المحتوى الرئيسى

اتهامات متبادلة باشتباكات طرابلس لبنان

06/18 20:52

الجيش اللبناني سارع للانتشار في منطقة الاشتباك الطائفي بطرابلس (رويترز)

أواب المصري-بيروت

هي ليست المرة الأولى التي تشهد فيها المنطقة الممتدة من باب التبانة إلى جبل محسن شمال لبنان اشتباكات مسلحة، لكنها هذه المرة تعتبر الأعنف منذ المصالحة التي انعقدت في طرابلس بمشاركة جميع الأطراف قبل عامين وتسعة أشهر.

هذه الاشتباكات أثارت تخوفات مما هو قادم، خاصة أنها تزامنت مع التحضيرات المقررة للاحتفال باستقبال رئيس الحكومة نجيب ميقاتي وأربعة من وزراء المدينة، الأمر الذي قرأه البعض على أنه رسالة إلى ميقاتي وفريقه بأنه لن يهنأ برئاسة الحكومة، وأن نجاحه السياسي في تشكيل الحكومة لا يعني بالضرورة نجاحه الأمني في ضبط الأوضاع، خاصة في مسقط رأسه طرابلس.

جبل محسن
مسؤول العلاقات السياسية في الحزب العربي الديمقراطي رفعت عيد قال -في حديث مع الجزيرة نت- إن أبناء منطقة جبل محسن يتعرضون منذ أربعة أشهر لضغوط واتهامات بالتكفير وتحليل الدم وإثارة فتنة مذهبية وسياسية.

وأضاف "تابعنا مظاهرات وجهت شتائم للطائفة العلوية، ولم نكن نرد، خاصة أن خطنا السياسي هو الذي فاز وشكل الحكومة، وبالتالي فليس لنا مصلحة في إثارة أي إخلال بالأمن".

وأضاف أن الفريق الآخر اتهمه بأنه يقوم بتجديد ولائه للرئيس بشار الأسد، وهذه ليست تهمة، "فأنا لا أخجل بذلك، بل أؤكد أن ولائي للرئيس الأسد ولحركة حماس ولجميع قوى الخط المقاوم، وهذا الولاء أفضل من أن يكون ولائي لكوندليزا رايس وبندر بن سلطان ولمن يقسمون ليبيا ومصر ويتسببون في الفتنة المذهبية".

باب التبانة
من جهته رد عضو تيار المستقبل النائب خالد ضاهر على الاتهامات الموجهة لفريقه السياسي بالمسؤولية عن الأحداث التي جرت، واعتبر أن "الجهة الحقيقية المسؤولة هي التي أطلقت أكثر من مائتي قذيفة أمطرت بها مدينة طرابلس على اختلاف مناطقها بشكل عشوائي، ومن قام بذلك واضح ومعروف، ولديه أهداف بضرب الاستقرار في لبنان وربط المشكلة بين لبنان وسوريا، وهو الذي يملك مخازن أسلحة ثقيلة".

وأضاف ضاهر للجزيرة نت أن الفريق الذي ينتمي إليه ليست له مصلحة في ما حصل، ولم تطلق من جانبه قذيفة واحدة.

أما رئيس حزب الوطنيين الأحرار النائب دوري شمعون فاعتبر أن "قوى 14 آذار لا تلجأ إلى الأساليب التي شهدناها في جبل محسن وباب التبانة، لكن في ظل أن الدولة ضعيفة وعاجزة، فهذا يجعل البلد مسرحا لكل من يريد الإخلال بالأمن، إلا أن ذلك لا يعني أننا سنشهد أحداثا أمنية مماثلة في أماكن أخرى، خاصة إذا قامت الدولة بواجباتها وضربت بيد من حديد كل من أخل بالأمن وعاقبت المسؤولين".

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل