياجات، فلا عيب في أن يناقش الزوجان المشاكل التي تعوق بينهما وبين الوصول الى قمة السعادة الجنسية، ولا مانع من أن يناقشا الموضوع مرات عديدة حتى يتفقا على صيغة مشتركة تفي بكل احتياجاتهما من بعضهما البعض، وأن يبحثا ما هو المثير للذة وما هو المثير للاشمئزاز

النصيحة الأخرى هي عدم جدولة الجنس ضمن برنامج زمني معين، فأكثر شيء يقتل الرغبة ويدمرها هو ربطها بوقت معين أو بتاريخ معين أو بمناسبات معينة، بل يجب على الزوجين اللذين يرغبان في تحقيق أقصى متعة جنسية، أن يبحثا دائماً عن التغيير سواء في الأوضاع أو في الوقت أو في الأماكن الأخرى في البيت، كل هذه التغييرات تجعل الشريكين يستمتعان أكثر وأكثر، فكما يقال "قليل من الفوضى يصلح الأحوال أحيانا".

نقطة أخرى يجب التركيز عليها وهي إفساح المجال امام الفكر والخيال لينسج أشياء رهيبة تنعش المتعة وتزيد من حميمية اللقاء، ليس معنى هذا أن يجامع الزوج زوجته وهو يفكر بأخرى أو العكس، ولكن أن يحاول كل منهما أن يذهب بعيداً بخياله بطريقة تشعره بإثارة أكثر وبالتالي يشعر بلذة أكبر.

ساعة اللقاء الحميمي هي ساعة صفاء وانشراح، وحتى يذهب الزوجان بعيداً في علاقتهما الجنسية، عليهما أولاً أن يناقشا كل المشاكل اليومية وينتهيا منها ويتصالحا وتصفى القلوب والعقول، لأن أكثر ما يفسد العلاقة الجنسية هو أن يحمل أحد الشريكين أو كلاهما غضبه الى غرفة النوم، لذلك حاولا أن تجعلا من غرفة النوم مكاناً للقاء الأرواح والترفع عن المشاكل اليومية بل اجعلوها ساعة صفاء وجبر للخواطر.

النقطة الأخطر في الموضوع، هي أن يرفض أحد الطرفين دعوة الآخر، بدعوى أنه متوتر أو معتل أو ليس في مزاج يسمح له بذلك، فمن يدري قد تتبدل الأحاسيس والخواطر في لحظة، لأن مواجهة طلب الشريك بالرفض من أكثر الأشياء التي تولد الإحباط وبالتالي فقدان الثقة والغضب وقد تتطور الأمور إلى أن تصل إلى حد الكره. لذلك فعلى الطرف الذي رفض دعوة شريكه أن يفكر لو أنه هو الذي طلب ذلك وقوبل طلبه بالرفض فكيف سيكون شعوره.

ليعط كل منكما الفرصة للآخر ليكتشفه أكثر وأكثر، بحرية تامة، لأن نجاح العملية الجنسية، يكمن في البساطة والعفوية وليس في الترتيب الميكانيكي، لأن العلاقة يغلب عليها الجانب العاطفي والروحي، والذي تمتزج فيه الروح بالجسد، فلا الروح وحدها تحدث قمة السعادة الجنسية ولا الجسد وحده يُحدث ذلك، فكما يقال الجنس الناجح هو طائر ذو جناحين، جناج الروح وجناح الجسد، وكلما توافر الجناحان كلما طار وعلا، وكلما نقص احد الجناحان كلما وقع.

تخلص من كل الأفكار والحسابات عند ممارستك للجنس، بل كن طبيعيا وعفويا، وعبر عن احاسيسك واحتياجاتك، واعط فرصة للطرف الآخر أن يفهمك أكثر ويكتشفك أكثر، ولا يهم متى وأين وكيف، ولكن المهم أن تتخلص من كل ما يعيق نجاح العملية الجنسية.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل