المحتوى الرئيسى

حزورة رئيس الوزراء !!بقلم : علي محمود الكاتب

06/19 00:36

سؤال كبير قد شغل بال الكثيرين من أبناء شعبنا من اللحظة التي سمعوا فيها بالخبر المفاجئ ،اعلان الاتفاق بين حركتي فتح وحماس بالقاهرة ….. هل تتم الوحدة على الارض وهل يكون رئيس حكومتنا موشحاً باللون الاخضر او الاصفر او الاحمر ؟!

وجلسنا في الحارات وبين ازقة المخيمات بجوار المذياع وقنوات الدجل الفضائية لايام وأيام ننتظر نتائج الحوار والاختيار المعقد لاسم رئيس الوزراء ، وتارة نرتفع نحو السماء وتارة ننزل تحت باطن الارض واعتمدنا في ذلك الصعود والهبوط على كثرة التصريحات والتنبؤات الفلكية الحوارية !

ولان قادتنا المتحاورين بالقاهرة يعلمون أن الملل والاحباط قد تسرب الى نفس كل مواطن وباتت قبيلة من الفئران تلعب بصدورنا ، قرروا اخيراً ان ينصبوا الفخاخ ويخرجوا لنا بالبشرى !!

وكم كانت سعادتنا غامرة ، في عموم هذا الوطن حين سمعنا وبعد صبر طويل،أنهم قد قرروا اخيراً الاتفاق على تسمية رئيساً لحكومتنا القادمة وان الخيارات بين المرشحين من قبل كل جهة لهذا المنصب قد ضاقت وباتت محدودة وشبه توافقية ا

وزادنا فرحاً وأملاً مشاهدتنا لتلك الابتسامات العريضة التي نشرتها بعض المواقع الالكترونية والصحف اليومية حيث اطل علينا كل من الاخ عزام الاحمد وابومرزوق وقد بدت للعيان ابتسامتهم بالعرض وليست بالطول كم تعودنا !

ورغم علمنا ان هذا الاتفاق ليس وليد الصدفة بل نتيجة لحوارات وصولات وجولات طويلة، ألا اننا ورغم ذلك التفاءل فأننا نتوجس خيفة مما قد تحمله الايام القلائل القادمة من مفاجأت !

فالمعلوم ان البعض وبالبلدي يستخدم اسلوب "التماحيك" ،وأن حدثاً هنا او هناك قد يعيق المسألة برمتها !

فهل يعي المتحاورين ان الحلم في الوحدة هو امنية عظيمة لشعبنا ، لطالما راودت احلامه وبالتالي عليهم بترك صغائر الامور الخلافية والتوجه نحو الافعال الكبيرة ؟!

أن شعبنا الفلسطيني يستحق من قادتنا ان يسرعوا أكثر وبخطى ثابتة نحو تنفيذ بنود المصالحة الوطنية وليعلموا جميعاً سواء كانوا في اليسار أو اليمين أو الوسط ، ان شرخاً عميقاً قد احدثته سنوات الفرقة والانقسام وبالتالي يحتاج منا هذا الصلح الى كثير من التسامح والتآخي والامانة في التنفيذ وتصحيح بوصلتنا الوطنية نحو أعلان الدولة الفلسطينية المستقلة بدلاً من صراع بعضنا على تقاسم الكراسي الوزارية !

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل