المحتوى الرئيسى

عباس: برنامجي سيقود الحكومة المقبلة

06/19 01:46

أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس السبت أن برنامج الحكومة المقبلة سيكون برنامج الرئيس، في حين ستكون المفاوضات من مهام منظمة التحرير الفلسطينية، بينما أكد رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة إسماعيل هنية ضرورة الاستفادة من الماضي لحماية اتفاق المصالحة الوطنية.

وقال عباس في لقائه وزير خارجية بلغاريا نيكولاي ملادينوف مساء السبت بمقر الرئاسة في رام الله بالضفة الغربية إن برنامج الحكومة المقبل سيكون برنامج الرئيس، والمفاوضات ستكون من مهام منظمة التحرير.

واعتبر عباس أن اتفاق المصالحة الفلسطينية سيسهم في دفع عملية السلام، من خلال توحيد شطري الوطن، وتشكيل حكومة توافق وطني تعمل على إعادة إعمار قطاع غزة والتحضير للانتخابات الرئاسية والتشريعية.

وطالب الرئيس الفلسطيني بدور سياسي أكثر فاعلية لـالاتحاد الأوروبي إلى جانب الدعم المالي الذي يقدمه لدعم عملية السلام من أجل إحراز تقدم إيجابي في العملية السلمية.

هنية اعتبر أنه يجب الاستفادة من الماضي لإنجاح المصالحة (الفرنسية-أرشيف)

متطلبات نجاح المصالحة
من جانبه قال هنية في كلمة له بمهرجان تأبيني لرئيس مجلس شورى حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في غزة محمد شمعة في غزة إن توقيع اتفاقية الوفاق الوطني هي الخطوة الأولى على طريق طويل.

وأضاف أنه "يجب الاستفادة من الماضي، لأن ذلك في غاية الأهمية لحماية الوفاق الفلسطيني حتى لا نكرر التجارب".

وجاءت تصريحات هنية قبيل اللقاء المرتقب خلال أيام بين رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل والرئيس الفلسطيني محمود عباس، والمقرر أن يتم الثلاثاء لحسم رئيس حكومة التوافق وأعضائها.

وأشار هنية إلى متطلبات أساسية كانت سببا في تفجير الخلافات في السابق داعيا إلى تجنبها.

وقال إن أول هذه الأمور هو ضرورة احترام إرادة الشعب الفلسطيني، مشددا على أن المشكلة الحقيقية نبعت من عدم احترام إرادة الشعب والانقلاب عليه، في إشارة إلى الحصار الذي تعرضت له حماس عقب فوزها في الانتخابات التشريعية عام 2006.

كما طالب هنية باعتماد مبدأ الشراكة، وقال "هذا شعب وفيه مكونات وحركة تحظى بشرعيات متعددة، شرعية جهادية ودعوية وجماهيرية، وعلى الجميع أن يتعامل مع هذا الواقع، فاستمرار العقلية التي كانت قبل أربعة أعوام ما عاد ينفع".

وذكر أن ملف الأجهزة الأمنية وأداءها كان من عوامل التفجير والانقسام، وقال "نريد أجهزة أمنية وطنية لا تتعاون مع الاحتلال، لأن هذا كان أحد الأسباب التي نشرت الفوضى في البلد، ونحن نبحث عن تمتين المصالحة ونبحث عن مؤسسات جدية".

وأكد ضرورة حماية سلاح المقاومة، وطالب بـ"تأسيس إستراتيجية وطنية لحماية سلاح المقاومة، في إطار البحث عن حياة في ظل مرحلة تحرر من الاحتلال".

ودعا الحكومة المقبلة إلى التمسك بالثوابت، وقال "الثوابت أساس في تكوين الشخصية السياسية لأية حكومة، فليس بالضرورة اختلال موازين القوى أن تدفعك للتخلي عن مبادئك وأن تتخلى عن قدسك، نحن واجهنا حربا وحصارا وبفضل الله صمدنا".

ورفض هنية رهن الحكومة الفلسطينية القادمة ببعض الأشخاص، وقال إن ذلك أمر كارثي، في إشارة إلى تمسك الرئيس الفلسطيني محمود عباس بـسلام فياض مرشحا لرئاسة الحكومة المقبلة.

وقال هنية إن هناك البديل العربي في الدعم المالي، "فلا يجوز أن نبقى نوجه وجهنا تجاه البيت الأبيض"، مشيرا إلى أن حكومته تمكنت من تأمين 25 مليون دولار شهريا، وقال "هذا يعني أن هناك بديلا حقيقيا عربيا، فلا يمكن أن نرهن أنفسنا وكرامتنا لهم".

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل