المحتوى الرئيسى

الجيش السوري يقتحم بلدة حدودية مع تركيا والمانيا تستبعد شن حرب على دمشق

06/19 09:40

دمشق: قال ناشطون سوريون إن الجيش السوري اقتحم السبت بلدة بداما التابعة لمحافظة ادلب الواقعة على الحدود مع تركيا، فيما استبعد وزير الدفاع الألماني توماس دوميزيير مشاركة ألمانيا في أي عملية عسكرية محتملة لحلف الأطلسي في سوريا.

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن رئيس المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن قوله إن "الجيش السوري اقتحم صباح السبت بلدة بداما المجاورة لمدينة جسر الشغور حيث سمعت اصوات اطلاق أعيرة نارية".

وأضاف عبد الرحمن "انتشرت نحو 5 دبابات وآليات عسكرية بالإضافة إلى 15 ناقلة جند وحافلات وسيارات جيب على مداخل البلدة".

وفي هذا السياق ، استبعد وزير الدفاع الألماني توماس دوميزيير مشاركة ألمانيا في أي عملية عسكرية محتملة لحلف الأطلسي في سوريا.

وقال الوزير الألماني المقرب من المستشارة انجيلا ميركل في المقابلة مع "دير شبيجل" "في مطلق الأحوال، لا اعتقد أن مجلس الأمن سيصدر قرارا مماثلا (مشابه لقرارين يتعلقان بليبيا) بالنسبة لسوريا".

ومن جانبها دعت بريطانيا السبت رعاياها إلى مغادرة سوريا فورا على متن الرحلات التجارية محذرة من أن سفارتها في دمشق قد لا تتمكن لاحقا من تنظيم عملية اجلائهم في حال تدهور الوضع أكثر.

وذكرت وزارة الخارجية البريطانية في بيان "أن على الرعايا البريطانيين الرحيل على الفور في رحلات تجارية طالما انها ما زالت تعمل كالمعتاد".

وحذر البيان "أولئك الذين يختارون البقاء في سوريا أو التوجه إليها بالرغم من تحذيرنا، عليهم ان يعلموا انه من المرجح جدا ان لا تكون السفارة البريطانية قادرة على تقديم اي خدمة قنصلية عادية في حال حدوث تدهور جديد للأمن العام".

وتأتي التطورات بعد يوم من مقتل 19 شخصا قتلوا برصاص قوات الأمن في مظاهرات تطالب بانهاء حكم الرئيس بشار الاسد في أكبر احتجاجات منذ تفجر الاضطرابات في مارس/ اذار الماضي وذلك وفقا لناشطين سوريين.

وذكرت وكالة "رويترز" للأنباء أن عشرات الآلاف خرجوا في مظاهرات في انحاء البلاد في تحد للحملة العسكرية وتجاهلوا تعهدا بتخلي رامي مخلوف ابن خال الأسد الذي يعتبره المعارضون رمزا للفساد عن امبراطوريته التجارية وتحويلها إلى العمل الخيري.

وقال شهود وناشطون ان عشرات الالاف احتشدوا في درعا مهد الانتفاضة المستمرة منذ ثلاثة اشهر ضد حكم الأسد وفي الشمال المناطق ذات الغالبية الكردية من شرق البلاد وإقليم دير الزور ومدينة حماة شمالي دمشق وفي ضواحي العاصمة نفسها.

وبدوره ، قال الامين العام المنصرف لجامعة الدول العربية عمرو موسى إن العالم العربي يشعر بالقلق ازاء الوضع في سوريا.

وقال موسى للصحفيين عقب اجتماع عقده مجلس الجامعة في العاصمة المصرية لبحث الاوضاع في ليبيا إن "هناك قلق في العالم العربي وعموم المنطقة ازاء الاوضاع في سوريا،" مضيفا ان "ثمة اتصالات تجري بين زعماء دول المنطقة لتبادب وجهات النظر حول هذا الموضوع".

ونفى عمرو موسى الفكرة القائلة إن ملاحظاته تشكل تدخلا في شؤون سورية الداخلية، وقال إنه يعبر فقط عن "قلقه حول بلد عربي مهم".

وتمنع الحكومة السورية معظم الصحفيين الدوليين من العمل في سوريا مما يجعل من الصعب التحقق من روايات الناشطين.

ونشر الجيش السوري دباباته في مدن جديدة شمال غرب البلاد لمواجهة ما يصفه الإعلام الرسمي بعصابات مسلحة، فيما وصل المئات من السوريين إلى الحدود التركية لينضموا إلى آلاف آخرين فروا من الحملة العسكرية.

ووصل عدد اللاجئين السوريين في تركيا إلى 9700 شخص بحسب تقديرات المصادر التركية.

وكانت دمشق قد سعت إلى إصلاح علاقاتها المتوترة مع جارتها تركيا بشأن الحملة ضد الاحتجاجات المطالبة بالديمقراطية.

على الصعيد الدبلوماسي، أجرت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون محادثات مع نظيرها الروسي سيرجي لافروف في محاولة للخروج من مأزق بشأن مشروع قرار لمجلس الأمن الدولي يدين حملة القمع السورية.

وقالت متحدثة باسم الخارجية الامريكية "إن محادثاتهما تركزت على كيفية عمل الولايات المتحدة وروسيا معا للتأكد من استطاعتنا إصدار قرار لمجلس الامن الدولي".

ورفضت روسيا والصين فكرة إصدار قرار من مجلس الأمن ضد سورية.

في الوقت ذاته أعلن مسؤول أمريكي رفع أن بلاده تدرس إمكانية ملاحقة سورية بتهمة ارتكاب "جرائم حرب" للضغط على النظام من أجل وقف قمع المحتجين.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل