المحتوى الرئيسى

مسؤولون ليبيون يقولون ان حلف الاطلسي ضرب منزلا لمدنيين

06/19 18:15

 

قال مسؤولون ليبيون ان عددا من المدنيين قتلوا خلال هجوم لحلف شمال الاطلسي على مبنى سكني في العاصمة وهو زعم ان تأكد من الممكن أن يثير شكوكا جديدة داخل الحلف بشأن مهمته في ليبيا.

 

وقال متحدث باسم حلف شمال الاطلسي ان الحلف يأخذ الانباء التي تتحدث عن سقوط ضحايا من المدنيين بجدية بالغة وانه سيحاول التحقق مما اذا كان سلاح من الحلف هو الذي قصف المنزل مما تسبب في مقتل سكانه.

 

وفي جبهة أخرى من الصراع الدائر منذ أربعة أشهر في ليبيا للاطاحة بالعقيد معمر القذافي قال طبيب في مدينة مصراتة ان ثمانية من مقاتلي المعارضة قتلوا وأصيب 36 في قتال مع القوات الحكومية.

 

وفي الساعات الاولى من صباح الاحد اصطحب مسؤولون بالحكومة الليبية صحفيين الى منطقة سكنية في حي عرادة بمنطقة سوق الجمعة في طرابلس وشاهدوا جثة تنتشل من تحت أنقاض مبنى مدمر.

 

وفي مستشفى محلي عرض على الصحفيين ثلاث جثث احداها لطفل وقال مسؤولون حكوميون انهم بين سبعة قتلوا في الغارة الجوية.

 

وقال خالد الكعيم نائب وزير الخارجية الليبي للصحفيين في مكان الحادث ان هناك استهدافا مقصودا ومتعمدا للمباني المدنية. وأضاف أن هذه علامة أخرى على وحشية الغرب.

 

وليست هناك طريقة يتمكن بها الصحفيون من التحقق من أن كل الجثث التي عرضت عليهم من ضحايا قصف المبنى.

 

ويتلقى مراقبون دوليون في بعض الاحيان مزاعم الحكومة الليبية بسقوط ضحايا من المدنيين في ضربات جوية لحلف شمال الاطلسي بتشكك. وفي احدى المرات قدم مسؤولون ليبيون طفلة مصابة باعتبارها ضحية لغارة جوية لكن أفراد فريق العمل الطبي مرر رسالة الى صحفي أجنبي يقولون فيها انها أصيبت في حادث سير.

 

وقال مايك براكن المتحدث باسم قائد الجناح بحلف الاطلسي للخدمة العالمية لهيئة الاذاعة البريطانية "سيكون حلف شمال الاطلسي آسفا للغاية بالطبع اذا خلصت مراجعة هذا الحادث الى أنه سلاح من الحلف."

 

وأضاف "لكني أطلب منكم أن تطلعوا على سجلاتنا خلال هذه العملية على مدى الاشهر الثلاث الماضية واستخدام الاسلحة الدقيقة لتجنب سقوط قتلى من المدنيين."

 

واذا ما اتضح أن غارة جوية من حلف شمال الاطلسي هي السبب في سقوط القتلى فسيكون أول حادث معترف به من نوعه في هذه الحملة وربما يضعف عزيمة بعض الدول في الحلف.

 

ويقصف الحلف أهدافا في ليبيا منذ أشهر فيما يقول الحلف انها عملية لحماية المدنيين الذين ثاروا على حكم العقيد معمر القذافي المستمر منذ 41 عاما.

 

وهناك توترات فيما بين الدول الاعضاء في الحلف مع طول فترة الحملة أكثر مما توقعه أغلب مساندي الحملة وبقاء القذافي في السلطة والذي ظهر في لقطات الاسبوع الماضي كان يلعب فيها الشطرنج مع أحد الزائرين.

 

ويحاول مقاتلو المعارضة من مدينة مصراتة على بعد 200 كيلومتر الى الشرق من طرابلس التقدم غربا في اتجاه العاصمة طرابلس لكنهم تكبدوا يوم الاحد خسائر بشرية فادحة عندما تعرضوا لقصف من قوات القذافي.

 

وقال طبيب في مستشفى ميداني قرب خط الجبهة في الدفنية وهي منطقة تقع الى الغرب مباشرة من مصراتة ان ثمانية قتلوا وأصيب 36 اخرون.

 

وذكر مراسل لرويترز في المستشفى الميداني أنه شاهد القتلى والجرحي اثناء نقلهم الى المستشفى في شاحنات صغيرة.

 

وقال مقاتل بالمعارضة يدعى محمد الصويلحي "كانت قوات القذافي موجودة تحت الارض (في مخابئ). كنا نحرس المنطقة ونصبوا لنا كمينا." وكانت جثة صديقه مصطفى احدى جثتين وصلتا من الجبهة على متن شاحنة.

 

ومضى يقول "أصيب ابن عمي امس. وقتل صديقي اليوم. نحن جميعا أصدقاء مقربون في مجموعتي."

 

وفي الاسبوع الماضي أسقطت طائرات حلف شمال الاطلسي منشورات حول منطقة الجبهة محذرة قوات القذافي من استهدافهم بطائرات هليكوبتر ما لم يلقوا أسلحتهم. لكن مقاتلين يقولون انه ليست هناك مظاهر تذكر على وجود الحلف.

 

وقال الطبيب الذي يدعى نوري والذي كان يرعى المصابين في المستشفى الميداني "لا نعلم ما الذي يفعله حلف شمال الاطلسي."

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل