المحتوى الرئيسى

زوووم ـ 4 ـ بقلم:د. خضر محجز

06/19 20:44

د. خضر محجز

زوووم ـ4ـ

استفتاح

"ما أشبهني بديك غريب تثور عليه الدجاجات بمناقيرها!". الكلام لنيتشه

إلى أحمد جبريل

أراك مستعداً لقتل الشعب الفلسطيني لمصلحة الشعب الفلسطيني!. أقترح أن تتوقف عن بذل نصائحك (الغالية)، فنحن شعب لا يحب الناصحين. سيفرح (المثقفون) بكلماتي هذه ولسان حالهم يقول: خلاص، شوية أيام وبنرتاح من الشيخ خضر!. وماذا في ذلك؟ أذهب إلى الجنة، وتلتقطون بعر الجمال!.

إلى الجبهة الشعبية

أقصد الجبهة بقيادة أحمد سعادات: تحية لكم من دون فصائل دمشق!. هكذا علمنا الحكيم.

نفاق اجتماعي

هناك صنف من المثقفين لم يتحقق، رغم أنه تجاوز مرحلة الكهولة، ودخل في مرحلة التردي. إنهم مغتبطون بالمنطقة الوسطى بين الفهود والخنازير. النفاق الاجتماعي وحده هو ما يجعل من هؤلاء كتاباً!.. دعوني أكشف زيفهم.

إلى الشاعر النكيون

أحدهم لا يني يهددني بأن يرفع ضدي دعوى أمام النائب العام، لأنه يرى نفسه تارة الشاعر المذعور الذي يشبه ماري منيب، وأخرى: الكاتب الذي انحاز إلى قتلة أخيه، وثالثة: الكاتب الوحيد الذي يملكه تنظيم لا يزيد عدد أعضائه عن رواد حانة، ورابعة: السحاقي الهرم الذي ركبت له زوجته قرنين. لكن الخامسة هي ما أقض مضجعه: الشاعر النكيون. وللتوضيح أقول: إن النكيون ليست مسبة، لأنها وظيفة الجاسوس لدى أجهزة الأمن. هل من العيب لشاعر أن يكون جاسوساً!.. فقط جاسوس، وليس تاجر مخدرات!.

صلوات جديدة

صديقي أمين اتحاد الكتاب في جواتيمالا خائف في هذه الأيام، لأن إلهه مات. هؤلاء الذين تموت آلهتهم يفقدون شيئاً كثيراً. أعزيك يا صديقي، وأدعوك إلى اختراع صلوات جديدة؛ فالإله القادم لا يحب الصلوات المكرورة.

العرق دساس

كان لي (صديق) أيام كنت أعمل مصلح غسالات. وقد تعرض يوماً للمهانة من بعضهم، فلما نصرته هرب وخضت المعركة وحدي!.. لست نادماً، ولو قدر للموقف أن يتكرر، فلن أتأخر عن نصرته. أتدرون لماذا؟ لأنني مؤمن بأن كل إنسان يعمل على شاكلته.

فيس بوك

كثيراً ما أطالع على صفحات الفيس بوك حملات مشبوهة لترشيح شخص لمنصب الوزير. طريف هذا النوع من إعلانات البزنس، لولا أنه يحمل المرشح على الصمت الطويل، لكي ينال المنصب. وطريف هذا التصرف لولا أن فاتورته عالية.

فرصة

قيل لي إن إلهاً سقط من عليائه، وقد حانت الفرصة لمعاقبة عابديه!. لا أحب هذا النوع من انتهاز الفرص، فالرجولة تقتضي أن تواجه العابين بوثنيتهم، وهم في أوج احتمائهم بالرب الكذوب.

عادة سرية

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل