المحتوى الرئيسى

استمرار الخلافات حول قواعد اختيار القيادات الجامعية

06/19 16:32

فى تصعيد جديد لأزمة اختيار القيادات الجامعية، أعلن 7 من كبار أعضاء لجنة اختيار القيادات الجامعية التى انتهت أعمالها مؤخرا اعتراضهم على القواعد التى وضعتها اللجنة لاختيار القيادات الجامعية، ورفض النظامين المقترحين لاختيار القيادات الجديدة، فيما أعلنت رابطة شباب أعضاء تدريس الجامعات المصرية ـ عقب اجتماع عاجل لها مساء أمس ـ رفضها المقترحين، ودعت أساتذة الجامعات إلى اعتصام مفتوح بساحات الكليات يتم تحديد موعده لاحقا.

وأشار الأساتذة إلى أن المقترحين لم يوضحا هل ستطبق هذه القواعد على جميع المناصب بالجامعة نهاية العام، أم على الذين ستنتهى مددهم نهاية العام، ولفتوا إلى عدم وضوح الموقف وهل سيصدر تعديل تشريعى يوجب خروج جميع القيادات الجامعية فى 31 يوليو المقبل، من أجل تطبيق تعديلات اختيار القيادات، أم سيستمروا فى مناصبهم بالمخالفة لرغبة أعضاء هيئة التدريس بالجامعات، وأشاروا إلى اعتراضهم على أن المقترحين يتركان اختيار رئيس الجامعة فى يد السلطة السياسية من ثلاثة مرشحين ينتخبهم أعضاء هيئة التدريس، بما يمثل ذلك عدم اعتبار لإرادة أعضاء هيئة التدريس، وتأكيداً على عدم الثقة فى اختيارهم.

وأكدوا أنهم أعلنوا منذ مشاركتهم فى أعمال اللجنة وحتى جلستها الأخيرة أن عمل اللجنة يجب أن يبنى على أساس أمرين متفق عليهما هما أن يتم إعفاء جميع شاغلى المناصب القيادية بالجامعات الذين تم تعيينهم قبل ثورة ٢٥ يناير فى موعدأقصاه ٣١ يوليو من العام الحالى، وأن أى نظام سيتم الاتفاق عليه يجب أن يبنى على أساس استعادة ثقة أعضاء هيئة التدريس عن طريق تمكينهم من اختيار من يدير شئون جامعاتهم.

وأضاف البيان الذى وقع عليه "الدكتور محمد أبو الغار مؤسس مجموعة 9مارس والدكتور حسن نافعة أستاذ العلوم السياسية الشهير، والدكتور عبدالجليل مصطفى منسق الجمعية الوطنية للتغيير، والدكتور عمر السباخى مقرر لجنة حريات جامعة الإسكندرية، والدكتورة عواطف عبدالرحمن أستاذة الإعلام الشهيرة، والدكتورة مديحة دوس والدكتورة معتزة خاطر" أن اختيار أيا من المقترحين سيؤديان إلى وضع غير معقول، إذ أنه سوف تدار الجامعات بمجالس غير متجانسة بعض قياداتها منتخبة تدين بالولاء للجامعة بينما الآخرون من العهد البائد وتدين له بالولاء.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل