المحتوى الرئيسى

تحليل- الازمة اليمنية تضع السعودية أمام اختيارات صعبة

06/19 07:32

دبي (رويترز) - تكافح المملكة العربية السعودية التي تخشى من أن تؤدي الازمة اليمينة الى حرب أهلية أو الى اصلاح سياسي شامل من أجل أداء دورها كصانع ملوك اقليمي.

وحاولت الرياض أن تقوم بوساطة لتحقيق انتقال للسلطة في اليمن وفقا لشروطها بينما تؤيد علانية الرئيس علي عبد الله صالح الذي لا يزال في مستشفى سعودي للعلاج بعد اصابته بجروح في هجوم على قصره في العاصمة صنعاء بعد أشهر من الاحتجاجات التي تستهدف الاطاحة به.

وتضمن ذلك اقامة علاقات مع زعماء عشائر وسياسيين وضباط في الجيش عمل السعوديون على غرسهم منذ فترة طويلة كثقل مقابل لحكم صالح المستمر منذ 33 عاما ولكن أعدادهم والانقسامات فيما بينهم لا تتيح خليفة جاهز لصالح.

كذلك أثارت عملية التفاوض على خروج سياسي لحاكم دولة مجاورة لم تعد تؤيده الحديث عن حكم نيابي تخشاه السعودية أكبر مصدر للنفط في العالم.

قال المحلل السياسي أحمد الزرقا "ستحاول (السعودية) منع أي خطوة نحو الانتقال الى أي نظام ديمقراطي حقيقي في البلاد... هذه هي المشكلة."

وقام مجلس التعاون الخليجي الذي تسيطر عليه السعودية بالوساطة في ثلاثة اتفاقيات أجهضت مع المعارضة اليمنية كانت تقضي بتنحي صالح من السلطة مقابل عدم محاكمته على سوء السلوك بما في ذلك القمع الدامي للمحتجين الذين خرجوا للشوارع في وقت اجتاحت فيه العالم العربي الحركة المؤيدة للديمقراطية.

وفي كل مرة تراجع صالح في اللحظة الاخيرة.

وأدى اعتراضه الاخير في مايو أيار الماضي الى قتال استمر أسبوعين مع اتحاد قبائل حاشد بقيادة عائلة الاحمر الذي بلغ ذروته في الثالث من يونيو حزيران بالهجوم على قصر صالح.

وقالت شيلا كرابيكو وهي خبيرة في الشؤون اليمنية وأستاذة للعلوم السياسية في الجامعة الامريكية في القاهرة ان ذلك ربما أدى الى تحديد مصير صالح بالنسبة للسعوديين.

  يتبع

عاجل