المحتوى الرئيسى

سيدي الرئيس : ابراهيم حمامي دحلاني بإمتياز بقلم : جهاد عودة

06/19 01:03

سيدي الرئيس : ابراهيم حمامي دحلاني بإمتياز بقلم : جهاد عودة

الكذب والتهكم وقلب الحقائق استراتيجية ومنهجية يؤديها الضعفاء من صنف الأغبياء اللذين يتصورون ويتوهمون أن سامعيهم أغبياء ! والتهكم بحد ذاته هو صفة للمتكبرين والعياذ بالله تقلل من الآخر ومن مكانته , وهو الأسلوب الذي يتعامل به طرفان مذكوران أعلاه ضد بعضهما وضد الآخرين .

في اخر صرعات ابراهيم حمامي مقال تناول ما تأكد من فصل دحلان من حركة فتح وتجريده من كافة مناصبه وتحويله للقضاء’ واصفا دحلان كظاهرة اساءت وما زالت لتاريخ ونضال الشعب الفلسطيني , وأجد نفسي مؤيدا في اساءة الدحلان لتاريخ ونضال الشعب الفلسطيني ومؤكدا أن الحمامي أكثر سوءا لتاريه ونضال الشعب الفلسطيني كونه نكرة لا يفقه في فن لعبة السياسة , ولا يفهم أخلاقنا ولا طباعنا ولا تعاليم ديننا.

قرار الفصل ليس قرار الرئيس كما يحاول هذا الحمامي الدحلاني أن يقول, ولا هو نتاج غضبة شخصية كما يحاول أن يرّوج , وليس للتوقيت أي شأن أو نيه أو أهداف , وفي حال توفر نية للرئيس في تحضير السيد سلام فياض لرئاسة السلطة فإني والله أجد أن هذا ليس إلا قرار حكيم يريده الشعب الفلسطيني ويتمناه, فليس هناك من هو أحق أو افضل من سلام لأجل السلام الذي لا يريد الحمامي ولا الدحلاني , فمجدهما ووجودهما في بقاء واستمرار حالة من اللاسلام واللاحرب ضمن وضع معقد يشبه الدولاب في المساحة والمحيط فقط.

ومع تقدم الأيام نتأكد أكثر من اي وقت مضى أن الحمامي دحلاني بإمتياز والدحلاني حمامي بالنية والأهداف للنيل من رئيس عربي ( السيد محمود عباس) يقرر الإكتفاء بمدة رئاسته في حالة فريدة لم تتعود عليها الشعوب العربية! وعلى الرغم من أن الشعب الفلسطيني متمسك بقيادته وعلى جاهزية للخروج للشارع متزينا بشعار ( الشعب يريد محمود عباس) وقد يفعلها إلا أن السيد محمود عباس يريد أن يضع نظاما ثابتا وقانونا يؤكد فيه أن الرئيس ليس إلا مواطن يبدأ من المواطنة ويعود إليها .

ولأنه خسارة كبيرة إذا ما أوفى بوعده فإن حركة فتح عليها أن لا تتخلى عن السيد محمود عباس في حال قرر السيد محمود عباس التخلي عن كرسي الرئاسة التي يطمح إليه الحمامي الدحلاني والدحلاني الحمامي ، ولأن الرئيس خسارة للوطن والشعب لا يمكن تحملها فإن بقاء السيد محمود عباس زعيما وقائدا ورئيسا لحركة فتح قد يملي جزء من فراغ تركه منصب الرئاسة وإن كنا والشعب لا نتمنى ذلك.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل