المحتوى الرئيسى

آخر الأخبار:الناتو يتهم القذافي باستخدام المساجد كدروع، وأموال المعارضة تنفد

06/18 23:40

قتال عنيف شرق طرابلس والقذافي يعد بهزيمة الناتو

تتواصل المعارك بين القوات الموالية للقذافي وقوات المعارضة في مدينة دفنية التي تبعد ثلاثين كيلومترا عن مصراتة.

شاهدmp4

.لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، وأحدث الإصدارات من برنامج "فلاش بلاير"

اعرض الملف في مشغل آخر

اتَّهم حلف شمال الأطلسي "الناتو" نظام الزعيم الليبي معمَّر القذافي باستخدام المساجد وحدائق الأطفال كـ "دروع"، بينما قالت مصادر المعارضة إن أموالها أخذة بالنفاد مع فشل المانحين بالإيفاء بتعهداتهم بتمويل المتمردين.

وقالت أوانا لونجيسكو، المتحدثة باسم الناتو، إن القذافي ونظامه يستهدفان المدنيين الليبيين بشكل "ممنهج ووحشي"، قائلة: "تقوم القوات الحكومية الليبية بقصف المدن وتفخيخ الموانئ واستخدام المساجد وحدائق الأطفال كدروع".

اتهامات ليبية

وجاء في بيان أصدره الناتو السبت ردَّا على اتهامات ليبيا له بتعمُّد استهداف المباني المدنية أن نظام القذافي بدأت تلجأ إلى مثل هذا التكتيك ليتزامن مع الهجوم "المنظَّم والوحشي" الذي تشنه القوات الموالية له على المدنيين الليبيين.

وقد جاء بيان الناتو بعد يوم واحد من التصريحات التي أدلى بها رئيس الوزراء الليبي، البغدادي المحمودي، وقال فيها "إن الناتو يستخدم مستوى جديدا من العدوان" على بلاده.

وأضاف: "لقد أصبح من الواضح بالنسبة لنا أن الناتو قد انتقل إلى القصف المتعمَّد للمباني المدنية، وهذه جريمة ضد الإنسانية".

"لقد أصبح من الواضح بالنسبة لنا أن الناتو قد انتقل إلى القصف المتعمَّد للمباني المدنية، وهذه جريمة ضد الإنسانية"

البغدادي المحمودي، رئيس الوزراء الليبي

إلاَّ أن الناتو رفض في بيانه الشديد اللهجة الاتهامات التي ساقها رئيس الحكومة الليبية ضده، إذ جاء في بيان الحلف أيضا: "نحن نقوم بعمليات بأقصى درجات الدقة والحيطة والحذر بغية تجنُّب وقوع ضحايا مدنيين".

إقرار الناتو

من جانب آخر، أقرَّ الناتو السبت بأن طائراته كانت قد قصفت الأسبوع الماضي رتلا من العربات العسكرية التابعة للمعارضة، والتي قالت إن 16 من عناصرها أُصيبوا بجروح في تلك الغارة.

وكان فرج المغربي، المتحدث باسم المعارضة، قد قال الخميس إن الضربة الجوية التي شنَّتها قوات الناتو على القوات التابعة للمعارضة قرب مدينة إجدابيا الواقعة شرقي البلاد أسفرت عن تدمير ست عربات بيك آب كانت مجهَّزة بمضادات للطائرات.

في غضون ذلك، أصرَّت الحكومة الليبية على أنها أجرت بالفعل محادثات مع المتمردين، وذلك على الرغم من نفي المعارضة المتكرر لحدوث ذلك.

فقد قال المحمودي إن حكومته أجرت مفاوضات مع المعارضة "من أجل التوصل إلى حل للأزمة التي تعصف بالبلاد".

عبد الجليل ورئيس الوزراء التونسي

اعتبر عبد الجليل استقباله من قبل مسؤولين في تونس بمثابة اعتراف ضمني بالمجلس الانتقالي.

نفي المعارضة

لكن، مصطفي عبد الجليل، رئيس المجلس الانتقالي الليبي المعارض، قال خلال زيارته إلى تونس: "ليس هناك أي مفاوضات مع نظام القذافي في أي مكان ولن نقبل أي محادثات إلا برحيل القذافي".

واعتبر عبد الجليل استقباله من قبل مسؤولين حكوميين في تونس بمثابة اعتراف ضمني بالمجلس الانتقالي.

بدورها، أعلنت النمسا أنها تخطط للاعتراف بالمجلس "كحكومة شرعية للشعب الليبي"، لتنضم بذلك إلى قائمة من الدول التي اعترفت بالمجلس حتى الآن.

على صعيد آخر، قالت المعارضة إن أموالها آخذة بالنفاد، إذ لم تتلقَّ أيَّا من المبالغ التي كان المانحون قد تعهدوا مؤخرا بدفعها.

وقال علي الترهوني، كبير المسؤولين عن ملف النفط في المعارضة الليبية: "إن كل هؤلاء الأشخاص الذين نتحدث إليهم، وكل تلك البلدان، وكل تلك المؤتمرات، وكل تلك الخطب الكبيرة الرنَّانة، والتي نقدِّرها من الجانب السياسي، كلّها عبارة عن فشل ذريع عندما يتعلق الأمر بالنواحي المالية".

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل